ختم القلب فى القرآن..قرار بعدم الفتح نسألة السلامة
قال الدكتور على جمعة المفتى السابق للديار المصرية ان الله وصف القلوب التى ختم عليها والتى ذكرها فى قوله تعالى
"خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ " بعشر صفات
_ واشار الى ان كل صفة من تلك الصفات تستر القلب عن معناً معين الختم ومنها الطبع ومنها الران ومنها القفل لقوله تعالى "أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"
وبين ان الختم حالة من حالات الإغلاق مع قرار بعدم الفتح نسأل الله السلامة موضحا إنه من شدة كفر المرء وطول مدته وإيبائه وأذيته للعالمين فإن الله عز وجل يختم له بالسوء والعياذ بالله تعالى
واكد ان هذا تحذير فيجب علينا ألا نغلق الباب على أنفسنا فلا نُستدرج إلى هذه المرتبة المنحطة التي لا يستطيع المرء ولو أراد أن يعود مرة أخرى
واشار الى انه لو ختم الله على قلب المرء فإنه سوف يختم على سمعه ؛ وإذا ختم على سمعه لا يستجيب للنصيحة ، لا يستجيب لنداء العقل ،لا يستجيب لنداء الفطرة ، لا يستجيب لنداء الناس ممن حوله ، لا يستجيب ويأخذ فى عناده وفى كفره وحينئذ يودي بنفسه قبل غيره إلى التهلكة دنيا وأخرى فلن يرى الحق حقاً