د.هانى تمام :القضية الفلسطينية عقيدة بالنسبة لكل مسلم
اكد الدكتور هانى تمام استاذ الفقه المساعد _ان القضية الفلسطينية هى قضية عقيدة بالنسبة لكل مسلم لارتباطها بالنبى صل الله عليه وسلم والانبياء جميعاً
وبين ان ايمان المُسلم مبنى على الايمان بالله وجميع انبيائه ورسله التى كانت تلك الارض محط لهم كما انه دُفن فيها العديد منهم فضلاً عن انها مسرى رسول الله صل الله عليه وسلم
واوضح لا يتوقف كونها قضية عقيدة على ذلك فقط وانما ايضاً لما تشمله للمقدسات الدينية ومنها المسجد الاقصى الى قال فيه النبى صل الله عليه وسلم "لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِي، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى"
واكد استاذ الفقه المساعد ان الاحباط واليأس لا يجب ان يطال نفوس المُسلمين عندما يُشاهدون الوحشية وضراوة ما يحدث لا خواننا فى دولة فلسطين مشيراً الى ان الصراع بين الحق والباطل ممتد الى يوم الدين وان تلك المنطقة وهذا المكان موطن للصراع بين الحق والباطل من قديم الاجل
وان القرآن الكريم اخبرنا ان النصر للمسلمين فهو القائل "وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ "سورة آل عمران - الآية 139
وكذلك لقوله "وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ" سورة الصافات - الآية 173
وبين ان قوله تعالى ولا تهنوا ولا تحزنو اى يجب ان تكون عزيمتكم قوية ولا تضعفوا لانه فى النهاية الانتصار للمسلم فمهما كانت المحنة علينا ان نصبر ونثابر
وواوضح ان ذلك حدث من قبل على عهد النبى صل الله عليه وسلم فى غزوة أُحد عندما خالف الرُماة امر النبى صل الله عليه وسلم فأنقلب النصر الى هزيمة ومات عدداً كبيراً من المُسلمين فى تلك المعركة وكذلك مات احب انسان الى النبى صل الله عليه وسلم وهو عمه حمزة بن عبد المُطلب