رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هل أكون آثما إن تمنيت لوالدي الموت

بوابة الجمهورية

من وقت لآخر أتمنى من قلبي موت والدي لكي أعيش حياة لاقيود فيها ولا تضيق على تحقيق رغباتي الشخصية فهل أكون آثما إن تمنيت لوالدي الموت ؟٠


فى اجابته على السؤال سالف الذكر قال الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المُقارن بجامعة الازهر الشريف _إن الإحسان إلى الوالدين والقيام بحقوقهما يرتب لمن قام بهذه الحقوق فوائد دنيوية وأخرى أخروية

فمن الفوائد الدنيوية

_زيادة رزق من كان بأبويه بارا ولهما مطيعاولأوامرهما منفذا ولحوائجهما قائما ولطلباتهما ملبيا

_البركة في العمر وفي ذلك يقول المعصوم صلى الله عليه وسلم"مَن سَرَّهُ أنْ يُبْسَطَ له في رِزْقِهِ، أوْ يُنْسَأَ له في أثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ."

_ وكذلك أن الله يرزق من كان بأبويه رحيما وعليهما عطوفا يرزقه بذرية تكون به بارة ولأوامره مطيعة وعليه عطوفة وبه رحيمه لأن الجزاء من جنس العمل وفي ذلك قال النبى صلى الله عليه وسلم "بروا آباءكم تبركم أبنا ؤكم " وقديما قيل كما يدين المرء يدان ٠

اما عن المكافآت الأخروية قال استاذ الفقه المقارن

أن البار بأبويه يكون من أهل الجنة ومن أصحاب النعيم الذين يتعرف عليهم حيث ترى في وجوههم نضرة النعيم وفي ذلك يقول النبي الأمين صلى الله عليه وسلم ( من أصبح مطيعا لله في والديه أصبح وله بابان مفتوحا ن إلى الجنة وإن كان واحدا فواحد ٠

وتوجه بالقول للسائل انه إذا كان والده كان على العكس يرجو من الله حياته فلماذا يتمنى السائل موت والده الآن ألم يقل الرحيم الرحمن( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة