لكل ليل اسود نهار مُضيئ باللجوء الى الله
الله دائم الوجود حى لا يموت لا يغفل عن خلقه وان كان سنة من نوم ولذلك يجب ان يتيقن كل صاحب حق مكروب ان لكل شدة مدة ولكل ضيق مُتسع وما من ليل الا يعقبه نهار مُضيئ
وفى خضم احداث غزة التى لها وقعُ و اثرُ سيئاً فى النفوس قال الشيخ احمد ربيع الازهرى من علماء الازهر الشريف_انه لابد من صناعة الأمل في النفوس والبعد عن اليأس والإحباط
ومن بُشريات اللجوء الى الله تعالى النصرُ والغفران والرضا فقد ورد فى الحديث القدسى "يا ابنَ آدمَ إنَّكَ ما دعوتَني ورجوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ ولا أبالي، يا ابنَ آدمَ لو بلغت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثمَّ استغفرتَني غفرتُ لَكَ، ولا أبالي، يا ابنَ آدمَ إنَّكَ لو أتيتَني بقرابِ الأرضِ خطايا ثمَّ لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئًا لأتيتُكَ بقرابِها مغفرةً" صحيح الترمذي
ومن البُشريات مااتفق عليه علماء الامة الخلف والسلف انه اذا اراد الله شيئاً فلا أهمية لقوانين الحياة ولا وزن لتدابير البشر ولا قيمة لحواجز المستحيل