نجوم وأبطال.. في ميادين القتال
رؤية فنية للأعمال الإبداعية
كاريوكا ونادية وحمامة.. فنانات بدرجة متطوعات
لبوا النداء.. وكانوا نموذجاً للفداء
لطفي وفؤاد والجندي وبدير وقابيل
مثلوا الاسرة الفنية في ملحمة أكتوبر الأسطورية
انتصار أكتوبر المبين شارك فيه كل طوائف الشعب المصري بكل فئاته، الكل وضع روحه علي كفه من أجل تحقيق الانتصار واستعادة الأرض المحتلة وتطهيرها من دنس العدو الصهيوني، فبعد هزيمة 1967 لم يكن هناك مصري لا يفكر في الحرب وعلي مدار 6 سنوات كان حلم كل المصريين استعادة الكرامة والعزة والكل توحد علي تحقيق هدف واحد ولو كان الثمن الحياة والاستشهاد .
وما لا يعرفه كثيرون أن هناك فنانين شاركوا في نصر أكتوبر المجيد، ليس علي الشاشات أو من خلال مشاهدهم في الأفلام أو المسلسلات الدرامية التي تحدثت عن حرب أكتوبر، وإنما كانوا في ميادين القتال بالفعل يحاربون مثل كل الأبطال المشاركين في ملحمة العبور وينفذون الأوامر العسكرية المطلوبة منهم، كما أن هناك بعض الفنانات شاركن في الحملات التطوعية وفي علاج مصابي الحرب، فكان نصر أكتوبر شاهدا علي الملحمة الوطنية التي شارك فيها كل فئات المجتمع.
لطفي لبيب.. "سلاح المشاة"
من أبناء محافظة بني سويف "جنوب القاهرة" وبعد تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية التحق بالتجنيد بالقوات المسلحة عام 1970 بالجيش الثالث الميداني بإدارة الشئون المعنوية، وكانت مهمته تجميع الجنود الشاردين بعد النكسة، وكانت كتيبته من أولي الكتائب التي عبرت قناة السويس يوم السادس من أكتوبر، وقام بتأليف كتاب يحمل عنوان "الكتيبة 26" يحكي فيه عن تجربته الشخصية خلال حرب أكتوبر من سبتمبر 1973م وحتي فبراير 1974م وقد كتبه بعد انتهاء حرب أكتوبر بعامين أي في عام 1975.
المحارب محمود الجندي
من أبناء محافظة البحيرة، تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، قدم العديد من الأعمال الفنية من خلال شاشات السينما والتليفزيون، ويعد من أبرز المشاركين في حرب أكتوبر 1973م، فقد التحق بها خلال فترة تأديته للخدمة العسكرية.
أحمد فؤاد سليم.. "دفاع جوي"
من أبناء محافظة الشرقية، فور حصوله علي بكالوريوس التجارة التحق بالجيش المصري وكان من الأبطال الذين شاركوا في حرب التحرير والعزة، وشارك ضمن قوات الدفاع الجوي، وكان من قوات الفرقة الثامنة علي جبهة القتال وكان برتبة شاويش آنذاك، وتحدث كثيراً عن بطولات الدفاع الجوي في ردع الطيران الإسرائيلي.
وصية بدير
ويعد الفنان القدير أحمد بدير واحدا من أبرز المشاركين في حرب أكتوبر 73، والمتوجه بإحدي القصص المؤثرة والتي دائما ما يقصها، فقد استشهد أحد زملائه وحمّله وصية يرسلها إلي أهله، وهي ألا يأخذ أحد من أهله العزاء إلا بعد تحرير مصر من العدوان، وبالفعل قام أحمد بدير بابلاغ الوصية، وحتي الآن يحكي بهذه البطولات والقصص المؤثرة.
حسن العدل.. "سلاح المدفعية"
تم تجنيده يوم 1 فبراير عام 72، أي قبل الحرب بما يقرب من العامپ ثم ألنحقپ بصفوف القوات المسلحة كجندي مقاتل عام 1972 ضمن سلاح المدفعية الخاص بالتدريب علي صواريخ "الموليتكا" الروسية المضادة للدبابات، وبعد ذلك ذهب لمركز تدريب في بني سويف.. ووجد مسرحا والآلاف من الجنود كانوا يعدونا في مركز التدريب، وكان يتخلل فترة إقامته بالمركز أوقات لكتابة المسرحيات الوطنية والرسم علي جدران الحوائط.
وبعد التحاقه بفرقة الصاعقة 39 "فهد" بمنطقة الكيلو 4.5 بوادي المنسيين الشهير بعزبة الهجانة، حصل علي فرقة صاعقة وشكللوا كتيبة في مدرسة المدفعية علي يد القادة المصريين الذين تعلموا من الخبراء الروس بعد رحيلهم.
محمود قابيل.. بطل الاستنزاف
ولد في القاهرة لكنه نشأ في الإسكندرية وتخرج في مدارس الليسيه، ثم التحق بالكلية الحربية وشارك في حرب 1967، وكان دوره العمل في وحدات الاستطلاع خلف خطوط العدو، وكان ضمن مجموعة ساهمت جمع المعلومات التي علي أساسها وضعت خطة تحطيم خط بارليف، كما شارك في حرب الاستنزاف وأصيب عدة مرات أثناء العمليات الحربية ومنعته هذه الإصابة من المشاركة في حرب 6 أكتوبر.
فيصل خورشيد.. شاهد على العبور
تمرد على الدراسة وتطوع وقُبل في القوات المسلحة بتاريخ 10/8/1972 ونظراً لتميزه تم تعيينه بعد التخرج كمدرب في المركز ذاته ليعلم الجنود، ومن ثم طلب نقله للجبهة قائمة الجيش الثالث في 20/9/1973 ونُقل قبل الحرب بـ16 يوما، وحضر يوم العبور وشاهد علم مصر يرفرف علي خط بارليف.
عبد الله حفني.. نجمة سيناء
الممثل والمخرج الإستعراضي من مواليد يوم 18 يوليو سنة 1953، حاصل علي بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية سنة 1978، وعمل ممثلاً ومخرجاً بالفرقة الغنائية الإستعراضية، وقام بتجسيد العديد من الشخصيات الفنية ما يقرب من 150 عملاً فنياً في السينما والمسرح والتليفزيون.
وهو من الفنانين الذين شاركوا أيضاً في حرب يوم السادس من أكتوبر سنة 1973وكان أحد جنود القوات المسلحة وعاش لحظات العبور والنصر مع جنود مصر البواسل وكان واحدا من الأبطال الذين ساهموا في تحقيق النصر العظيم، كما أنه حاصل علي وسام نجمة سيناء.
حمدي الوزير.. واستشهاد العميد أحمد حمدي
من مواليد 29/4/1955 وحاصل على بكالوريوس هندسة من جامعة قنا، وشارك في حرب أكتوبر 1973 وكان في مركز تدريب المهندسين العسكريين الذي كان يقوده الشهيد العميد أحمد حمدي، وحضر لحظة استشهاد العميد أحمد حمدي، لكنه رفض الافصاح عن تفاصيلها.
خليل مرسي.. 6 سنوات كفاح
مواليد 21 سبتمبر 1946 درس في كلية الزراعة ثمپدرس فنون المسرح وقام بعمل دراسات عليا بعد ذلك وبعد التخرج التحق بالجيش وظل بالجيش حوالي ست سنوات من بعد نكسة 1967 وشارك في حروب الاستنزاف وفي حرب أكتوبر 1973 وخرج عام 1974 بعد أن تحققپ النصر.
الجندي أحمد عبد الوارث
ولد أحمد عبدالوارث في القاهرة عام 1947، وحصل علي بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية و كان جنديًا في سلاح المشاه وشارك في حرب أكتوبر المجيدة.
فنانات .. قدموا تضحيات
كما أن هناك العديد من الفنانات اللواتي شاركن في حرب أكتوبر من خلال تقديم الدعم المالي والمعنوي من خلال تبرعهن بمجوهراتهن أو مشاركتهن في العنابر لخدمة الجرحي والمصابين منهن:
تحية كاريوكا:
فقد كانت تجمع التبرعات للجيش بعد نكسة يونيو 1967. كما أنها تبرعت بمجوهراتها. وأقامت لشهور بعنبر 21 لخدمة جرحي الحرب والمصابين.
نادية لطفي:
كانت ضمن فريق المتطوعات في أعمال التمريض بمستشفي المعادي العسكري خلال حرب أكتوبر 73، وشاركت في أعمال التنظيف، ومسح أرضية المستشفي التي كانت تمرض الجرحي بها.
فاتن حمامة وهالة فاخر:
كانتا تتعاونان مع أعضاء جمعية الهلال الأحمر بالعمل كممرضات وزيارة أبطال الحرب فى أكثر من مستشفى، منهم المصاب ومنهم من كان فى حالة حرجة، فكانت زيارتهم كمحاولة للتخفيف ومداواة جراحهن ومساندتهم.