"ديان" لقَّبنا بـ"الأشباح"
الرائد سمير نوح بطل المجموعة "39 قتال" لـ"الجمهورية اونلاين"
نفذنا 92 عملية علي خط بارليف وضد الدوريات الإسرائيلية
نجحنا في زرع الألغام في عمق سيناء.. وهاجمنا مواقع العدو في "رأس محمد"
ضربنا مستودعات البترول في مناطق بلاعيم.. ومطار الطور العسكري
ثأرنا للشهيد عبدالمنعم رياض بتدمير "لسان التمساح 1"
اصطياد أول أسير إسرائيلي علي الجبهة المصرية خلال معارك الاستنزاف
أقول للشباب: "خلوا بالكم من مصر.. ولا تسلموا عقولكم للشائعات"
سامي راغب وعاطف مكرم
أكد الرائد سمير نوح أحد أبطال المجموعة "39 قتال" أن الجيش المصري نجح في تحقيق أعظم انتصار عسكري علي الجيش الإسرائيلي في حرب أكتوبر 73. لافتًا إلي أن القوات المسلحة المصرية أعادت ترتيب صفوفها واستعدت لمعركة العزة والكرامة وتحرير الوطن بعد نكسة 67 التي لم يحارب خلالها الجيش المصري.
وأوضح "نوح" لـ"الجمهورية اونلاين" أن مجموعته قامت بـ "92" عملية. وأنه شارك في 35 من عمليات المجموعة منها عمليات إغارة علي مواقع العدو علي خط بارليف والكمائن ضد دوريات القوات الإسرائيلية. مشيرا إلي أن أول كمين قامت به المجموعة شرق القناة تمكن خلالها الأبطال من أسر يعقوب رونيه الذي يعد أول أسير إسرائيلي علي الجبهة المصرية خلال معارك الاستنزاف.
وأضاف أن موشيه ديان وصف المجموعة 39 قتال التي كان علي رأسها القائد الشهيد إبراهيم الرفاعي بـ "الأشباح". مشيرا إلي أن المجموعة كانت مكونة من عناصر من الصاعقة البحرية والصاعقة البرية.
وقال: "لقد قمنا بعمليات زرع الألغام علي الطرق والمدقات داخل عمق سيناء وعمليات الاستطلاع ورصد وتصوير المواقع الإسرائيلية تمهيداً لضربها. كما قمنا في حرب أكتوبر بضرب مستودعات البترول في مناطق بلاعيم وشراتيب وضرب مطار الطور العسكري ومهاجمة مواقع العدو برأس محمد بالقرب من شرم الشيخ مما أربك العدو وشل تفكيره لوصول القوات المصرية إلي هذه النقطة".
وتابع "نوح": قمنا بالثأر للشهيد البطل عبد المنعم رياض الذي استشهد يوم 9 مارس 69 وقامت المجموعة "39 قتال" بقيادة إبراهيم الرفاعي بالهجوم علي موقع "لسان التمساح 1" في 19 أبريل 69 ودمرنا الموقع بالكامل. وتم قتل 44 جندي وضابط إسرائيلي. وبعد ثلاثة شهور في 7 يوليو 69 هاجمنا الموقع مرة أخري ودمرناه.
وقال "ذكري نصر أكتوبر المجيد دائما في وجداني ونفتخر دائما بمشاركتنا في حرب أكتوبر. مشيرا إلي أنه يذهب إلي المدارس والجامعات في محافظات مصر المختلفة لتعريف الأجيال القادمة بأهمية نصر أكتوبر والبطولات والتضحيات التي قدمها المصريين من أجل النصر".
وقدم "نوح". التحية للشهداء الأبرار الذي ضحوا من أجل مصر كما قدم تحية خاصة لأسرة الشهيد إبراهيم الرفاعي الذي استشهد يوم 19 أكتوبر 73 وهو صائم وقت صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان. مبينًا أن "الرفاعي" هو الشهيد الوحيد الذي تم دفنه في مقابر الأسرة بالقاهرة بتعليمات من الرئيس محمد أنور السادات.
المتحدث العسكري: "رجال أكتوبر" تركوا ميراثاً خالداً لكل الأجيال
حققوا معجزة بكل المقاييس.. بتحطيم أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر"
ملحمة وطنية بطلها الجيش والشعب.. لرفع راية مصر
تضحيات القوات المسلحة ستظل مبعث فخر وتقدير من كل المصريين
واجهنا الإرهاب وأعدنا الاستقرار لأهالي سيناء
نفذنا 443 مشروعاً لدعم جهود الدولة في النمية الشاملة
وجه العقيد أركان حرب غريب عبدالحافظ المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة. بخالص التهنئة للشعب المصري بمناسبة اليوبيل الذهبي ومرور 50 عاماً علي ذكري انتصار أكتوبر. كل عام وجموع الشعب المصري العظيم بكل خير.
أكد المتحدث العسكري -في تصريحات لصحيفة "جازيت"- علي أنه ما كان لانتصارات أكتوبر الخالدة أن يكتب لها النجاح دون مساندة جموع الشعب المصري لقواته المسلحة في فترة عصيبة من تاريخ الوطن لبناء قوات مسلحة قوية وقادرة في ملحمةً وطنية أبطالها الشعب والجيش من أجل رفعة راية هذا الوطن.
شدد المتحدث علي أن ما يقدمه أبطال القوات المسلحة من تضحيات وجهود وطنية مخلصة ستظل مبعث فخر وتقدير من جميع أبناء الشعب المصري» معاهدين الله أن نظل أوفياء أمناء لمصر وشعبها في ظل جهود القيادة السياسية لبناء الدولة الحديثة لتعتلي مصر مكانتها المستحقة إقليمياً ودولياً.
أضاف المتحدث العسكري أن القوات المسلحة واجهت أيضا معركة شرسة ضد الإرهاب. حيث تمكنت من إعادة الاستقرار وتوفير الأمن لأهالي سيناء من خلال إستراتيجية شاملة. حيث إرتأت القوات المسلحة أن الضامن الحقيقي لمجابهة الإرهاب هو التعامل مع "مسببات الإرهاب" بشكل علمي لتوفير الأمن والسلم الإجتماعي كركائز رئيسية للدولة المصرية.
أشار إلي أن الإستراتيجية الشاملة لمجابهة الإرهاب اعتمدت علي ثلاثة محاور رئيسية. هي المحور الأمني وركز علي المجابهة الأمنية للعناصر الإرهابية وتجفيف مصادر الإمداد مع الاستمرار في تأمين الحدود علي كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة.. أما المحور التنموي فاشتمل علي المساهمة الفعالة في خطة التنمية الشاملة للدولة» ثم المحور الاجتماعي بالإشتراك مع مؤسسات الدولة في الإرتقاء بالمستوي المعيشي والخدمي للمواطنين.
أضاف أن هذا ما جاء بتقرير الأمم المتحدة رقم "14" بنهاية عام 2021. حيث أرجع في البند رقم "27" نجاح مصر في حربها علي الإرهاب لأسباب تضمنت "الاستثمارات العامة في البني التحتية والنقل والإسكان في سيناء".
وأوضح العقيد أركان حرب غريب عبدالحافظ» أن دور القوات المسلحة في التنمية الشاملة بالدولة من واقع المسئولية الوطنية والمجتمعية. حيث تسهم القوات المسلحة بما لديها من إمكانات بدعم جهود الدولة في التنمية الشاملة سواء مشروعات البنية التحتية. تطوير المناطق العشوائية. وانشاء المدن السكنية في عدد من المحافظات. وانشاء عدد من محطات تحلية المياه. وانشاء وتطوير عدد كبير من المستشفيات والمراكز الطبية. وانشاء عدد من شبكات الطرق المتطورة. ومنح أولوية خاصة لإقامة مشروعات تنموية بمحافظات شمال وجنوب سيناء ومحافظات جنوب الوادي والمناطق الحدودية بما يساعد علي تطوير هذه المحافظات وجذب الاستثمارات إليها.
فضلاً عن المشاركة في مبادرة "حياة كريمة" لتطوير الريف المصري. كل ذلك من خلال إشرافها علي الشركات والمكاتب الاستشارية الوطنية. بما يساعد علي توفير فرص عمل جديدة.
كما تسهم القوات المسلحة في الارتقاء بالأوضاع الاجتماعية والظروف المعيشية للمواطنين بشبه جزيرة سيناء. حيث تم تكليف القوات المسلحة اعتباراً من 30/ 6/ 2014 بتنفيذ أكثر من 443 مشروعا لخدمة كافة مجالات التنمية الشاملة.
شدد المتحدث العسكري علي أن جيل أكتوبر العظيم أعاد صياغة تاريخ العسكرية المصرية بتضحيات ودماء رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه وتركوا لنا ميراثاً خالداً وشاهداً لكل الأجيال.
أضاف أن انتصارات أكتوبر وما شهدتها من معارك عدة كانت بدايتها حرب الاستنزاف وحتي تحقيق النصر في حرب أكتوبر» مضيفا أن تحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر عُدت معجزة بكل المقاييس العسكرية في العالم.
لفت إلي أن المفاجأة كانت في التغيير الذي طرأ علي الجندي المصري المقاتل توعوياً وتدريبياً ومعنوياً» حيث تميز فيها بخفة الحركة والسرعة في حرب خاطفة أفقدت العدو توازنه في 6 ساعات. كما ذكر الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
أما الإعجاز تمثل في تحقيق المفاجأة وحشد قواتنا بطول الضفة الغربية لقناة السويس. وعبور مانع مائي صعب يشبه المستحيل.
واقتحام خط بارليف المنيع والذي قيل عنه أنه أقوي خط دفاعي في العالم. وانشاء قوات الدفاع الجوي لحائط صواريخ معقد للغاية وضربة جوية بمشاركة 220 طائرة مقاتلة في آن واحد دمرت 95% من أهدافها المخططة بنجاح.
أكد المتحدث العسكري أن المنتصر هو من فرض السلام دفاعاً عن قضية عادلة. والمنتصر هو من استعاد أرضه كاملة دون انتقاص. وأنه لا سبيل للحفاظ علي هذا النصر إلا بالإستعداد الدائم للحفاظ علي مكتسبات هذا الوطن.. وأنه "لا مستحيل طالما كانت هناك إرادة وطن" وهو ما فطنت إليه القوات المسلحة فعظمت من قدراتها ونظم تسليحها وتدريبها بما يتواكب مع أحدث النظم العسكرية في العالم.
شدد المتحدث العسكري علي أن القوات المسلحة حرصت علي تنفيذ إستراتيجية شاملة للتطوير بدءاً من الفرد المقاتل بإعتباره الركيزة الأساسية لبناء جيش وطني قوي. مروراً بمواكبة التطور المتسارع في نظم وأساليب القتال وتنوع مصادر التسليح وانتهاءً بامتلاك أحدث المقومات من العلوم والتكنولوجيا ونظم التسليح لدعم قدراتها القتالية والفنية للوفاء بالمهام المكلفة بها في تأمين حدود الدولة علي كافة الإتجاهات الإستراتيجية حفاظاً علي الأمن القومي المصري في ظل ما تفرضه الأحداث والمتغيرات الإقليمية والدولية من تحديات.
كما أولت القوات المسلحة اهتماماً كبيراً بالتدريب القتالي ورفع الكفاءة القتالية وكذا التدريبات المشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة طبقاً لخطط مدروسة بدقة. حيث تم تنفيذ "34" تدريبا مشتركا وعابرا خلال عامي 2022 - 2023 . حتي الآن علي كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة.