مع بدء العام الدراسى تعرف على رأى الشرع فى حكم تعلم لغة الأجانب
فى ظل استقبال عام دراسى جديد على الابناء ان يعلموا انهم ساعد الوطن لمواجة تحدياته واقالة عثراته اذا تملكوا المطلوب من خلاصة المواد العلمية لمضاهاة اثر التقدم فى الامم الاخرى
وللافادة نقدم الاجابة على سؤال جاء فيه جاءتنى بعثة إلى بريطانيا لأتعلم اللغة الإنجليزية فقال لي صديقي لا تذهب حيث لا يجوز تعلم لغنهم ٠فهل ما قاله صحيح ؟٠
فى هذا الشأن قال الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر الشريف_ "ان دين الاسلام دين عالمي ،مطلوب من أتباعه أن يبلغوه للناس ،قال ربنا عز وجل "وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ "
واكد انه إذا لم نتعلم لغة الأجانب أنعدمت أداة التخاطب بيننا وبينهم ،وحينئذ لا يكون التواصل متأتيا ،ولا ممكنا ،ومن هنا فإن تعلم لغة الأجانب يغدو أمرا واجبا وجوبا كفائيا على أمة الإسلام لنتمكن من تبليغ الإسلام ونشره بين أصحاب هذه اللغات هذا من ناحية
ومن ناحية أخرى قال إن العلوم العلمية من طب وهندسة وفلك وفيزياء للأجانب فيها تقدم ملموس ،وباع طويل ،رغم أنها كانت بضاعتنا من قبل ،وبدهي علومهم التي نحن في أمس الحاجة إليها بلسانهم أي بلغاتهم ،فكيف يتأتى لنا الوقوف على هذه المعارف والعلوم إن لم نتعلم لغة أصحابها ؟!ليمكننا مجاراتهم فيما هم عليه من تقدم بارع ،و إلا فاتنا قطار الحضارة والتقدم ،وكنا في محلك سر ،ولا ينتظرنا أحد ٠
ولفت الى ان كتب السيرة تحكى ان النبي صلى الله عليه وسلم اوجد الكوادر بين صفوف الأمة التي تخصصت في تعلم لغة هؤلاء "ومن ذلك ما كان فى احد الغزوات حيث وجد فى صفوف المحاربين من يتكلم بلغة الاخرين فأفحدثهم واعطاهم الامان وفتح المكان بلا حرب وقالت كتب السيرة "فراطنهم وراطنوه"