الإعدام شنقا لقاتلى زوجة ابنة وعمة بالشرقية
قضت محكمة جنايات الزقازيق بمعاقبة عامل زراعى وعاطل بالاعدام شنقا لقيام الاول بقتل زوجة ابنه داخل حظيرة المواشى وقيام الثانى بقتل عمة المهندس بالمعاش وشعال النيران فى جثته.
صدر القرار برئاسة المستشار سامي عبدالحليم غنيم، وعضوية المستشارين محمد سراج الدين ووليد المهدي وأمير زكي، وسكرتارية خالد إسماعيل ويامن محمود.
تعود أحداث القضية الاولى لشهر أغسطس من العام الماضي، حيث تلقى اللواء محمد صلاح، مدير أمن الشرقية، إخطارا من مستشفى كفر صقر المركزي، بوصول ربة منزل 21 عاما، مصابة بنزيف بالمخ وكسور متعددة بالرأس، وأنها توفيت فور وصولها ويشتبه فى وفاتها جنائيا.
توصلت التحريات التى أشرف عليها مدير المباحث الجنائية إلى أن مرتكب الواقعة حماها، العامل الزراعى، لوجود خلافات بينهما، وأنه استغل وجودها بمفردها في الحظيرة الملحقة بالمنزل، وعاجلها بعدة ضربات بشومة على رأسها أودت بحياتها.
وتعود احداث القضية الثانية لشهر مارس من العام الماضى حيث تلقى مدير أمن الشرقية، اخطارا من أهالى منطقة القومية بحى ثان الزقازيق بنشوب حريق بوحدة سكنية بأحد الأبراج.
فانتقلت على الفور قوات الحماية المدنية وتمكنت من محاصرة النيران وإخمادها وتم العثور على جثة لرجل فى العقد السابع من العمر متفحمة.
فتوصلت التحريات إلى ان مرتكب الواقعة عاطل ابن شقيق المجنى عليه وان المجنى عليه 72 عاما مهندس بالمعاش حضر لزيارة للاطمئنان عليه واثناء جلوسه معه اصيب بحالة هياج وقام بالتعدى عليه بطعنة بسكين عدة طعنات نافذة وإشعل النيران فيه.
تم القبض على المتهمين وإحالتهما للنيابة التى قدمتهما لمحكمة الجنايات والتى اصدرت حكمها المتقدم.