طارق الشناوي : ننتظر فيلما عالميا عن بطولات نصر أكتوبر
50 سنة على الذكرى الخالدة ..
50 عاما على حرب أكتوبر 1973 ، حينما انتصر الجيش المصري على العدو الإسرائيلي وانتصرت الإرادة الوطنية؛ واستعاد المصريون سيناء من المحتل، فى ملحمة عسكرية كانت ملهمة لأهل الفن لنقل صور من بطولاتها إلى الجمهور عبر أعمال فنية عديدة درامية وسينمائية..
ومنها رأفت الهجان ودموع فى عيون وقحة والسقوط فى بئر سبع وأبناء الصمت الرصاصة لاتزال فى جيبى والعمر لحظة والوفاء العظيم ومؤخرا الممر وغيرها من الأعمال التى كشفت عن بطولات رجال القوات المسلحة فى الدفاع عن الأرض منذ احتلالها فى ١٩٦٧ وحتى استعادتها بعد النصر العظيم .
( الجمهورية أونلاين ) طرحت سؤالا على أهل الفن ، هل نجح الفن والدراما فى التعبير الصادق عن بطولات انتصار أكتوبر العظيم بعد مرور 50سنة على الذكرى الخالدة..أم سننتظر لليوبيل الماسى أو المئوى للذكرى؟! .. وماهى أقرب الأعمال التى نجحت فى تجسيد هذه البطولات ،وماهو المطلوب لانتاج عمل فنى يتناسب مع عظمة الانتصار؟؟.
أكد الناقد الفنى طارق الشناوى :حقيقةً لازلنا ننتظر أفلاما ضخمة عن أكتوبر، وأنا أرى أنها قضية أمن قومي بمعنى أن هناك روايات اسرائيلية تقدم بأفلام ليس فقط انتاج اسرائيلي لكن انتاج أوروبي أيضاً فقد رأيت فيلم بريطاني في مهرجان برلين في فبراير الماضي ويعرض حالياً بقوة في أوروبا من بطولة هيلين ميري تقدم دور غولدماآير ويقدم الفيلم الرواية الاسرائيلية ألا وهي.
القوات المسلحة السورية والمصرية انتصرت في البدايات لكن استطاعت اسرائيل تحدث الثغرة وبعدها تنتصر و بالتأكيد هي معلومات خاطئة من الناحية العسكرية لكن العالم عندما يرى هذه الأفلام يصدقونها لأنها أفلام عالمية فمن هنا علينا أن ندرك أن دورنا يخاطب العالم الآن ولابد من وجود فيلم عالمي بتكاليف عالية على طريفة المخرج السوري مصطفى العقاد عندما قدم فيلم الرسالة لـ عمر المختار برؤية أجنبية ونسخ عالمية يشاهدها العالم،أتمنى أن يحصل هذا ،وطبعاً هناك أفلام أعجبتني لكنها قُدمت قبل ١٩٧٣ مثل فيلم العصفور وفيلم أغنية على الممر لكن المشكلة أن هذه أفلام تظل محلية ومانريده فيلم يصل للعالم.