وُصِفوا بأنهم عدول أبرار والأحسن خُلقاً..نبذة عن أصحاب النبيّ
الصَّحابي في الشَّرع هو: من اجْتمع مُؤمنًا بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حَيَاته وَلَو سَاعَة، والتحق سيدنا رسول الله عليه السلام بالرفيق الأعلى وهو عنه راضٍ، وَلَو لم يروِ عَنهُ شَيْئًا، بما في ذلك النِّساء رضي الله تعالى عنهنَّ، وغير المُبْصِر كعبد الله بن أم مكتوم، والصَّغِير وَلَو غير مُمَيّز.
من جانبه أشار مركز الأزهر العالمي للفتوى إلى أنه كان لسيدنا رسول الله عليه السلام من الأصحاب عدد غفير بلغ أكثر من (120,000) مائة وعشرين ألف صحابيّ.
وأشار إلى أن أفضل أصحاب النَّبي صلى الله عليه وسلم وَزِيرَاه: أبو بكر، وعمر رضي الله تعالى عنهما، وأفضلهما الصِّديق أبو بكر، ويليه في الفضل الفاروق عمر، ثم ذو النورين عثمان بن عفان، ثم أبو السّبطين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
ثمَّ السِّتة الباقون بعدهم إلى تمام العشرة المبشرين بالجنة، وهم: طلحة بن عبيد الله، والزُّبير بن العَّوام، وسعد بن أبي وقَّاص، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عَوْف، وأبو عُبيدة عامر بن الجرَّاح رضي الله تعالى عنهم.
ثمَّ أهل بدر من المُهاجرين، ثمَّ أهل بدر من الأنصار، على قدر الهجرة، والسَّابقة، وشهود بيعتي العقبة وبيعة الرّضوان؛ أولًا فأول، ثمَّ الَّذين أسلموا يوم فتح مكة وما بعده رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
وكلّ أصحاب النَّبي عليه السلام عُدُول أبرار، وهم أطهر هذه الأمة قُلوبًا، وأحسنها خُلقًا، وأوسعها علمًا، وأقلّها تَكَلّفًا، وأقومها هَدْيًا؛ اصطفاهم الله لصُحبَة نبيِّه ﷺ، وإقامة دينه، ونَشْر دعوتِه.