اللهُم هب لنا بيتًا آمِنا لا يتسلَّلهُ جَفاء ولا يُثقِلهُ بلاء
طرق باب الدعاء من اعظم ابواب العبادات التى تُحقق للحالم ما يتمنى من ابواب دفع الشقاء والبلاء وجلب السعادة والهناء وشرطه حدده النبى صل الله عليه وسلم وهو الا يكون بأثم او قطيعة رحم
ومن الدعاء الذى ابتهل به الداعية الاسلامى الشيخ احمد الصباغ من علماء الازهر الشريف عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك _اللهُم هبني بيتًا آمِنا لا يتسرَّب سِرُّه، ولا ينفَد خيرُه، ولا يختفي بريقُه، ولا يُقطَعُ طريقُه، ولا يتسلَّلهُ جَفاء، ولا يُثقِلهُ بلاء، واجعلهُ يُطعِمُ الزُّوارَ، ويُحسِنُ الجِوارَ، ويأمَنُ الجِيرانُ بوجوده_اللهُم لا تُغلِق بابهُ في وجهِ سائلٍ، وصُبَّ عليهِ الخيرَ صبَّا، ولا تجعلِ العَيشَ فيهِ كَدَّا، وأسعِد من يسكُنونهُ، واخذُل من يكرهُونهُ، وأخرِج منهُ أصواتًا تُرتِّلُ القُرآنَ، وتُقيمُ الليلَ بآياتهِ، وتخلُو بمُناجاتِكَ، ومُناداتكَ اللهُمَّ آمين يا سميعَ الدُّعاء
وعلى الانسان ان يتحري الدعاء&Search=" target="_blank"> أوقات استجابة الدعاء وقد ذكرها الفقهاء ومنها الدعاء عقب الصلوات المكتوبة، وعند ثلث الليل الآخر، فعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: «جَوْفَ اللَّيْلِ الآخِرِ، وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ»، وكالدعاء بين الأذان والإقامة قَالَ ﷺ: «الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ» [أخرجه الترمذي]، وعند نزول المطر، وفي ساعة الإجابة يوم الجمعة، وفي السجود، وعند سماع صياح الديك، وعند شرب ماء زمزم؛ فقد قال ﷺ: «مَاءُ زَمْزَمَ، لِمَا شُرِبَ لَهُ». [أخرجه ابن ماجه]