ست البيت المصرية..أفضل وزيرة اقتصاد
رغم المعاناة.. واجهت أزمة الغلاء.. بأفضل اداء
الخبراء:
تعاملت مع الظروف الصعبة بالترشيد والتدبير
استغنت عن أشياء غير ضرورية حتي لا تتأثر ميزانية البيت
استطاعت ست البيت المصرية خلال الفترة الماضية أن تثبت أنها أفضل وزير اقتصاد بعد أن واجهت ازمة الغلاء وارتفاع الاسعار بارادة فولاذية منقطعة النظير وقد وجدت ست البيت المصرية ان ميزانية الاسرة التي كانت تسير عليها كل شهر لم تعد تصلح بعد الزيادة الكبيرة في الاسعار نتيجة الازمة الاقتصادية التي ضربت العالم كلة ومنها مصر.
زادت الأسعار بنسبة تزيد عن 100% بينما ميزانية البيت بقيت كما هي وكان عليها أن تواجه هذه الزيادة بارادة قوية حتي تتغلب عليها كما استطعت التغلب علي مصاعب كثيرة واجهتها علي مدي اكثر من 50 عاما.
د. يمني الحماقي:
المرأة المصرية قادرة علي عبور الازمة
تقول د. يمني الحماقي استاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس إن المرأة المصرية أثبتت من جديد أنها رمانة الميزان في المجتمع وانها تلعب دوراً مهماً في أي ازمة تمر بها مشيرة إلي انة عندما تم تحرير سعر الصرف عام 2016 حدث ارتفاع كبير في الأسعار وقد واجهت المراة المصرية الازمة بكل قوة وتعاملت مع الظروف الاجتماعية الجديدة لانها أدركت اننا نبني جمهورية جديدة للأجيال القادمة وعلينا ان نتحمل هذه الازمات من أجل أولادنا واحفادنا.
اضافت : أثبتت المرأة المصرية أنها وزيرة مالية من طراز فريد واستطاعت أن تبحث عن فرص عمل أخري وخاصة في مجال "الاون لاين" حتي تعمل علي زيادة الدخل كما لجأت إلي ترشيد الاستهلاك لمواجهة ارتفاع الأسعار واستغنت عن أشياء كثيرة حتي لا تتأثر ميزانية الاسرة.
أشارت إلي أن المشاركة الاقتصادية للمراة تصل إلي 24% كما أن المبالغ التي انفقت علي تمكين المرأة اقتصاديا وصلت إلي 3.5 مليار جنية واستهدفت تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتوفير فرص عمل للسيدات في سوق العمل ومن خلال المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر مما مكنها من احداث شيء من التوازن المالي داخل اسرته.
نائب وزير التعاون الدولي :
ترشيد استهلاك الطعام والكهرباء والغاز.. هو الحل
تقول د. سناء شريف نائب وزير التعاون الدولي والخبيرة المصرفية ورئيس لجنة البنوك والبورصة ان المرأة المصرية علي مر العصور استطاعت مواجهة أي ظروف اقتصادية صعبة وتجاوزها وذلك من خلال ترشيد استهلاك الاغذية وترشيد استهلاك الكهرباء والغاز لمنع زيادة الفواتير.
أضافت انة كان يتم القاء كميات كبيرة من بقايا الاطعمة في صناديق القمامة ولكن مع الازمة الحالية أصبحت المرأة حريصة علي الترشيد فمثلاً بدلاً من أن تشتري 3 أو4 كيلو خضراوات وتضطر إلي القاء كميات كبيرة من بقايا الطعام أصبحت تشتري كيلو واحد فقط من الخضروات وتغيرت ثقافة الشراء إلي حد كبير مما أدي إلي عدم انهيار العديد من الاسر المصرية كما أصبحت حريصة علي عدم ترك أنوار الشقة مضاءة طوال الوقت بل أصبحت تنزع المشترك الكهربائي الذي كان يترك داخل مفتاح الكهرباء بشكل دائم حتي لا تفاجأ بفاتورة الكهرباء عالية آخر الشهر.
أشارت إلي انة بعد ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن لجأت المراة إلي ترشيد استهلاكها والبحث عن اغذية اخري مفيدة وتكون اسعارها اقل كما قللت من شراء الفواكة بكميات كبيرة كما كان يحدث من قبل.
أكدت علي ضرورة أن تواجة المرأة الدروس الخصوصية لأولادها التي تستهلك مبلغا كبيرا من ميزانية البيت وان تعتمد علي المنصات التعليمية التي توفرها وزارة التعليم مجانا اضافت ان الأمة المصرية كانت في الماضي توجة نصيحة لابنتها عند الزواج بعين تعيش حياتها علي قدر دخل الزوج وانت تتخلي عن البذخ والترف والاسراف.
د. بثينة الديب :
استبدال اللحوم والدواجن بالبروتين النباتي
تقول د. بثينة الديب خبيرة المركز الديمجرافي بالقاهرة ومستشار الأمم المتحدة للتنمية علي ضرورة أن تبتعد ست البيت عن الاسراف والتبذير وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي نواجهها جميعا.
نصحت بالاقلال من البروتين سواء اللحوم أو الدواجن أو الاسماك حيث يمكن استبدالها ببروتين نباتي مثل الفاصوليا البيضاء واللوبيا وغيرها من البقوليات لأنة يمكن طهيها بدون لحوم كما أن بها عناصر غذائية تساوي نفس عناصر البروتين وكذلك عدم طبخ كميات كبيرة من الخضروات حتي لا يتم القاء كميات من بقايا الطعام في القمامة بالاضافة إلي تقليل شراء الملابس وتخصيص الميزانية للاشياء الضرورية مثل مصروفات الدراسة وأن يتم اشراك الأولاد في مناقشة ميزانية البيت حتي يكونوا علي دراية بما يتم في المجتمع وللغالبية العظمي من المواطنين.
تغريد شمس الدين:
الابتعاد عن الدروس الخصوصية والاستعانة بالمنصات المجانية
تؤكد المحامية تغريد شمس الدين رئيس جمعية التحرر الاقتصادي علي أنه رغم الظروف الاقتصادية القاسية التي تمر بها الكثير من الأسر المصرية الا أنها واجهت مثل هذه الازمات بكل شجاعة وصمود كما واجهتها في عبر العصور واستطاعت أن تعبر كل الأزمات بالصبر والمثابرة مشيرة إلي أنها تتمتع بذكاء فطري شديد.
أضافت أن أكبر دليل علي ذلك أنها تقوم بكل شيء داخل اسرتها بنفسها بداية من الاهتمام بأولادها وتوفير احتياجاتهم.
اشارت إلي ضرورة اعادة النظر في أوجة الانفاق علي السلع الغذائية والترفيهية وتقليل حجم الهدر من الاطعمة الغذائية خاصة أن التبذير في شراء الغذاء يعد مشكلة في سلوكيات بعض الاسر.
رئيس إتحاد الجمعيات الأهلية بالجيزة:
لابد من التوقف عن شراء وجبات الدليفري
تقول د. عبير عصام رئيس اتحاد الجمعيات الأهلية بالجيزة إن المراة المصرية تعد افضل وزيرة اقتصاد في الازمات وكان هناك خطة محكمة في ترشيد الاستهلاك حيث الدخل ثابت والانفاق متغير وفي زيادة وأصبح توجيهات عدم شراء وجبات من المطاعم الخارجية وكذلك ترشيد شراء ملابس دون استخدام الموجود بالفعل والغاء المصايف الطويلة واستبدالها بالحدائق العامة والزيارات العائلية . طالبت بالاستغناء عن السلع الترفيهية وشراء الضروريات فقط وعمل الأبناء في الاجازات الصيفية واستخدام وسائل النقل العام ترشيدا لاستهلاك السيارات الخاصة ان وجدت وعمل مصنعات منزلية للمخبوزات والاطعمة والعودة لعمل الجمعيات مع السيدات لتوفير مبلغ لجهاز أو تعليم أو مشكلة صحيه والتفكير في الصناعات الصغيرة والمتوسطة والتراثية كدخل ثابت لصاحبات الحرف اليدوية.
كما طالبت بالحث علي الحاق الاولاد بالتعليم الفني حيث اكتساب مهارات وضمان وظيفة بعد التعليم والتدريب في مدارس التكنولوجيا التطبيقية والعمل علي أن تكون الاسرة بأكملها منتجة وغير مستهلكة كل فرد حسب إمكانياته.
د. سعاد الديب:
تقسيم الدخل الشهري إلي 3 أقسام.. ضروري
تقول د. سعاد الديب رئيس الاتحاد النوعي للجمعيات ونائب رئيس الاتحاد العربي للمستهلك إن المرأة المصرية رغم المعاناة التي تواجهها في تدبير ميزانية البيت في ظل الازمة الاقتصادية الحالية إلا أن لديها قدرة كبيرة علي الصمود والإصرار حتي تواجه هذه الازمات المتتالية بكل قوة وعزيمة.
أشارت إلي أنه من خلال مشاركتها في الندوات والمؤتمرات الخاصة بالمرأة وجدت مشاركة فعالة من السيدات في وضع حلول لهذه الازمة منها ترشيد الاستهلاك وأصبح الزوجان يتعاونان سويا لمواجهة مصروفات البيت بل وادخار مبلغ لاي ظروف طارئة تواجه الاسرة وهناك كثير من الاسر توقفت عن الاطعمة الدليفري والجاهزة بعد أن حرصت الكثير من الأمهات علي طهي هذه الاطعمة بنفسها داخل البيت.
وتنصح د. سعاد كل ست بيت بأن تقوم بتقسيم الدخل الشهري إلي ثلاثة أقسام الأول وهو الاساسي لدفع الفواتير مثل الكهرباء والغاز والمياة وايجار الشقة والثاني خاص بالطعام والشراب والعلاج من خلال ترشيد الاستهلاك والتركيز علي الكيف وليس الكم اما القسم الثالث فهو الخاص بمصروفات تعليم الاولاد وذلك من خلال التوقف عن اعطاء الدروس الخصوصية لأولادها والتركيز علي المنصات التعليمية التي توفرها وزارة التعليم والبعد عن المدارس التي تطلب عشرات الآلاف من الجنيهات كمصروفات دراسية.
جمهورية عبدالرحيم:
حملة طرق الأبواب تتحرك.. لتمكين المرأه
تقول جمهورية عبدالرحيم رئيس جمعية نساء من أجل التنمية أن المرأة المصرية منذ سنوات طويلة وهي وزيرة مالية علي أعلي مستوي حتي في أصعب الظروف واستطاعت بقوة أن تتخطي كل الأزمات وستتجاوز بإذن الله الأزمة حاليا في أسرع وقت.
أشارت إلي أن الجمعية تقوم بدور مهم في هذا الأمر من خلال توعية ربات البيوت بأهمية ترشيد الاستهلاك وتنمية الوعي الاستهلاكي للأسر وكيفية التعامل مع السلع التموينية وعدم اهدار الطعام من خلال حملة طرق الأبواب وحاليا نقوم بحملات توعية في قري "حياة كريمه" ضمن المشروع القومي لتنمية للاسرة المصرية والتوعية بكيفية تمكين المرأة إقتصاديا وكيفية القيام بمشروع صغير داخل الاسرة بتمويل من جهاز المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر بالاضافة إلي مساعدة السيدات علي كيفية عمل دراسة جدولة الميزانية.