ولع فى ابن عمته في الشارع.. ووقف يتفرج!
الدة المجني عليه:
ابن أخويا خان حتي العيش والملح.. عايزة حق ابني
شقيقة القتيل:
منه لله حرم أولاده منه في آخر العمر
منه لله ابن أخويا ولع في ابني امام عيني ليلقي مصرعه وأنا عاوزة حق ضنايا بإعدام ابن اخويا لتبرد نار قلبي من الحزن وليرتاح ابني في قبره.. أنا مش مصدقة ابن أخويا اللي عايش معانا في البيت بيأكل ويشرب من خيري يرتكب هذه الجريمة البشعة ولم يراع حق القرابة.. ربنا يصبرنا علي فراق فلذة كبدي.. هي كلمات والدة المجني عليه قاسم سامي من كفر محمد حسين مركز الزقازيق إن شقيقها مريض ويعيش معها بالمنزل منذ سبع سنوات بعد ان طلق زوجته التي تزوجت من رجل آخر وانها كانت تخدمة ومنذ فترة حضر ابنه محمد ليعيش معنا في المنزل ليخدم والده ايضا وكان بيأكل ويشرب معانا والامور تسير بصورة طبيعية وكانت علاقة ابني بابن خالة طيبة ويرتبط. معه بعلاقة صداقة ايضا ويخرج معه للعمل.
أضافت الأم المكلومة في يوم الواقعة صعد ابني إلي الشقة التي يعيش فيها بمنزلنا لسؤالها عن ابن شقيقته للذهاب الي الورشه ولكن ابن اخويا تعامل معه بكل قسوة وضربه في صدره وابني لم يقابل هذه الاهانة. وقال له إنه قاعد في بيتنا وبتأكل وتشرب من خيرنا وتضربني علي العموم شكراً وأنا مش هكلمك وعامل خاطر لخالي وأمي.. وبعدها غادر المنزل وتوجه الي شقته التي يعيش فيها في مكان آخر وعندما علمت بذلك توجهت اليه لتطيب خاطرة وكان هناك زوج ابنتي وروي لي القصة وعرفت انه مش غلطان وبعد ان جلست معه عدة ساعات ومع منتصف الليل طلبت منه مغادرة المنزل لكنه طلب مني ان ابقي معه وابيت معاه أو يوصلني ولإصراري علي التوجه لمنزلي قام وزوج بنتي بتوصلينا الي المتزل وعندما وصلت شاهدت محمد ابني اخويا واقف في الشارع بعد ما اخد حاجته من الشقة علشان يمشي وبساله فيه حاجة يا محمد قال لا يا عمتي أنا واقف شوية وعرفت انه كان منتظر ابني لينتقم منه. خاصة أنه قال له أنا هندمك وقام بسكب كيس بنزين ومادة سامة عليه وولع فيه ووقف يتفرج عليه في الشارع ونزلت بسرعة وحاولت انقاذ ابني. لكن اصيب بحروق بالغة الخطورة ولفظ انفاسه بعد ايام بالمستشفي وتم تشييع جنازته والكل حزين عليه لانه انسان طيب ومش بتاع مشاكل وفي حاله واطالب القضاء المصري العادل اعدام ابن اخويا لتبرد نار قلبي من الحزن علي ضنايا وليرتاح في قبره وربنا يصبرني علي فراقه.
قالت هناء شقيقة المجني عليه إنها كانت في زيارة لمنزل اخويا التاني احمد وقاعدة مع مراته وعرفت بالخبر المشئوم فأسرعت الي منزلت وشاهدت النار أكلت جسم أخي وكان يبكي من الاصابات الكبيرة وقال لي شوفتي محمد غدر بيه وخلص عليه ومش تسيبي حقي علشان ارتاح وانا هموت وخلوا بالكم من عيالي. لافتة إلي ان شقيقها متزوج وله طفلين في عمر الزهور.
أضافت شقيقة المجني عليه أن شقيقها كان بيساعد ابن خالها بياخده معاه الشغل علشان يصرف علي بيته ولم تتوقع منه ان يقتل شقيقها ويحرم اطفاله منه، وقالت أنا عاوزة حق اخويا. وأنا علي ثقة في القضاء انه هيجيب حق اخويا، وحسبنا الله ونعم الوكيل في ابني خالي قاتل أخي.
تلقي اللواء محمد صلاح مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية اخطاراً باستقبال مستشفي الزقازيق الجامعي قاسم.س.م.ف "33 سنة" سائق مقيم بكفر أبوحسين بمركز الزقازيق، مصاباً بحروق بمختلف أنحاء الجسد، وفارق الحياه بعد نحو أسبوع متأثراً بإصابته.
تبين من التحريات الأولية حدوث إصابة الشاب التى أودت بحياته على يد أبن خاله محمد .ال.م.أ "35 سنة" عاطل، حيث سكب المتهم بنزين على جسد المجنى عليه وأضرم النيران فى جسده فى الطريق العام، وتم ضبط المتهم وتحرير عن ذلك المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة قررت حبس المتهم على ذمة التحقيقات.