ناقدة فنية :أغاني البهجة والمصايف انتهت مع عبد الحليم وسعاد حسنى
على مدار سنوات طويلة لم يختف الصيف عن الخريطة الفنية ، فعلى شواطيء البحر تم تصوير العديد من الأفلام وفى "المصايف" دارت أحداث أعمال فنية كاملة ، كما ارتبط فصل الفسح والخروجات ارتباطا وثيقة بالاغانى ومنها .
"دقوا الشماسى" "ع الرملة" " قاضى البلاج " لـ العندليب طاير يا هوى " "خدنا أجازة"، والتى اشترك فى أدائها سعاد حسنى وحسن يوسف، وثلاثى أضواء المسرح
"دقوا الشماسى" "ع الرملة" " قاضى البلاج " طاير يا هوى " "خدنا أجازة"، والتى اشترك فى أدائها سعاد حسنى وحسن يوسف، وثلاثى أضواء المسرح والعديد من أغانى الصيف التى حفرت فى أذهان الجمهور والتى تزال موجود بيننا حتى الأن، ولكن أختفت أغانى الصيف بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة دون سابق إنذار.
تقول الناقدة الفنية ميرفت عمر :للأسف أغاني المصايف وبهجة الصيف انعدمت وهذه حقيقةً أزمة اننا نظل عايشين بذات الأغاني لعشرين أو ثلاثين أو أربعين سنة وهذه ظاهرة ليست صحية أبدا فلكل عصر متطلباته و لازم نجاري الزمن، لكن بالنسبة للافلام السينمائية والغناء بها ككليبات من هذه النوعية،فنحن لانستطيع مقارنة فيلم أبي فوق الشجرة بفيلم غنائي موسيقي آخر لأنه ظاهرة لم تتكرر ،وهناك افلام قُدمت على نفس هذا النهج لكن يبقى هو المتصدر وصعب يُقدّم مثله الآن لأسباب كثيرة. أما كليبات دون أفلام فالمثل الأشهر لدينا حالياً هو أغنية بلبطة التي قدمها الفنان حسين الجسمي ولم يقدم هكذا أغاني مطربين مصريين فيكفي انه عبر عن صيف ٢٠٢٣, لكن بشكل عام الفيلم الاستعراضي الغنائي انقرض تماماً وأي محاولة لعمل هذا تكون فاشلة أو قريبة من الفشل لأنها تجارب فنية ضعيفة جداً فأتمنى اننا نستطيع تقديم أفلام غنائية استعراضية مثل أبي فوق الشجرة وقلبي دليلي ومثل أفلام كثيرة شاركوا بها مطربين مثل محمد فوزي ، محمد عبد الوهاب، فريد الاطرش، صباح،و شادية ،كل هؤلاء قدموا لنا أفلام غنائية او أفلام استعراضية غنائية, أما الآن نسبة قليلة ممن يقدم هكذا أفلام منهم الفنان تامر حسني فهو لازال يقدم اغاني في الأفلام لكن الفيلم الاستعراضي نفسه مفقود ونبحث عنه ، وذات الحكاية في أغاني البهجة والمصايف فقد انتهت مع عبد الحليم ،وسعاد حسني ولم يعد هناك تجديد., أيضاً لازلنا نسمع في الأعياد أغنية صفاء ابو السعود وأم كلثوم، اذ حتى الجديد في المناسبات الرئيسية هو القديم فنحن نعيش عالقديم ولا يجب أن أحد يزعل عندما نقول أين أيام الزمن الجميل.