علامات تهون امر الدنيا وتنزع الانسان من العصيان
في الكون وفى التاريخ والافاق والانفس منبهات وعلامات تزيد من ايمان الانسان وتنزعه من العصيان الى الطاعة وتهون عليه امرُ الدنيا وتُسكن قلبه
اكد على ذلك الدكتور على جمعة المُفتى السابق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء مُشيراً الى ان العاقل هو الذي يلتفت إلى تلك العلامات ويعود إلى ربه.
ومن تلك العلامات التى لفت اليها التالى
_الشيب ..." وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ" فعندما يبدأ الشيب في الرأس على الانسان ان ينتبه و يخلع نفسه من العصيان
_من المنبهات الزلازل فهى تذكرة للزلزال الاكبر يوم القيامة "إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا"..والغرض منها في الكون العودة إلى الله ،وأن يتذكر أن هذه الدنيا فانية
_اطوار الخلق ...{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ
_ الموت تذكرة ليوم القيامة .."وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى" فقد يتوفى الانسان وهو فى كامل قدرته وشبابه وقد يتوفى بعدما بلغ ارذل العمر "وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً"
_علامات تدل على ان البدء والتوسط والانتهاء هو سنة كل شئ ..وذلك يُشير اليه قوله تعالى "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ "
_علامات الكون ...فقد أنشأالمولى عز وجل في الكون منبهات على قدرته فالله هو القائل "وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ""وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ" (38)