الرئيس التونسي يتوعد بمواصلة التطهير والمحاسبة
توعد الرئيس التونسي، قيس سعيد، اليوم الأربعاء، بمواصلة ما وصفه بالتطهير والمحاسبة لمواجهة الفاسدين.
ونقل موقع "راديو موزاييك" عن سعيد تصريحاته، خلال إشرافه على موكب تسلم أحمد الحشاني مهامه كرئيس للحكومة، حيث أكد رئيس الجمهورية التونسية أن ما يحدث في البلاد هو محاولة من لوبيات تتخفى وراء الستار لتأجيج الأوضاع الاجتماعية.
وأوضح سعيد أن كل من يتلاعب بقوت الشعب والأمن الأهلي للبلاد سيدفع الثمن باهظًا بموجب القانون، وسيتم محاسبتهم في إطار محاكمة عادلة.
وأكد الرئيس التونسي على ضرورة محاسبة هؤلاء الأشخاص وعدم تركهم يرتعون كما يشاؤون، وأنه لن يتم السماح لأي شخص بالتلاعب بقوت التونسيين وعيشهم، وأضاف أنهم "لن يستطيعوا إرباك تونس، وسيستمرون في تطهير البلاد ومحاسبة الفاسدين الذين يعتقدون أنهم فوق كل مساءلة".
وفي وقت سابق، أصدر الرئيس التونسي، قيس سعيد، صباح اليوم الأربعاء، قرارا بإعفاء رئيسة الحكومة، نجلاء بودن، من منصبها، وتعيين أحمد الحشاني خلفا لها.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع "فيسبوك": "قرر رئيس الجمهورية قيس سعيد، مساء الثلاثاء 1 أغسطس 2023، إنهاء مهام نجلاء بودن رمضان، رئيسة للحكومة وتعيين أحمد الحشاني، خلفا لها".
يشار إلى أن الرئيس تونسي قيس سعيد، كلف نجلاء بودن، في 29 سبتمبر2021، بتشكيل الحكومة الجديدة، لتكون بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع في تاريخ تونس الحديث.