نصائح هامة لمن لم يحالفه التوفيق فى نتيجة الثانوية العامة
تباينت درجات الطلاب فى نتيجة الثانوية العامة فهناك من وفقهم الله تعالى وحصلوا على أعلى الدرجات وآخرون لم يحالفهم التوفيق .
من جانبه أكد الدكتور رمضان عبد الرازق_عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر_إن نتيجة الثانوية ليست النهاية،ولمن لم يحالفه الحظ فالباب مازال مفتوحاً وقدر الله ما شاء فعل ،و قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
نصح د.رمضان بقطع السبب الذى أدى إلى الإخفاق فلعل هذا الأمر وسيلة للنجاح العظيم فالطفل الصغير لا يتعلم المشي إلا بعد أن يقع.
فى ذات السياق،أكد الدكتور عبد الحميد الأطرش_رئيس الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف_إن الرضا بالمقسوم عبادة مستشهداً بقول الله تعالى فى حديث قدسي:"يا ابن آدم، خلقتك لعبادتي؛فإن رضيتَ بما قسمتُ لك أرحتُ نفسك، وكنتَ عندي محمودًا، وإن لم ترض بما قسمت لك، فوعزتي وجلالي لأسلطنَّ عليك الدنيا، تركض فيها ركض الوحوش في البرية، ثم لا يكون لك فيها إلا ما قسمتُ لك، وكنت عندي مذمومًا".
أشار د.الأطرش فى تصريحات سابقة لـ"الجمهورية أونلاين" إلى أن النجاح فى الثانوية ليس دليلاً على رضا الله،والفشل ليس دليلاً على غضب الله ،فالدنيا أصغر عند الله من أن يجعلها ثواباً للمطيع وعقاباً للعاصى.
لفت رئيس الفتوى إلى أن ارتفاع المجموع أو تدنيه ليس هو النهاية إنما العبرة بالخواتيم فكم من إناس تفوقوا ولم ينالوا من تفوقهم شيئاً وكم من إناس حصلوا على أقل الدرجات وكان حظهم فى الحياة أفضل من غيرهم بكثير فالمستقبل بيد الله وحده والله لم يرد بعبده شراً أبداً.
ونصح بأنه على المؤمن أن يرضى عن الله تعالى أى يقبل أى أمر من الأمور التى قدرها الله له،من خير أو شر لأن الله هو الرازق والمدبر .