رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هالة صدقي لـ"الجمهورية أون لاين": أحب مشاهدة نفسي علي الشاشة

بوابة الجمهورية

"الحاجة وصيفة" متترفضش.. ولم يحدثني أحد عن الجزء الثاني من "جعفر العمدة"

وافقت علي 3 أعمال قادمة.. والتصوير سيكون في الخارج

أؤمن بالحسد.. وتعرضت لأشياء غريبة بعد عرض برومو المسلسل


خايفة من اختياراتي بعد نجاح "صفصف "

محمد رمضان فنان ناجح.. ومن يهاجمه "أعداء للنجاح"

نسب المشاهدة مقياس مهم للعمل.. ولا التفت للتعليقات الجارحة علي السوشيال ميديا

" نجاح شخصية "صفصف" خلاني خايفة هختار اية بعد كدة".. بهذه الكلمات بدأت الفنانة الكبيرة هالة صدقي حديثها. مؤكدة علي ان شخصية "الحاجة وصيفة" الشهيرة بـ"صفصف" والتي قدمتها خلال أحداث مسلسل " جعفر العمدة" ستكون علامة في مشوارها الفني.

أكدت هالة علي إنها بدأت مسيرة جديدة في تاريخها الفني. منذ مشاركتها في مسلسل "حارة اليهود " بعام 2015. حيث انتقلت لتيمة أدوار مختلفة وتفاصيلها متنوعة. كما أوضحت انها تتعرض للحسد باستمرار بعد عرض برومو "جعفر العمدة".

تحاورت "الجمهورية أون لاين" مع الفنانة هالة صدقي عن تفاصيل تحضيراتها لشخصية " صفصف". وعن ردود الافعال التي مازالت تحظي بها حتي الان من الجمهور. وايضاً عن الجديد الذي ستقدمه الفترة القادمة.

بداية.. هل كنتي تتوقعين كل هذا النجاح لشخصية " صفصف"؟
اطلاقاً. أنا في كل عمل اجتهد واسيبها علي الله. ولا اتوقع أي شئ. ولم أكن اتخيل شكلها من الأساس علي الشاشة. ولكن صراحة المخرج محمد سامي كان متوقعاً كل هذا النجاح منذ كتابته للشخصيات علي الورق.

وما سر هذا التوقع؟
لا اعلم تحديداً. ولكنه تحدث معي قبل كتابة السيناريو. حينما كان المسلسل مجرد فكرة في ذهنه. وبالفعل وافقت وقولت له "أنا معاك". وهو كان يتوقع ان تحدث الشخصية كل هذا الجدل.

قدمتي شخصية "صفصف" بتمكن كبير. هل هناك مشاهد ارتجلتي بها؟
بالتاكيد هناك مشاهد فيها بصماتي وارتجلت فيها. ولكن يعتبر هذا المسلسل من أقل الأعمال التي وضعت فيها إضافات. فهو كان مكتوب بشكل جيد جداً. حاولت تقديمه بأفضل أداء.

"جعفر العمدة" يمثل عودة لك لعالم الشعبي.. ما سر هذا الغياب عن الأدوار الشعبية؟
نعم بعد مسلسل "أرابيسك" كان يعرض علي أدوار شعبية بشكل كبير. ولكنني كنت أرفضها جميعها. لأنني لا اريد ان يتم حصري في أدوار ذات القالب الشعبي. ومن كثرة رفضي أصبح لا يأتي لي أدوار شعبية لسنوات طويلة. حتي عرضت علي شخصية " صفصف" في "جعفر العمدة".

هل كان ذلك حنيناً للأدوار الشعبية؟
ليس فكرة حنين. ولكنه وفقاً للدور وطبيعته. وفعلا شخصية "صفصف "جديدة علي ومختلفة ومتترفضتش.

بكيتي كثيرًا في اخر يوم تصوير للمسلسل.. ما السبب؟
"جعفر العمدة" كانت كواليسه لذيذة. وتعلقت بجميع الابطال الموجودين معي. حيث إننا ظللنا أكثر من 5 شهور تصوير. وشعرت إننا عائلة واحدة. لذلك بكيت كثيراً إننا سنبتعد عن بعض.

فكرة وجود أكثر من بطلة في المسلسل يخلق بعض الغيرة والمنافسة.. ماذا عنها؟
لا لا نهائياً.." مكنش فيه نفسنة ولا غيرة" جميع البنات علاقاتهم حلوة ببعض. وأصجاب للغاية حتي الان وعلي اتصال يومي ببعضنا.

حدثينا عن تحضيراتك لشخصية "صفصف" بعد غياب عن الشعبي؟
أخذت بالفعل وقتاً كبيراً في التحضيرات. وخاصة إنني لست معتادة علي وضع "التربون والطرحة". حيث حاولنا ان نظبط جميع مفردات الشخصية بقدر الإمكان.

هل ترين أي تشابه بينكما؟
ليس كثيراً. فأنا لست هجومية ولا صوتي عالي مثلها. والشئ الذي يجمعنا هو التلقائية. وإنه ليس لدي كنترول علي كلامي حينما اتحدث مع اي شخص عزيز علي. فأنا اخرج كل ما لدي.

ما أبرز تعليق جاءك علي الشخصية؟
ألطف شئ سمعته " المعسل سعره هيزيد". وكان هذا المشهد مكتوباً بالنص. وتم تنفيذه كما هو في التصوير.

بالرغم من تصدر العمل. إلا ان مسلسلات محمد رمضان دائما يحدث عليها هجوماً.. فما السبب؟
هذا طبيعياً. كل شخص ناجح سنجد أن هناك منصات تستهدفه وأعداء نجاح يتضايقون من نجاحه. لذلك اراه طبيعياً ولو لم يحدث هكذا لا يصبح هذا الشخص ناجحاً.

كيف كانت الكواليس مع محمد رمضان؟
صراحة شخص منتهي الطيبة والالتزام. يأتي في معاده جاهز وحافظ دوره. ويستمع النصيحة. ليس شخصاً متعباً في التصوير ولا ديكتاتور.

برأيك.. هل نسب المشاهدة مقياس نجاح؟
نعم.. لأنه كلما تزيد مشاهداتك يعني ان العمل ناجح مع الجمهور. ثم نجد التعليقات والكوميكسات والمنشورات التي تتحدث عن هذا العمل. كل هذه الأمور دليل قوي علي تأثير العمل ونجاحه.

هل تري ان شخصية "صفصف" علامة في مشوارك؟
بالتأكيد ستكون علامة. لإنني منذ مسلسل "حارة اليهود" بدأت مرحلة جديدة. بعدها قدمت "ونوس" مع يحيي الفخراني. ثم "عفاريت عدلي علام" مع عادل إمام. وبعدها "لية لا" مع أمينة خليل. و" فاتن أمل حربي" مع نيللي كريم. كل هذه الأعمال مؤخراً اعتبرها تحولات مختلفة. واخيراً شخصية " صفصف " في "جعفر العمدة". كل هذه الشخصيات مختلفة عن الثانية تماماً. حتي دوري في " سره باتع" بالرغم من إنه كان كضيفة شرف وقمت بـ 15 مشهداً فقط إلا إنه مهم لي كممثلة. واستمتعت به وبنجاحه. يكفيني تعليق المخرج خالد يوسف الذي قال لي ان مشاهدي" ستؤرخ في تاريخ الفن". وهذا شئ عظيم من مخرج كبير بجحمه.

"سره باتع " لم يكن العمل الأول مع خالد يوسف.. كيف كان العمل معه؟
نعم.. قدمت مع خالد ثلاثة أعمال. ولكن هذا العمل الاول له كمخرج. ما قبل ذلك كان مساعداً للمخرج الكبير يوسف شاهين. وصراحة استمتعت جداً بالشغل معه. فهو قدم المسلسل كعمل سينمائي. وقدم توليفة بين المودرن والتاريخي حتي لا يمل المشاهدين.

بعد نجاح" صفصف".. ما هي المعايير التي تضعيها قبل موافقتك علي الدور؟
أنا استمتع حالياً بالفعل بنجاح صفصف. و"خايفة من اختيارات بعد كده".. ولكن الشئ الوحيد الذي أفكر فيه ما هي الاضافة التي ستعود علي من الدور. لذلك لابد ان يكون دوراً جديداً علي ويضيف لتاريخي. أنا يفرق معي الكيف وليس حجم الدور. لانه من الممكن ان يكون دوراً من "الجلدة للجلدة" ولا يكون له أي تأثير.

يتعرض العديد من الفنانين لبعض المضايقات علي السوشيال ميديا.. كيف تتعاملين معها؟
أتجاهلها ولا اركز في هذا الأمر. لانه لا يوجد شخص واحد سيتم الاتفاق عليه. كما إن السوشيال ميديا أصبحت لديها سيطرة كبيرة في حياتنا. ولا نستطيع ان نتجنبها. ولا نتحكم في اراء الناس فيها.

تعرضتي للحسد بشكل كبير بمجرد طرح برومو"جعفر العمدة" وحتي الان.. هل تؤمنين به؟
بالفعل بعد طرح البرومو أصبحت تحدث لي اشياء غريبة باستمرار. فرقعة كاوتش العربية. غراب يأتي علي شباك حجرتي يومياً. مواسير المياة انفجرت في بيتي. وكذلك السخان. بالتاكيد مثل هذه الامور تحدث في العادي. ولكن الغريب ان تحدث وراء بعضها بشكل مكثف و يخض.

ولكن هذا الأمر ضريبة نجاح والشهرة؟
نعم.. الجمهور يظن ان الأمر سهل. ولكننا نتعب ونشقي في مهنتنا حتي تظهر الأعمال علي الشاشة.

هل تحبين مشاهدة نفسك علي الشاشة؟
نعم.. أحب مشاهدة نفسي وانتقدها. واري ما يجب ان يتم تحسينه. وهذا الأمر صحي من أجل تطور أداء الفنان.

هل ستشاركين في الجزء الثاني من "جعفر العمدة"؟
حتي الآن لا اعرف. لانني وقعت علي 3 أعمال جديدة. ومن ضمنهم أعمال في رمضان المقبل. لذلك لا استطيع ان أؤكد تواكدي مع "جعفر العمدة" وفي نفس الوقت "مستحيل اقول لمحمد سامي لا". ولكن حتي الان لم يحدثني أحد عن المسلسل.

واخيراً.. وما هي تفاصيل مشاركتك في الأعمال الجديدة؟
وقعت علي مسلسل تونسي جديد. من المقرر عرضه في السباق الرمضاني المقبل 2024. وسيكون التصوير بين جدة والقاهرة وباريس. وايضاً مسلسل خليجي سيكون مهماً جداً وقضيته شائكة ومناسبة للفترة التي نعيشها. فهو يتحدث عن الغربة وهل تستحق التضحية بأهلك وأمك وأبوك. وسيتم تصويره بين أكثر من دولة في مصر وأمريكا والإمارات والسعودية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة