حكم قراءة القرآن القرآن الكريم بلغتى الاجنبية في الصلاة وغيرها
افاد الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المُقارن بجامعة الازهر انه لا يجوز قراءة القرآن بغير اللغة التي نزل بها "اللغة العربية "
واكد ان ذلك يتساوى فيه الذى يقرأ القرآن بغير لغته من العرب أي يجيد النطق باللغة العربية أو كان من الاعاجم أي كان عاجزا عن النطق باللغة العربية مشيراً انه لا يجوز ذلك لا في الصلاة ولا خارج الصلاة ٠
وبين ان المولى عز وجل قال فى سورة يوسف "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وقال ايضاً"وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ " فصلت: 44
وعلى عدم جواز قراءة القرآن بغير اللغة العربية أجمع أهل العلم _وهذا الذي تقدم يخص المسلم العربي أي الذي يجيد التحدث بالعربية _أما العاجز عن تلاوة القرآن باللغة العربية لكونه أعجميا فهو كالمسلم الأمي أي الذي لا يحسن قراءة الفاتحة فتسقط عنه القراءة ويأتي بالأذكار بدلا عنها ٠
ومن الاسئلة التى تُطرح فى هذا الموضوع _ما هو الحكم لو خالف من كان عاجزا عن القراءة بغير اللغة العربية وقرأ القرآن بمعناه مترجما عنه بلغته هل تفسد بذلك صلاته
وقد اجاب استاذ الفقه المقارن _إن كان ما أداه مترجما بلغته من القصص القرآني ،أو كان أمرا أونهيا واردا في القرآن فسدت بذلك صلاته ! لأنه متكلم في الصلاة بكلام ليس قرآنا ولا ذكرا _وإن كان ما ترجم عنه بلغته ذكرا، أو تنزيها لله عز وجل فلا تفسد بذلك صلاته ! لأن الذكر في الصلاة باي. لغة لا يفسدها٠