د. أحمد علام: تهيئة طالب الثانوية العامة لدخول الجامعة.. مسئولية الأسرة
أيام قليلة ويستقبل طلاب الثانوية العامة ٢٠٢٣ نتيجة امتحانات هذا العام والتي ستكون فاصلا بين مرحلة الطالب الذي يعامل كطفل ما زالت الأسرة مسئولة مسئولية كاملة عنه، لها الحق فى متابعته فى كل سلوكياته بدءا من الطعام الذي يقدم اليه وحتى قدر المذاكرة التي يقوم بها إلى مرحلة الطالب الجامعي الذي يتمتع بقدر كبير من الحرية تكفل له حتى إمكانية العمل في أي مهنة للإعتماد على نفسه والتحرر جزئيا من إعتماده على الأسرة.
إضافة الى ما سيجده من اختلافات جذرية فى الدراسة بين المدرسة والجامعة.. و غيرها الكثير.
وحتى لا يفاجأ الطالب بهذه الحياة المختلفة.. هل يحتاج الى فترة تأهيل؟ وكيف يتم ذلك؟
قال الدكتور أحمد علام استشاري العلاقات الأسرية والإجتماعية انه لابد بالفعل من تأهيل الطالب والدور الأكبر سيقع على عاتق الأسرة، فالطالب مازال في مرحلة عدم النضج ولا يدرك بشكل كبير ماهي هذه التهيئة المفترض القيام بها، لذا يأتي هنا دور أولياء الأمور.
وأكد الدكتور أحمد علام على ضرورة توضيح الأسرة للطالب أنه على أبواب مرحلة جديدة، كل شيئ فيها مختلف سواء الزملاء أو أنماط الدراسة وأماكن الدراسة فبعدما كان يدرس مقررات كثيرة ومتنوعة سوف تكون الدراسة أكثر تخصصا حول مجال معين، أيضا بعدما كانت المدرسة فى النطاق الجغرافي لسكنه، فالجامعة قد يكون مكانها بعيدا او حتى فى محافظة أخرى.
وتابع استشاري العلاقات الأسرية والإجتماعية انه لابد أن توضح الأسرة للطالب انه سينتقل لبيئة خارجية مختلفة تماما.
كما أن عليها أن توضح له كيفية التعرف على الزملاء الجدد وكيفية التعامل مع الدراسة الجديدة الأكثر تخصصا ودراسة كل ما يحيط بالمجال الذي يدرسه فى الكلية.
وأكد الدكتور أحمد علام أنه من الضروري أيضا ان يؤكد الوالدين للطالب على اختلاف طريقة التعامل بين المدرسين وأساتذة الجامعات فما كان يقبله المدرس قد لا يقبله أستاذ الجامعة، وأن طريقة العقاب على الأخطاء ذاتها تختلف، فالمدرس قد يعنف الطالب أما أستاذ الجامعة فقد يحرمه من حضور المحاضرات طوال العام.
وشدد الدكتور أحمد علام استشاري العلاقات الأسرية والإجتماعية على أن دور الأسرة مهم في هذه المرحلة لانها الوحيدة التي تتحمل عبء هذه التهيئة الضرورية للطلاب