ليس السرطان فقط .. خبراء الصحة يحذرون من "الاسبرتام"
الأسبرتام أشهر محلى صناعى موجود في أكثر من منتج فى العالم، ومنذ بدء استخدامه في سبعينات القرن الماضي ، لم تتنبه له الدراسات العلمية اوالابحاث لكن تقارير الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية الأخيرة أكدت أن الأسبرتام مادة مسرطنة محتملة بعد الدراسات التى أجريت على الفئران.
وأظهرت التجارب آثارًا سلبية لهذه المادة على الصحة، ومن الاحتياطات الصحية يجب على منظمة الصحة العالمية التحذير من الافراط في تناول المنتجات التى تضاف لها هذه المادة حرصا على صحة الإنسان.
أكد خبراء الصحة أن نتائج الأبحاث التي توصلت لها المنظمة تؤكد أنّ الاستهلاك المستمر للأسبرتام يؤدى إلى زيادة الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب والسرطان ومرض السكرى من النوع الثاني
الصداع النصفى والصرع واورام المخ وهناك دراسة حديثة أعلن عنها من عدة أيام أثبتت أن استخدام المحليات الصناعية لمده طويله اكتر من ست شهور ترفع من معدلات الاصابة بأمراض القلب والسكرى من النوع الثاني وقد تؤدى إلى السمنة وزيادة الوزن.
وكشف الخبراء عن ان استخدام الاسبرتام في الأطعمة والمشروبات يرجع إلى أنه أقوى بكثير من السكر العادي، فالقليل منه يمنح المشروب نفس درجة الحلاوة، وعادة ما يتواجد في الأطعمة والمنتجات التى لا تتطلب تسخينا ، وذلك لأن الحرارة تساهم في تكسير مادة الاسبرتام كما ان مادة التحلية الإسبرتام تضاف إلى آلاف المشروبات الغازية والأطعمة منخفضة السعرات الحرارية، وهو ما يمثل خطرا محتملا للإصابة السرطان.
اكد الدكتور عبد الحميد أباظة استشارى الجهاز الهضمى والكبد أن ا لأشخاص الذين يستهلكون منتجات تحتوى على «الأسبرتام» بشكل يومى لديهم خطر مرتين أو ثلاث مرّات أكثر الإصابة بأمراض القلب والسكرى من النوع الثاني والسرطان، وبالاستناد إلى هذه التقارير، بدأت منظمة الصحة العالمية تشعر بالقلق لاعتبار الأسبرتام مُسبّبا محتملا للأمراض المذكورة.
كما ان هذا التحذير بمثابة جرس إنذار للمستهلكين لتوخى الحذر عند استهلاك هذه المنتجات التى أصبحت في الآونة الأخيرة تستخدم في الحميات الغذائية لإنقاص الوزن. وكشفت الدراسات الأخيرة أن هذه المنتجات تزيد من الشهية، وبالتالى لا تساعد على خسارة الوزن عكس الهدف المنشود إضافة إلى مادة الاسبرتام لها تأثيرات سلبية على البكتريا النافعة الموجودة بالأمعاء والتي تنظم عمل الكثير من الإنزيمات وهرمونات الجسم، بالإضافة إلى أن لها تأثيرا سلبيًا على خلايا الكبد
قال د. محمد خيرى استشارى الصحة العامة والتغذية العلاجية إن مادة الأسبرتام تم تصنيفها في مجموعة 2 B من المواد المسببة للسرطان، وتضم هذه المجموعة أيضا الأشعة الإلكترونية التي تخرج من الموبايلات.. كما إن الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من المحلى الاصطناعى «الاسبرتام» من يواجهون مخاطر متزايدة للاصابة بالسرطان وكذلك تناول كميات كبيرة من أى مشروبات غازية تؤدى مخاطر صحية للانسان اهمها هشاشة العظام والمفاصل ومشيرا الى ان الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية (CRAI) اكدت ان الأسبرتام من المحتمل أن يكون مادة مسرطنة للإنسان وهذه الاحتمالية تجعلنا في
يقظة حرصا على صحتنا .
اوضح أن تناول كميات محدودة من المحليات الصناعية وليس بطريقة متكررة يوميا لا يعتبر مصدرا للقلق.. إلا أن هذا التحذير أثار قلق من يستهلكون هذه المادة المستخدمة في آلاف المنتجات الغذائية. ومن الممكن تناول المشروبات الغازية الدايت بكميات معتدلة.