اللهم انا نسألك البركة والغنيمة من كل بر ونعوذُ بك من كل اثم
الدعاء والتضرع الى الله تعالى دائماً وابداً هو دواء العارفون وهو موضعُ لحبُ المتقين الخاسر هو من اعرض عنه وظن انه لا حة اليه
والله تعالى ذم المعرضين عنه بقوله "فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" [الأنعام: ٤٣].
والدعاء من ايسر العبادات وهو سبيلاً الى مُناجاة المولى عز وجل الذى بيده كل شئ وهو سبيلنا لوصول امنياتنا اليه تعالى يحملها اليه مع طمع الاجابة التى وعدنا اياها سبحانه
ومن نسمات صباح اليوم نسأله تعال "البركة و الغنيمة من كل بر و نعوذُ به من كل إثم، فيا من خزائن الخير بيديه أفض علينا وأخرجنا من الضيق إلى أوسع الطرق، ويسر فلاحنا حيث كنا، وحقق يا رب ما فيه رضاك عنا"
كما نسأله بما اُثر فى كتابه ونقول "رَبَّنَا لا تُؤَاخِذنَا إِن نَسِينَا أَو أَخطَأنَا رَبَّنَا وَلا تَحمِل عَلَينَا إِصرًا كَمَا حَمَلتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعفُ عَنَّا وَاغفِر لَنَا وَارحَمنَا أَنتَ مَولانَا فَانصُرنَا عَلَى القَومِ الكَافِرِينَ" البقرة: 286