الاستقرار يعود.. إلي سوق الأجهزة الكهربائية
التجار: الــ "أوفر برايس" أكذوبة.. والمشكلة في ارتفاع الأسعار
المواطنون: تراجعنا عن شراء التكييفات والمراوح لهذه الأسباب
أكد تجار الأجهزة الكهربائية بشارع عبدالعزيز أشهر الشوارع في محافظة القاهرة لبيع الأجهزة الكهربائية أن كل الأجهزة الكهربائية متوافرة وأيضًا الغسالات الكهربائية علي وجه التحديد. ولكن المشكلة في ارتفاع الأسعار مما أثر علي حركة البيع.
نفي التجار وجود أوفر برايس أو زيادة مالية فوق السعر المحدد للأجهزة الكهربائية. وناشدوا الجميع بضرورة تحري الدقة والموضوعية قبل تداول أو نشر أي معلومة مكذوبة قد تؤثر علي حركة البيع والشراء أو تسبب ركود في بيع وشراء الأجهزة.
كما رجح البعض زيادة أسعار الأجهزة خلال الشهور الأخيرة أكثر من الضعف » نتيجة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري وضعف حركة الاستيراد أو التصنيع من قبل شركات الأجهزة الكهربائية والتجار الكبار في السوق وقلة توريد قطع غيار الأجهزة. وهذا لا يمنع تواجد السلع في السوق المصري ولكن الزيادة ملحوظة من شهور.
طالب البعض بضرورة الرقابة علي الأسواق وضبط أسعار الأجهزة من التجار الكبار. لاسيما ونحن نعاني من ركود في حركة البيع والشراء منذ فترة طويلة.
نفي عبدالله علي أحد تجار الأجهزة الكهربائية في شارع عبد العزيز وجود أوفر برايس علي غسالات الملابس. مؤكداً علي وجود زيادة ملحوظة في أسعار الأجهزة منذ شهرين حتي الآن. ودعي إلي ضرورة تحري الدقة في معلومات قد تؤثر علي حركة البيع والشراء.
قال خالد عمر "أحد تجار الأجهزة بشارع عبد العزيز" ان هناك بالفعل زيادة قبل شهور لترتفع اسعار الأجهزة أكثر من الضعف ولكن لا يوجد "أوفر برايس" علي الغسالات كما يتوافر كل انواع الغسالات بالأسواق. ولكن الأجهزة التي كان سعرها 7 آلاف جنيه زاد سعرها ليصبح 17 الفًا.
نفي سيد أحمد وجود "أوفر برايس" علي اسعار الغسالات مؤكدًا الارتفاع الملحوظ في أسعار الأجهزة الكهربائية. وذلك نتيجة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه وان غسالات الملابس تحديدا ارتفع سعرها كأي جهاز من الأجهزة الكهربائية. والتي ارتفع أسعارها الضعف. مطالبًا الأجهزة الرقابية ضرورة الرقابة علي السوق ضد أي تاجر يستغل الظروف والحالة الاقتصادية الصعبة ليرفع سعر الأجهزة الكهربائية.
كما نفي إسلام اسماعيل "أحد تجار الأجهزة الكهربائية" وجود أوفر برايس علي الأجهزة بشكل عام وان ما يحدث علي وسائل التواصل الاجتماعي مبالغات من البعض حول وجود أوفر برايس علي اسعار الأجهزة. وان الزيادات طبيعية نظرا للظروف الاقتصادية والتي تمر بها البلاد. كما أن الأجهزة محلية الصنع زادت بنسبة بسيطة مقابل الأجهزة الأخري المستوردة والتي زادت أسعارها أضعافا نتيجة الظروف الاقتصادية والحروب التي يمر بها دول العالم.
قال وليد محمد "أحد تجار الأجهزة الكهربائية بشارع عبد العزيز" أن أسعار الأجهزة تضاعف أسعارها الضعف والثلاث أضعاف فاسعار الغسالات والتي كانت 12 الف الآن أصبح سعرها يتجاوز الواحد وعشرون والاثنان وعشرون ألفا. وأن احد أنواع العلامات التجارية الغسالات الــ7 كيلو 13 و15 الف و8 كيلو 18 الف جنيه. وهناك علامات وانواع الغسالات يبلغ سعرها من 38 ألف جنيه!!!.
قال حسام محمد أحد تجار الأجهزة في شارع عبد العزيز. ان ارتفاع الأسعار في كل السلع والبضائع والأجهزة وليست الأجهزة الكهربائية فقط. نظرا لسوء الظروف والحالة الاقتصادية عالميا وهي نتيجة طبيعية لحالة الحروب والأزمات التي مرت بها الدول الاقتصادية الكبري وتأثر بها العالم العربي والدول النامية. ونفي وجود الأوفر برايس علي الأجهزة والغسالات علي وجه الخصوص. مؤكدا زيادة الأسعار علي الأجهزة أكثر من الضعف واسعار الغسالات تبدأ من 15 الف جنيها وما كان سعره 8.200 جنيها 7 كيلوات زاد سعره إلي 15 ألف وثلاثة مائة جنيه وهناك غسالات أخري يصل سعرها 25 الف جنيه.
أضاف مصطفي سليمان. الأجهزة الكهربائية متوفرة ولكن باعداد قليلة ولا زيادة عن ماتم خلال 4 شهور الأخيرة من تضاعف لأسعار الأجهزة وهناك اسعار في المتوسط لعلامات تجارية معروفة ليبلغ سعر الغسالات من 14. 15. 18 ألف جنيها وهي متوفرة في الاسواق دون زيادة في الأسعار او وجود أفر برايس علي الأجهزة.
"المراوح والتكييفات"
يقول كل من خالد عبدالمجيد وجمال عبد العظيم "مديري مبيعات": حركة بيع وشراء المراوح والتكييفات كانت مرتفعة جداً في بداية فصل الصيف العام الماضي والآن باتت ضعيفة نظراً لارتفاع الأسعار بنسبة 100% ونحن متخصصون في بيع التكييفات الصحراوية وأسعارها حسب حجمها وتبدأ من 3300 جنيه الي 3500 جنيه سعة 60 الي 90 لتر فأسعارها العام الماضي كانت تبدأ من 1600 جنيه إلي 2200 جنيه فمن قبل كانت تشهد اقبالاً كثيفاً من المواطنين لرخص ثمنها.
* أحمد المصري ومحمد شعبان" أصحاب محلات": الاقبال ضعيف من المواطنين علي شراء المراوح بمختلف أنواعها نظراً لارتفاع أسعارها فالمراوح تبدأ من 1000 جنيه الي 2700 جنيه .نأمل في انخفاض الأسعار مرة أخري من أجل عودة حركة البيع من جديد.
* ناصر عبدالغني ورفعت عاطف"أصحاب محلات": صيف هذا العام سيشهد اقبالاً ضعيفا علي شراء المراوح والمبردات نظراً لارتفاع أسعارها علي الرغم من ارتفاع درجات الحرارة فسيكتفي المواطن بشراء احتياجاته الضرورية فقط أما بالنسبة لأسعار التكييفات فهي مرتفعة للغاية فالاقبال علي شرائها يكون لشريحة معينة من المواطنين ولكل من لديه القدرة علي شرائها وتبدأ من 12500 جنيه الي 72 ألف جنيه.
"آراء المواطنين"
يقول كلا من أحمد عوض وأحمد محسن "موظفان": جئنا الي شارع عبد العزيز لشراء مروحتين حتي يمكنا التأقلم علي الجو في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي يشهدها هذا العام لكننا لاحظنا ارتفاع الأسعار بصورة كبيرة.
حسين شعبان ومحمود حسن "موظفان": أصبحت المراوح والتكييفات من الضروريات ولا يمكن لأي بيت من بيوتنا الآن العيش بدونها في ظل ارتفاع حرارة الجو وأيضا ارتفاع الأسعار سيؤدي الي اللجوء لشراء المراوح فقط.
شريف عبدالرحيم ومحمد علي"أعمال حرة": حضرنا لشراء عدد 2 تكييف صحراوي للهروب من حرارة الجو التي يعاني منها الجميع علي الرغم من ارتفاع سعره.