10 سنوات.. إنجازات
201 مشروع بوزارة الثقافة.. بتكلفة 7.5 مليار جنيه
338 ألف نشاط ثقافي وفكري وإبداعي.. 860 ليلة عرض مسرحي في 20 محافظة
2000 ورشة تدريب علي الحرف التراثية.. 350 صالونًا ثقافيًا
"المبدع الصغير" الأول في الشرق الأوسط.. لمنح جوائز للمبدعين في مراحل النشء والشباب
أكدت وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني. أن مصر شهدت خلال العقد المنصرم - منذ بيان الثالث من يوليو الذي كان بمثابة طوق الإنقاذ للوطن- مجموعة هائلة من التحديات غير المسبوقة والتي استطاعت الدولة اجتيازها باقتدار. مُحققة سلسلة من النجاحات المتفردة علي كافة الأصعدة. في ظل القيادة السياسية الحكيمة التي أدركت جيدًا ماكان يهدد هوية الوطن وقوته الناعمة.
وثمنت الكيلاني. جهود الدولة المصرية. خلال 10 سنوات متتالية من الإنجازات. شهدتها الجمهورية الجديدة. بمجال الثقافة. في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.
أشارت إلي جهود قطاعات الوزارة في تفعيل استراتيجية الدولة المصرية لبناء الإنسان المصري. وحرصها الدائم علي إرساء مبدأ تحقيق العدالة الثقافية بكافة المحافظات. والدور الفعال لاستثمار مفردات القوي الناعمة في الحفاظ علي هويتنا الثقافية. وصون مقدرات الوطن الحضارية. فضلاً عن حرص وزارة الثقافة علي مواكبة التطورات التكنولوجية واستثمارها في تحقيق مستهدفاتها في هذا الصدد. معربة عن تطلعاتها بمواصلة هذه الجهود لتحقيق كل مايخدم طموحاتنا التنموية والتقدمية بالمجالات الفكرية والعلمية المتعددة.
أوضحت أن الدولة حققت العديد من الإنجازات في الثقافة أبرزها في مجال المشروعات الإنشائية وتطوير البنية التحتية. حيث تعمل وزارة الثقافة علي 201 مشروع علي مستوي الجمهورية. بتكلفة إجمالية 7.5 مليار جنيه. تم الانتهاء من 149 مشروعاً. أهمها: "دار الوثائق بالفسطاط. متحف الزعيم جمال عبد الناصر. إعادة افتتاح دار الكتب بباب الخلق بعد إزالة آثار الدمار التي طالتها جراء الحادث الإرهابي الذي استهدف مديرية أمن القاهرة المقابلة لها. متحف محمود خليل وحرمه. متحف نجيب محفوظ. المعهد العالي للموسيقي العربية. المعهد العالي للسينما. مدرسة الفنون بأكاديمية الفنون". كما تعمل الوزارة علي إنهاء العمل علي تطوير ورفع كفاءة 52 مشروعًا آخرًا علي مستوي الجمهورية. منها: "مكتبة مصر العامة بأسوان. متحف سراي الجزيرة. واحة الثقافة في 6 أكتوبر. متحف بيت الأمة. مشروع مسرح مصر. مسرح السامر. مجمع 15 مايو. قصر ثقافة اسوان". وغيرها من المشروعات التي تُسهم في وصول المنتج الثقافي والإبداعي لكافة المواطنين علي كل شبر من أرض مصر.
أما في مجال تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع ومواجهة التطرف الفكري. فقد نفذت الهيئات والقطاعات التابعة للوزارة. 338 ألف نشاط ثقافي وفكري وإبداعي. تمثلت في عدد من المشروعات والمبادرات الثقافية والفنية منها. "أهل مصر لأبناء المحافظات الحدودية". والذي يشمل ثلاثة برامج. هي: الدمج الثقافي لأبناء المناطق الحدودية والذي تم فيه تنفيذ 20 أسبوعًا لدمج الأطفال من محافظات "مطروح. جنوب سيناء. شمال سيناء. الوادي الجديد. البحر الأحمر. أسوان" مع أطفال القاهرة ومحافظات الدلتا. وبلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج أكثر 3000 طفل. أما البرنامج الثاني هو "ملتقيات شباب الحدود" حيث تم تنفيذ 8 ملتقيات بكل من "الأسمرات. أسوان. مطروح. الغردقة.
بورسعيد. الوادي الجديد. دمياط الجديدة". نُفذ خلالها 32 جولة ثقافية و37 ورشة فنية و11 عرضًا مسرحيًا. واستفاد منه 600 شاب وفتاة. أما البرنامج الثالث. هو "ملتقي المرأة الحدودية" الذي يهدف إلي تدريب المرأة الحدودية علي الحرف والأشغال اليدوية والتراثية. إضافة إلي رفع الوعي بالقضايا المجتمعية. وتم تنفيذ 8 ملتقيات بمدن "شرم الشيخ. الغردقة. مطروح. أسوان. أسيوط. الوادي الجديد. البحيرة. بورسعيد". وبلغ عدد المستفيدين 625 سيدة.
أما مسرح المواجهة والتجوال الذي يهدف إلي نقل العروض المسرحية التي تُقدم في القاهرة إلي باقي المحافظات المصرية. حيث تم تنفيذ 860 ليلة عرض في 20 محافظة. استفاد منها حوالي مليون شخص. إضافة إلي مشروعات "اعرف جيشك. اعرف بلدك". وإصدار عدد من المطبوعات بالتعاون مع وزارة الأوقاف وصل إلي 20 كتابًا ضمن سلسلة "رؤية". حيث تم تقديم 3258 عرضًا مسرحيًا. و 67 ألف ندوة وصالون ثقافي. نُوقش خلالها العديد من القضايا والمشكلات المجتمعية. والتي ساهمت في تصحيح العديد من المفاهيم لدي المستفيدين منها. كما تم تقديم 4855 نشاطًا ثقافيًا لمواجهة التطرف الفكري ونبذ العنف. ووصل عدد المستفيدين من هذه الأنشطة أكثر من 9 مليون مواطن.
وفي مجال تنمية الموهوبين ودعم المبدعين. استطاعت وزارة الثقافة في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي. إصدار قانون بجائزة الدولة للمبدع الصغير. لتكون الأولي من نوعها علي مستوي الشرق الأوسط. والتي تهدف إلي منح جوائز للمبدعين في مراحل النشء والشباب من سن 5 إلي 18 سنة في مجالات الثقافة والفنون والابتكارات العلمية. وحصل عليها 83 طفلًا وفتاة علي مستوي الجمهورية. إلي جانب تنظيم 166 ألف فعالية في هذا الإطار منها التوسع في إنشاء مراكز تنمية المواهب في المحافظات حيث بلغ عددها 11 مركزًا في "القاهرة. الإسكندرية. دمنهور. الغربية. بورسعيد. أسوان. الأقصر. قنا. المنوفية والإسماعيلية". واستفاد منها 4700 دارس. وجاري العمل علي إضافة 8 مراكز أخري في محافظات "البحر الأحمر. السويس. العريش. أسيوط. الفيوم. مرسي مطروح. المنصورة. جنوب سيناء. ليصل عدد المحافظات إلي 19 محافظة. وافتتاح المدرسة التكنولوجية بأكاديمية الفنون. وإطلاق مشروع "ابدأ حلمك مسرح" في القاهرة والمحافظات. للتدريب علي فنون المسرح. استفاد منه 1000 متدرب. وتم اعتماد خريجيها كفرق نوعية بالمواقع الثقافية بكل محافظة. ومشروع "ابدأ حلمك سينما" للتدريب علي فنون السينما استفاد منها 350 متدربًا. ومنح أكثر من 2000 مبدع منح تفرغ لإنتاج أعمال فنية وإبداعية.
أما في مجال دعم الصناعات الثقافية.فقد مثل دعم هذه الصناعات وتنميتها محورًا من محاور عمل الوزارة. خلال العشر سنوات الماضية. تأكيدًا علي قُدرة الصناعات الثقافية علي أن تكون مصدرًا من مصادر الدخل القومي. حيث تم تنفيذ 20 ألف فعالية في هذا المجال تمثلت في المبادرة الرئاسية "صنايعية مصر" بالقاهرة المحافظات. والتي استفاد منها أكثر من 1000 متدرب من 14 محافظة. وتم التدريب علي مهن "النسيج اليدوي. التلي- قشرة الخشب - الصدف - نسيج الجوبلان والكليم - أشغال المعدن والحفر بالحِمض وطرق علي النحاس- أشغال الجلود". وتم تأسيس عدد 9 مراكز حِرَفية في قصور الثقافة. والتي تمت بها الدورات التدريبية.
كما قامت الوزارة بتنظيم أكثر من 20 ألف نشاط في هذا الإطار. تمثلت في تنظيم 2000 ورشة تعليم وتدريب علي الحرف التراثية. و350 صالونًا ثقافيًا. و800 معرض وعروض فنية. إلي جانب تنظيم المبادرات والمشروعات الثقافية. منها مبادرة "تراثك أمانة" والتي تسلمت 69 مخطوطة نادرة. و"ذاكرة المدينة". ومشروع تحسين الصورة البصرية. وإنشاء سجل توثيق تراث السينما المصرية. وتم إدراج 207 فيلمًا بالسجل. وإدراج 6 ملفات بقائمة صون التراث غير المادي باليونسكو " الخط العربي. النسيج اليدوي بالصعيد. السيرة الهلالية. التحطيب. الأراجوز والممارسات المرتبطة بالنخلة -ملف مشترك".