30 يونيو ثورة شعب .. اراد الحياة
عندما وقف المصريون وقفة رجل واحد وأجبروا أهل الشر علي الرحيل
كان المخطط تحويل مصر الي دولة دينية والعودة بها الي عصر القرون الوسطي
ما حدث من مشروعات وانجازات في 9 سنوات اشاد به العالم كله
إعداد : علي فاروق
في مثل هذا اليوم من عام 2013 خرج الشعب المصري الي الشوارع والميادين لتحرير بلادهم من أهل الشر والجماعات المتطرفة التي زحفت الي مصر من مختلف دول العالم بهدف اقامة دولة دينية واعاده البلاد الي عصر القرون الوسطي بدعوة تطبيق الشريعة الاسلامية والشريعة بريئة منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب خرج المصريون يرددون مقولة الشاعر التونسي أبوالقاسم الشابي إذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر وكان الله مع الملايين التي خرجت وكلل ثورتهم بالنجاح واستطاع الشعب التخلص من جماعه الغدر والخيانه والتآمر واستردوا وطنهم تحت قيادة البطل الذي تحدي القوي الكبري واستجاب لنداء الشعب الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة في ذلك الوقت.
رغم كل التهديدات والتحذيرات التي خرجت من دول كبري وعظمي الا ان السيسي تحداهم جميعا وانحاز للشعب واستجاب لمطالبه.
بعد نجاح الثورة في اسقاط عصابة الاخوان وتقديم افرادها للمحاكمه وقفت أوروبا وأمريكا ضد الثورة وطالبت بعودة العصابة من جديد إلا أن الشعب المصري وقف وقفة رجل واحد وكانت خلفه القوات المسلحة مما أجبر القوي الكبري علي الانحناء لمطالب المصريين.
وبدأت مسيرة البناء والتنمية منذ تسع سنوات عندما تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مسئولية الحكم في عام 2014 بعد ان انتخبه الشعب في انتخابات حرة ونزيهة.
وخلال السنوات التسع الماضية اقيمت مشروعات وانجازات في كل ربوع البلاد الامر الذي أدهش كل المراقبين واشادت به كل دول العالم واثنت عليه واكدت ان ما حدث كان اعجازا بكل المقاييس
سيناء رجعت كاملة لينا بحق وحقيقي.
تحررت من الارهاب واستعادت مكانتها الحضارية والتنموية.
في مثل هذا اليوم من عام 2013 كان سيناء ترزح تحت قبضة جماعة داعش الإرهابية التي أرادت تحويلها الي امارة داعشية بدعم من قوة اقليمية ودولية.
والآن وبعد مرور 10 سنوات علي الثورة المجيدة عادت سيناء كاملة لينا وبحق وحقيقي بعد ان تم تحريرها من الارهاب ولتطوي بذلك صفحة الارهاب الاسود الذي تم اجتثاثه بأيدي ودماء المصريين وبدأت مرحلة التعمير والبناء في أرض الفيروز بتكلفة بلغت 700 مليار جنيه مما أدي الي استعادة هذه البقعة العزيزة من أرض مصر مكانتها الحضارية والسياحية والتنموية التي تستحقها.
كيف كنا .. وكيف اصبحنا..؟!
مشاهد الفوضي والدماء تحولت الي مشاريع تعمير وبناء
الشهداء الابرار ضحوا بأرواحهم حتي تعيش مصر
في مثل هذا اليوم من عام 2013 حاولت جماعات الارهاب الإخوانية نشر الفوضي في البلاد من خلال تنفيذ العديد من العمليات الارهابية والتفجيرات والاغتيالات واراقة الدماء ولكن الشعب المصري وخلفه قواته المسلحة وشرطته الباسلة تصدت للإرهابيين ودفع الشهداء الأبرار فاتورة الاستقرار حيث ضحوا بأرواحهم من أجل حماية هذا الوطن.
لم يكن أحد يتخيل إن مشاهد الفوضي والدماء والتخريب والقتل ستتحول في يوم من الأيام الي مشروعات تعمير وبناء وتنمية.
كان المشهد قاتما ومخيفا ولكن سرعان ما استعادت البلاد عافيتها واستطاعت الداخلية مواجهة الارهاب وتفكيك الخلايا الارهابية التي كانت تسيطر علي الشارع وترهب المواطنين.
استطاع تحالف الشعب والجيش والشرطة القضاء علي هذه الجماعات الارهابية بعد أن قدموا العديد من الشهداء الأبرار الذين ضحوا بارواحهم من أجل ان تعيش مصر.
ومع مرور الوقت تم دحر الارهاب واستعادت الداخليه قوتها وعادت مصر واحة للأمن والاستقرار والأمان مما مهد لاقامة العديد من المشروعات القومية الكبري والانجازات في كل مكان واصبح المواطن آمنا علي نفسه وممتلكاته
محطات وانجازات بارزة بعد 10 سنوات من الثورة.
واجهت الدولة المصرية بعد نجاح ثورة 30 يونيو العديد من التحديات حيث لم تكن هناك دولة حقيقية وكانت الفوضي والعشوائيات تضرب البلاد من مرسي مطروح حتي اسوان وكانت الجماعة الارهابية تدعم مليشياتها بالسلاح والمواد المتفجرة والسيارات المفخخة الا ان القائد عبدالفتاح السيسي الذي اختاره الشعب بأغلبية كاسحة في انتخابات حرة نزيهة لم يخضع لمحاولات كسر ارادة المصريين وانطلق في مسيرتي البناء والتنمية جنبا مع جنب مع مكافحة الارهاب حيث اقيمت مشروعات قومية كبري أبهرت العالم كله خلال سنوات قليلة.
كانت القوات المسلحة تقاتل الارهابيين بيد وتبني باليد الأخري وشهدت مصر تغيرات واسعة النطاق لبناء دولة حديثة وعصرية وفقا لأفضل المعايير العالمية ورغم كل الصعوبات لتتمكن من اللحاق بركب التطورات العالمية التي يشهدها المجتمع الدولي إيمانا من القيادة السياسية بأنه لا يمكن الانفصال عن المتغيرات العالمية وانتقلت مصر من مرحلة تثبيت أركان الدولة وتعزيز تماسك مؤسساتها واستعادة الاستقرار الي مرحلة بناء الدولة الحديثة والمشروعات القومية العملاقة.
جمهورية جديدة في عهد السيسي
في الذكري العاشرة للثورة 30 يونيو المجيدة يتساءل أهل الشر ماذا فعل السيسي..؟!! ونرد علي هؤلاء المغيبين الهاربين بأن انجازات الرئيس السيسي لا تعد ولا تحصي وقد حدثت خلال سنوات قليلة وذلك بعد أن تولي مسئولية الحكم في البلاد اعتباراً من يونيو 2014 بعد فترة حكم الجماعة الارهابية التي استمرت عاما كاملا شاهد حالة من الاضطرابات وعدم الاستقرار واعمال العنف والفوضي والتخريب وأخونة مؤسسات الدولة.
وبدأ الرئيس السيسي منذ اللحظة الأولي لتولي مسؤولية الحكم باقامة المشروعات القومية الضخمة في مجالات الزراعة والصناعة والتجارة والاستثمار كما انشا المئات من محطات المياه تحلية المياه بمختلف المحافظات وتطوير البنية التحتية وانشاء الطرق والمحاور والكباري والانفاق لتسهيل حركة المواطنين والتطوير خدمات التعليم والصحة والاسكان والحماية الاجتماعية ونوجد في هذا التقرير بعض الانجازات التي قامت بها الدولة خلال السنوات الماضية.
القضاء علي العشوائيات وتوفير شقق حضارية مؤثثة بالمجان لسكانها
زيادة الرقعة الزراعية بنسبة 30% في الدلتا الجديدة وتوشكي ومستقبل مصر
أكبر نهر صناعي في قلب الصحراء الغربية لتحويلها إلي مزارع خضراء
مبادرة حياة كريمة لأهالينا في الريف ويستفيد منها حوالي 60 مليون مواطن
القضاء علي فيروس سي وتطوير جميع المستشفيات
موانئ عصرية من الإسكندرية حتي العريش
طرق ومحاور وأنفاق علي أعلي مستوي لتسهيل حركة المواطنين وتوفير كميات هائلة من الوقود
إقامة "سد عالي" جديد في اسوان من خلال محطة بنبان للطاقة الشمسية التي تولد كهرباء بنفس طاقة السد العالي
تحقيق حلم المصريين باقامة عاصمة ادارية وأكثر من 20 مدينة جديدة للقضاء علي التكدس السكاني
خطوط عالمية لمترو الأنفاق وقطارات كهربائية سريعة تربط جميع المحافظات
هذا جزء بسيط من الانجازات الكثيرة التي حققها السيسي خلال السنوات الماضية والتي يحتاج نشرها إلي مجلدات ومجلدات.
7 ملايين مشروع جديد غيرت وجه الحياة علي أرض مصر
ساهمت في تحسين الخدمات العامة وزيادة الموارد والحفاظ علي أملاك الدولة
وفرت أكثر من 8 ملايين فرصة عمل.. وأنهت الاختناقات المرورية
من أهم الملفات التي حرصت ثورة 30 يونيو علي فتحها ملف المحليات حيث حققت الدولةپ انجازات متنوعة في العديد من المجالات والملفات التي تهم المواطن المصري بمختلف المحافظات بهدف تحسين الخدمات العامة المقدمة للمواطنين وزيادة موارد المحافظات والحفاظ علي املاك وحقوق الدولة.
تم تنفيذ أكثر من 7 ملايين مشروع لدعم البنية الاساسية والتنمية الاقتصادية بتكلفة وصلت إلي 300 مليار جنيه استفاد منها أكثر من 83 مليون مواطن وفرت 7.3مليون فرصة عمل وجاءت جهود المحافظات فيما يخص استرداد حق الشعب والاجيال القادمة في الحفاظ علي املاك واراضي الدولة وازالة كافة التعديات التي تمت بعد عام 2011 وتطبيق القانون بكل حسم وحزم علي المخالفين وتم رفع كفاءة الطرق المحلية وانشاء الكباري والمحاور التي سهلت حركة المواطنين بين المحافظات وحلت مشاكل الاختناقات المرورية وسهولة وسرعة وصول المواطنين لمقار عملهم ومساكنهم بالاضافة الي سهولة وسرعة نقل الحاصلات الزراعية والبضائع من أماكن الانتاج إلي أماكن التوزيع ووفرت هذه المشروعات أكثر من 8 ملايين فرصة عمل للمواطنين.