أعضاء النواب والشيوخ: 30 يونيو.. قضت علي الغاشية الدينية
30 يونيو.. ثورة شعب وجسارة قائد
السيسي بتكليف من الشعب.. قاد المسيرة للتخلص من عصابة الإخوان
وصفت أعضاء النواب والشيوخ ثورة 30 يونيو بأنها إرادة شعب انتصر فيها في معركة الخلاص من الجماعة الإرهبية بعد عام حالك السواد.
قالوا إن الرئيس عبدالفتاح السيسي قاد المسيرة بتفويض من الشعب للتخلص من عصابة الإخوان وان الثورة تعتبر علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث.
أضافوا ان الثورة انقذت البلاد من شرور الجماعة المنحلة ومثلت معجزة بشرية كانت البداية الحقيقية للجمهورية الجديدة وبناء الدولة المدنية الحديثة.
قالوا إن 30 يونيو نموذج ناصح علي تحقيق التنمية في مكان واثبتت ان الشعب المصري لا يقهر وقضت علي الغاشية الدينية وحافظت علي الهوية المصرية وقضت علي شعار "أما نحكم مصر أو نحرقها".
أكدوا أن الثورة أنصفت الشباب بشكل غير مسبوق وصححت أخطاء 25 يناير وجعلت مصر منارة العالم وقضت علي مؤامرة اختطاف الوطن وجعله مجرد إمارة إخوانية.
أضافوا انها حمت حدودنا وحققت الأمن والأمان.
المستشار بهاء أبوشقة:
علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث
أكد المستشار بهاء ابوشقة وكيل اول مجلس الشيوخ . أن 30 يونيو 2013 ستظل علامة فارقه في التاريخ المصري الحديث . والتي استجابت فيها القوات المسلحه لنداء الشعب المصري . بعدما ارادت قوي الظلام اختطاف الوطن . ولكن ارادة الله وشجاعة القائد العظيم الرئيس السيسي انقذت الوطن
واضاف وكيل الشيوخ أنه بعد مرور عقد من الزمن . 10 سنوات علي ثورة 30 يونيو 2013 ونحن نجني ثمار الثورة بجمهورية جديدة . تضاهي افضل الدول الحديثه المتطورة بإنجازات بل اعجازات ترجمتها ارادة قائد عظيم امن بحق وطنه في التنميه والاستقرار.
ولفت ابوشقة أن القاصي والداني شاهد حجم ماتحقق من إنجازات من بعد ظلام ودمار وأزمات الي نور وتنميه أنارت طريق المستقبل . وما قامت به القوات المسلحة والشرطة المدنية من تطهير البلاد من براثن الإرهاب.
وتابع ابوشقه أن المتابع للتاريخ المصري يري بحق ان هذا البلد محفوظ بعناية الله . وبفضل ابنائه المخلصين وعلي رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي حمل روحه علي كفه لانقاذ وطنه . ودشن وسطر وخط بيده تاريخاً جديداً لمصر عنوانه الانجازات والبناء ليحفر اسمه في سجلات التاريخ كاحد النماذج المضيئة امثال محمد علي في 1805 الذي بني مصر . ليعود السيسي ويدشن الجمهورية المصرية الجديدة بفكر جديد .
حشمت والجبلي:
أنقذت البلاد من شرور الجماعة المنحلة
قال النائب حاتم حشمت : ثورة 30 يونيو خرج فيها الشعب المصري علي قلب رجل واحد أذهلت العالم.
وتابع:" أفسدت 30 يونيو جميع المخططات.
وقال المهندس عبدالسلام الجبلي. رئيس لجنة الزراعة والري واستصلاح الأراضي بمجلس الشيوخ. إن ثورة 30 يونيو كانت سببا في إنقاذ مصر من شرور الجماعة الإرهابية التي حاولت تفكيك مفاصل الدولة والقضاء علي هوية البلاد. وأضاف أن ثورة 30 يونيو كانت بمثابة بداية عهد جديد ومرحلة جديدة في تاريخ مصر وموعد انطلاق قطار الانجازات في شتي القطاعات.
وأشار رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ. إلي أن ما شهدته البلاد من إنجازات خلال الاخيرة تأكيد علي نجاح ثورة 30 يونيو. موضحا أن تلك الإنجازات لم تشهدها البلاد عبر تاريخها. وتمس مختلف القطاعات الهامة مثل الزراعة والري والإسكان والصحة والصناعة. والطرق. حيث استهدفت رفع كفاءة وتحسين كافة الخدمات المقدمة للمواطنين.
خالد تامر طايع:
معجزة بشرية تمثل البداية الحقيقية للجمهورية الجديدة
أكد النائب خالد تامر طايع. عضو مجلس النواب. أن احتفال المصريين بذكري ثورة 30 يونيو مختلف. لأننا نحتفل بالإنجازات التي تحققت علي أرض مصر. من مشروعات قومية. ومبادرات رئاسة غيرت حياة المواطن وتنمية الريف المصري "حياة كريمة". مضيفا أن ثورة 30 يونيو هي البداية الحقيقية للجمهورية الثانية ولمرحلة جديدة في تاريخ الشعب المصري والدولة ومؤسساتها. مؤكدا علي أن مصر شهدت عددًا كبيرًا من الإنجازات في أعقاب تلك الثورة. وبدأت مصر حقبة جديدة قائمة علي التنمية وإعلاء المصلحة العليا للبلاد .في كل علاقات مصر الخارجية مع كل دول العالم.
وأضاف. أن ما تشهده البلاد الآن تم تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي. يعد معجزة بشرية. فقد لبي الرئيس السيسي نداء الشعب الذي فوضه للقضاء علي الإرهاب وقيادة مسيرة النماء واستعادة الأمن والاستقرار. مؤكدا أن الرئيس السيسي. وعد فأوفي بوعده للمصريين. باستعادة مصر لنموها وازدهارها وقوتها الإقليمية والدولية لقد كانت ثورة 30 يونيو نقطة مفصلية في حياة المصريين.
سولاف وسميرة:
أثبتت أن الشعب المصري لا يقهر
قالت سولاف درويش عضو مجلس النواب إن ثورة 30 يونيو أكدت للعالم كله أن الشعب المصري لا يقهر وأن لديه كل المقومات والإمكانات لمواجهة أي تحديات أو مخاطر أو مؤامرات تواجه الدولة المصرية داخليًا وخارجيًا. مشيرا إلي أن المصريين دائمًا يكونون علي قلب رجل واحد للحفاظ علي أمن واستقرار مصر.
وقالت النائبة سميرة الجزار. عضو مجلس النواب. "ستظل ثورة 30 يونيو محفورة في عقول وقلوب كل المصريين والعالم كله".
وأكدت أن هذه الثورة التاريخية بعثت برسالة للعالم كله أن المصريين ضد الدولة الدينية الفاشية. وأن مصر دولة كبيرة وقادرة بجيشها الباسل وشعبها العظيم علي مواجهة جميع التحديات والمخاطر والمؤامرات الداخلية والخارجية التي تواجهها.
وأوضحت أن ثورة 30 يونيو كشفت للعالم كله أن حكم جماعة الإخوان من أسوأ أنواع الحكم. وأنها جماعة مارقة ودموية وأهدافها شيطانية. وأنها لا هدف لها سوي تدمير وتقسيم الأوطان. وأكبر دليل علي ذلك أن جماعة الإخوان الإرهابية كانت سببًا في خلق العديد من الأزمات التي واجهتها الدولة سياسيا واقتصاديا وخارجيا اجتماعيا. وجاءت ثورة 30 يونيو الشعبية من اجل تصحيح المسار.
أكمل نجاتي:
نموذج ناصع علي تحقيق التنمية في كل مكان
وقال النائب أكمل نجاتي. عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين. إن دولة 30 يونيو استطاعت العبور للجمهورية الجديدة. من خلال استكمال البناء المؤسسي للدولة. وتحقيق استقرار سياسي كامل. إضافة إلي إحداث تنمية في كافة القطاعات.
وأضاف "نجاتي" أن دولة 30 يونيو نجحت في السياسة المالية والنقدية وعمل إصلاح هيكلي. مما أسهم في بناء اقتصاد واعد وقادر علي تحمل الصدمات الخارجية". مشيراً إلي أن الحوار الوطني يُعد من أهم ما أنجبت ثورة 30 يونيو وهو يواكب ذكري 10 سنوات علي الثورة. لا سيما أنه يُعتبر من أهم الإنجازات وذلك لنجاحه في لمّ شمل جميع القوي السياسية وتقديم مصلحة الوطن علي مصالحهم الحزبية وإرسال رسالة إلي الجميع أن المشاركة والحوار يخلقان حالة من النهوض بالمجتمع.
وتابع عضو مجلس الشيوخ عن التنسيقية: "بعد 10 سنوات من ذكري ثورة 30 يونيو. ستظل نموذجاً يضيء للعالم كيف تمكّن المصريون من مكافحة الإرهاب. واستطاع في ذات الوقت تحقيق تنمية في كل شبر علي أرض مصر".
إسحق والغول:
وضعت الأساس لبناء الدولة المدينة الحديثة
وقالت النائبة. رشا اسحق أمين سر لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ. إن ثورة 30 يونيو أتاحت لكل المصريين النجاح في بناء دولة ديمقراطية حديثة ذات حكومة مدنية. نظرت لملف حقوق الإنسان كجزء هام في مسيرة التنمية الشاملة كي تحتل مصر المكانة التي تستحقها في إطار الحركة العالمية لحقوق الإنسان.
أضافت "إسحق" أنه منذ 30 يونيو 2013 ومصر تمضي قدما في ملف حقوق الإنسان. بما يتوافق مع المعايير الدولية. حيث حققت نجاحا ملموسا في مسيرة التنمية ودعم مسيرة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم والتصدي للإرهاب بكل صوره وأشكاله والقضاء علي أي تصرفات يكون من شأنها المساس بالاعتراف بحقوق الإنسان المصري أو التمتع بها أو ممارساتها.
وأشارت النائبة رحاب الغول إلي أنه بفضل ثورة 30 يونيو استطعنا إقرار دستور 2014 والاعتراف بحقوق المواطنين وضمان الوفاء بهذه الحقوق والذي كان بمثابة نقطة تحول في هذا المجال. فالدستور يكفل للنساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قدرا غير مسبوقا من الحقوق. لافتة إلي أنه ومنذ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كانت مصر دائما في طليعة الدول التي شاركت بنشاط وفاعلية في صياغته والمشاركة في التفاوض علي اتفاقيات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والتوقيع ثم التصديق عليها.
علاء عصام:
صححت أخطاء "25 يناير" وجعلت مصر منارة العالم
قال النائب علاء عصام. عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين. إن "30 يونيو" انتصار للإرادة المصرية والوسطية التي تقضي علي التطرف دائماً وتدفع نحو التنوير. مشيراً إلي أن مصر بلد الحضارة والتنوير. ففي الماضي حينما كانوا يضطهدون ابن رشد في الأندلس كان يهرِّب كتبه إلي مصر لأنها بلد التنوير ومنارة للعالم أجمع.
وأضاف "عصام" أن مصر دائماً تهذب أي أفكار متشددة وتحولها إلي وسطية تنشر قيم السماحة في العالم كله وأصبحت بلد الأزهر. وثورة 30 يونيو تُعد انتصاراً للوسطية المصرية. فالشعب ليس متطرفاً ولا إخوانياً. وإنما كانت هناك محاولة لأخونته. لكن المخزون الحضاري للمصريين أكبر وأعمق من أن يسمح بتحولهم إلي مجتمع متطرف أو متأسلم بعيد عن قيم السماحة والوسطية. لذلك رفض الشعب كل هذه المحاولات الفاشلة.
وأكد أن الشعب رفض كل محاولات التغريب. مضيفاً: "30 يونيو صححت ما أخطأنا فيه في ثورة 25 يناير. واتفق الشعب علي كلمة واحدة. وهي دليل علي رفض شعبي لحكم الإخوان حتي لو استمر هذا الحكم مائة عام". وتابع: "تُعد ثورة 30 يونيو من أهم وأكبر الثورات الشعبية. وهو ما يدل علي عدد المصريين الذين خرجوا في كل الميادين. وهذا يدل علي أن إرادة الشعب المصري كانت تفوق مخططات الإخوان وإرادتهم". موجهاً التحية للشباب والإعلام والأسر الذين تظاهروا أمام منازلهم رفضاً لجماعة الإخوان الذين كانوا يتحدثون باسم الله دون وجه حق.
مطر والمصري:
حمت حدودنا وحققت الأمن والأمان
وقال النائب تيسير مطر أن ثورة 30 يونيو تواصل ما قامت لأجله من ترسيخ مفهوم الهوية المصرية علي مختلف الأصعدة. مؤكداً أن ما نعايشه حالياً من زخم هو نتاج للثورة. بداية من استقرار الأمن. مشدداً علي أن الأمن ركيزة هامة في أي بلد. ومشيراً إلي تنوع المشروعات التي يجري تنفيذها علي الأرض. وهو ما يعزز فكرة أننا نعيش في بلد متحضر.
وأشار ابراهيم المصري وكيل لجنة الدفاع والامن القومي في البرلمان إلي جهود الدولة في حماية الحدود من الجهات الأربع بعد الاهتمام فقط بتقوية حدودنا من الشمال الشرقي. وهو لا يعني إنشاء منشآت عسكرية فقط في هذه الأماكن بل منشآت مدنية أيضاً بجوارها. فضلاً عن حماية أبنائنا في الخارج. "فقد رأينا أن مصر استدعت كل أبنائها في الخارج الذين كانوا معرضين لخطر الإصابة بكورونا. كما وفرت الدولة اللقاحات مجاناً للمواطنين ما أشعرنا بأننا نعيش في دولة محترمة".
وقال أن ثورة 30 يونيو قامت بالأساس ضد الإخوان لأننا متمسكون بالهوية المصرية. موضحة أن الثورة لم تكن فقط لإسقاط نظام حكم "الإخوان". أو لغرض سياسي فقط. بل إن جزءاً من مكونها لأساسي هو الحفاظ علي الهوية المصرية. ضد محاولات "الإخوان" لطمس هذه الهوية.
ميرثا وتامر:
كشفت مؤامرة اختطاف الوطن وجعله إمارة إخوانية
قالت ميرثا محروس لقد توافق الجميع علي أن ثورة 30 يونيو التي خرج فيها الشعب كاملاً. بكافة طوائفه وانتماءاته السياسية والعقائدية والفكرية. لم تكن من أجل إسقاط الحاكم. وجماعة الإخوان الإرهابية في مؤامرة اختطاف مصر وحسب. بل كانت ثورة بالأساس ضد فكرة تقويض هوية مصر الرفيعة وسحقها وتذويبها وتشويه معالم فرادتها تمهيداً لجعلها إمارة إخوانية بائسة. ولذلك تحرص الدولة المصرية علي مدار سنواتها الـ9 منذ الثورة علي تثبيت الهوية بروافدها المتعددة في وجدان الأجيال.
وقال تامر عبد القادران الهوية المصرية متعددة الجوانب والأبعاد. فرعونية وقبطية وإسلامية وأفريقية وعربية ومتوسطية. بخلاف البعد الحديث وان ثورة 30 يونيو نشبت من أجل استعادة وتثبيت الهوية المصرية في جانبها الوطني وجانبها المدني. لأن تيار الإسلام السياسي مُعادي للهوية المصرية. كما أنه مُعادي للحياة المدنية. وهذه الجماعة كانت تهدد الهوية المصرية.
سليمان وهدان:
أنصفت الشباب بشكل غير مسبوق
قال النائب سليمان وهدان ان تمكين الشباب في العمل السياسي غير مسبوق هو ماتم علي ارض الواقع في تاريخ الحياة السياسية المصرية منذ قيام ثورة 30 يونيو ومنذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي المسئولية عام 2014. حرصت القيادة السياسية علي تمكين الشباب. وليس مجرد دمجهم في المسئوليات في المؤسسات المختلفة. وإنما أيضاً العمل علي تدريبهم وتأهيلهم. بما يسمح بصقل مهاراتهم. لتقديم تجربة متميزة في القيادة. والقدرة علي التأثير وتطوير أي مسئولية يقوم الشباب بتوليها. وبالتالي عند النظر اليوم إلي النتائج. نجد مناسبات عدة تخص تمكين الشباب. منها إطلاق الرئيس عام الشباب. ثم تدشين مؤتمرات الشباب ومنتدي شباب العالم. وإطلاق البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة. والأكاديمية الوطنية للتدريب. ونحن نري الآن النتائج التي تم الوصول إليها بعد تمكين الشباب. وهناك عدد من الدلالات بالأرقام المتعلقة. حيث إننا أمام عدد غير مسبوق من الشباب في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية الممتدة لأكثر من 150 عاماً. إضافة إلي ذلك للمرة الأولي نجد هذا العدد من الشباب في المسئوليات القيادية المختلفة كمساعدين ونواب للمحافظين والوزراء. ونحن أمام العصر الذهبي في تمكين الشباب والحياة السياسية والعمل العام. وأعتقد أن علي الشباب دوراً أكبر في أن يثبتوا قدراتهم وأن يقدموا تجربة متميزة تفتح الآفاق لكل هذا الجيل والأجيال المقبلة.
خلف الله والخولي:
قضت علي شعار "أما أن نحكم مصر أو نحرقها"
قال النائب خالد خلف الله إن 30 يونيو لم تكن مجرد ثورة شعبية آمنة. بل كانت قبلة حياة لوطن كاد أن يفارق مكانه الأصيل بين دول العالم وكانت نموذجاً فريداً للقضاء علي جماعة إرهابية وذيولها داخلياً وخارجياً.
أوضح أن بعد الثورات الأصيلة في كل البلدان تحاول الدول الحفاظ علي مقدرات الدولة وبقاء مؤسساتها وتثبيتها. وفي حالتنا الفريدة النموذجية قاد الرئيس السيسي معركتي البقاء والبناء معاً بقاء الدولة وتثبيتها وبنائها من جديد.
وقال طارق الخولي. عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب ولجنة العفو الرئاسي. ان ثورة 30 يونيو. جاءت من أجل الحفاظ علي الهوية المصرية. واسترداد مصر من جماعة "الإخوان" التي اختطفت البلد من أجل أن تحكمها أو تدمرها.
وأضاف. أنّه مع بناء الجمهورية الجديدة. ونطمح لمزيد من التمكين للشباب في مختلف المجالات. سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية. لأنهم قادرون علي لعب المزيد من الأدوار المهمة. وبذل الجهد في ظل المناخ الذي يسمح بالإبداع.
واوضح ان ثورة 30 يونيو هي الثورة التي قامت من أجل الحفاظ علي الهوية المصرية. واستعادة مصر من جماعة الإخوان. التي اختطفت البلد من أجل أن تحكمه. أو تدمره. أقصد بذلك الشعار الذي أطلقته الجماعة. "إما أن نحكم مصر أو نحرقها". هذه الثورة هي التي غيرت مسار التاريخ المصري ليس لعشر سنوات فقط وإنما لمئات السنين. وأعتقد أن "30 يونيو" هي ثورة شعب قام بها كل فئات المجتمع المصري والشباب. وهم يسعون إلي الحفاظ علي حاضرهم ومستقبلهم. وبالتالي يلعب الشباب دوراً هاماً وبارزاً في الثورة. ولهم دور في شرارة البدء.