في ذكري مرور 10 سنوات.. 30 يونيو.. ثورة شعب.. وجسارة قائد
جماعة الإخوان تحالفت مع قوي الشر لإسقاط البلاد
نشرت الفوضي والعشوائيات ونهبت مليارات الدولارات من خزائن الدولة
كيف سقط أخطر تنظيم دموي عرفته مصر والمنطقة..؟!!
في مثل هذة الأيام منذ 10 سنوات وبالتحديد في يونيو 2013 خرج ملايين مصريين&Search=" target="_blank">المصريين إلي الشوارع والميادين يهتفون ويرددون "يسقط يسقط حكم المرشد" وكان يقصدون به حكم الجماعة الإرهابية التي استولت في فترة مظلمة من تاريخ مصر علي كرسي الحكم وتوهموا انهم سيستمرون في الحكم فترة لن تقل عن 500 سنة.
خرجت ملايين مصريين&Search=" target="_blank">المصريين من أجل إنقاذ الوطن من حكم التنظيم الإرهابي وللحفاظ علي الهوية المصرية وقد استمرت المظاهرات طوال هذا الشهر حتي يوم 30 يونيو 2013 الذي خرج فيه أكثر منة 30 مليون مصري من جميع المحافظات يطالبون قواتهم المسلحة بحماية الوطن من حكم الجماعة الإرهابية ورفعت الجماهير الغاضبة صور الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة في ذلك الوقت مطالبين بالتدخل والاستجابة لمطالب الشعب وإنقاذ البلاد من المصير المجهول.
وكانت القوات المسلحة عند حسن الظن بها حيث وجهت إنذارا ومهلة 48 ساعة لمحمد مرسي للاستجابة لمطالب الشعب وإقامة انتخابات رئاسية مبكرة إلا أنه أبي واستكبر أن يستجيب لمطالب ملايين مصريين&Search=" target="_blank">المصريين وأصر علي تحدي الشعب فكان بيان 3 يوليو 2013 الذي ألقاه الفريق أول عبدالفتاح السيسي بحضور كافة القوي الوطنية المصرية وأعلن فيه عزل الجماعة الإرهابية واستعادة مصر من جديد.
كانت الأوضاع في مصر في ذلك الوقت كارثية مأساوية بعد أن انتشرت الفوضي والعشوائية في جميع أنحاء البلاد وأغلقت العديد من المصانع وتوقفت حركة السياحة وتوقف الإنتاج وهرب المستثمرون واستولي التنظيم الإخواني علي الاحتياط النقدي الأجنبي الذي كان يبلغ 45 مليار دولار بالإضافة إلي 9 مليارات دولار أخري كانت مخصصة لأي طوارئ تمر بها البلاد.
نهبت الجماعة الإرهابية كلها كل هذه الأموال التي تدعم بها ميليشياتها وتعين أفرادها من الجماعة في كل مؤسسات الدولة بهدف السيطرة عليها والتحكم بها.
كيف وصل الإخوان المجرمون.. إلي حكم مصر..؟!!
قبل 25 يناير 2011 كانت مصر والعديد من الدول العربية تعيش في سلام ولم يكن يدري أحد بالمؤامرة التي تدبر بمصر والمنطقة كلها والتي أطلقوا عليها اسم الفوضي الخلاقة بهدف إسقاط المنطقة العربية كلها تمهيداً لتقسيمها لدويلات صغيرة لصالح الصهيونية العالمية وتحالف أصحاب هذه المؤامرة مع جماعة الإخوان الإرهابية والجماعات المتطرفة بعد أن وعدتهم قوي الشر بتمكينهم من حكم هذه البلاد والسيطرة عليها وهو ما رحبت به الجماعة الإرهابية بعد أن أمدتهم قوي دولية وإقليمية كبري بالمال والسلاح للسيطرة علي الأوضاع بها ولكنهم لم يكن يدرون أن القوات المسلحة المصرية علي دراية بكل ما يحدث وانها تتابع التطورات أولاً بأول وخاصة ما يحدث من إرسال أعداد كبيرة من الميليشيات المدربة بهدف إقامة إمارة إسلامية هناك وتطهير أوروبا وأمريكا من أعضاء هذه الجماعات وبالفعل سقطت تونس ثم ليبيا والعراق واليمن وغيرها ولم تسقط مصر لأن الشعب والجيش تحالفا لإسقاط هذة المؤامرة الدولية ولم يستمر حكم الإخوان سوي عاماً واحداً فقط بعد أن ظنوا انهم سيستمرون في الحكم 500 عام علي الأقل.
اللقاء الأخير.. بين السيسي ومرسي
في 2 يوليو 2013 حرص الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع في ذلك الوقت علي مقابلة محمد مرسي لحثه من جديد علي الاستجابة لمطالب الشعب إلا أنه فوجئ بمرسي يقول له: الجيش موقفه إيه من اللي بيحصل هيفضل كده يتفرج مش المفروض يحمي الشرعية.
وانتهي آخر حوار
وعظيمات مصر يتحدثن عن مكاسب الثورة
30 يونيو حققت لنا.. أكثر مما كنا نحلم به
المرأة أصبحت لأول مرة محافظة وقاضية وتولت كل المناصب
حصلت علي أكبر عدد من المقاعد بالحكومة والبرلمان طوال تاريخها
التشريعات الجديدة أنصفتها وأعادت لها حقوقها
أماني ابراهيم
كانت للمرأة المصرية نصيب الأسد من الإنجازات التي حققتها ثورة 30 يونيو وذلك بعد أن شاركت بكل قوتها في الثورة وتصدرت الصفوف الأولي للمطالبة بإسقاط حكم الجماعة الإرهابية كما كان لها دور كبير في كل الانتخابات التي جرت بعد ذلك لإعداد دستور جديد وأصبحت المرأة المصرية الآن تعيش عصرها الذهبي في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي فقد حققت الكثير من طموحاتها وأصبحت ولأول مرة في التاريخ محافظ ونائب محافظ وحصلت علي مكاسب لم تكن تحلم بها وتولت أكبر عدد من مقاعد البرلمان والحكومة في تاريخها كما جاءت التشريعات الجديدة لتنصفها وتعيد لها حقوقها وتحقق لها المساواة مع الرجل وفتحت لها الأبواب التي ظلت مغلقة سنوات طويلة أمام النساء ليتمتعن بكل حقوقهن السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
تقول هالة عبدالقادر رئيس مجلس الأمناء في التحالف النسائي إنه تم إصدار العديد من القوانين والتشريعات بعد ثورة 30 يونيو لحماية المرأة ومن ضمنها قانون المواريث الذي يقضي بعقاب الممتنعين عن سداد ميراث المرأة أو حاجبي أي أدلة تثبت حقها في الميراث بالإضافة إلي توثيق الطلاق لحماية الأسر والأطفال من الأذي وقانون الوصاية مؤخرًا لحماية الزوجة التي توفي زوجها وتغليظ عقوبة الختان وتغليظ عقوبة المتحرش لتصل إلي خمس سنوات وتحققت حقوق المرأة العاملة.
أضافت أنة لأول مرة في تاريخ مصر يتم تعيين المرأة في مناصب النيابة العامة ومجلس الدولة والقضاء كما توليت المرأة منصب المحافظ بالإضافة لتوليها منصب نائب المحافظ في أكثر من محافظة.
العصر الذهبي
وتقول هدي الطحان المسئولة باتحاد نساء مصر إن المرأة المصرية بعد ثورة 30 يونيو وسقوط الجماعة الإرهابية أصبحت تعيش عصرها الذهبي بعد أن حصلت عن حقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية كما انها كانت من المستفيدين من الإنجازات الكبري التي تحققت علي أرض الواقع وعلي رأسها إزالة العشوائيات وتوفير مساكن حضارية للأسر الفقيرة.
أشارت إلي أن أزمة الغارمات التي تصدي لها الرئيس السيسي وأخرج الآلاف منهن من السجون بعد أن تكفلت الدولة بتوفير المبالغ المستحقة عليهن.
وأشارت إلي أن إحدي السيدات لجأت اليها لمتابعة الحمل وتوجهت بها إلي مركز صحة المرأة بالتجمع الخامس وأجريت لها جميع الفحوصات اللازمة ولم تدفع سوي 27 جنيها فقط.
تشريعات جديدة
وتقول سوسن حجاب رئيس جمعية حقوق المراة السيناوية ان المكاسب الذي حققها ثورة 30 يونيو للمرأة كثيرة ومتعددة بدأت بتغيير الدستور وتخصيص 25% من المقاعد البرلمانية للنساء وبالتالي فتحت أمامها أبواب المشاركة السياسية وتم تخصيص عام 2017 عاما للمرأة وأصبح هناك احتفالا سنويا بالمرأة كل عام يتم فيه تكريم عناصر نسائية متميزة وهذا تقدير كبير من القيادة السياسية لدور المراة.
أشارت إلي أن دولة 30 يونيو اهتمت بإعداد قوانين جديدة للأحوال الشخصية ومواجهة ظاهرة الختام وتشديد عقوباتها إلي السجن وكذلك تشديد عقوبات التحرش إلي السجن كما أن القيادة السياسية هذا العام عامل مجتمع المدني.
أضافت أنه من المكاسب ايضا مبادرة "100 مليون صحة" والكشف المبكر للمرأة والتعرف علي الأمراض الخطيرة والمزمنة وهذا شيء مهم وإيجابي.
وتقول د. هالة جاد رئيس مؤسسة "معًا هنكمل المشوار" إن ثورة 30 يونيو حققت للمرأة مكاسب كثيرة لأنه كانت هناك ثقة كبيرة من القيادة السياسية فإن المرأة قادرة علي تحمل المسئولية وانها تتحمل العديد من المصاعب والمشقة في تدبير احتياجات أسرتها.
أضافت إن المرأة في ظل قيادة الرئيس السيسي أصبح لها مكانة عالية ومرموقة وحصلت علي الكثير من حقوقها التي لم تستطيع أن تحصل عليها في كل العروض السابقة.
أكدت د. هالة انها عندما كانت في كفر صقر بالشرقية التقت مع العديد من السيدات حيث وأكدوا لها ان الرئيس السيسي هو الذي حقق الأمن والأمان للمصريين وحارب الفوضي في ربوعها.
8 وزيرات لأول مرة
وتقول جمهورية عبدالرحيم رئيس جمعية نساء من أجل التنمية انه في ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي أصبح هناك عدد كبير من السيدات نواب البرلمان بغرفتيه النواب والشيوخ وأصبحت الفتيات تتقلدن مناصب أيضا داخل المؤسسات علاوة علي وجود 8 وزيرات في الحكومة يشاركن بدور كبير في صنع القرار وهو أمر لم يحدث في أي عهد آخر.
تمثيل غير مسبوق
وتقول مني أبوهشيمة رئيس ملتقي المرأة العربية والأفريقية إن المرأة المصرية عاشت بعد ثورة 30 يونيو عصرها الذهبي ووصلت إلي المكانة التي تستحقها بفضل جهود الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي مكنها من الحصول علي حقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأصبح تمثيلها في البرلمان غير مسبوق ولم يحدث في أي عصر من العصور السابقة.
أشارت إلي أن هذا التمثيل جاء بشكل كبير بالانتخاب وبدعم القيادة السياسية مشير إلي أن المرأة المصرية هي ميزان الأسرة وصمام الأمان لها وللمجتمع.
أوضحت أنه كانت هناك مطالبات من خريجات كليات الحقوق بحقهن في العمل بالنيابة العامة مثل الرجال وكان هناك رفض مستمر لها في الحكومات السابقة إلا أن الرئيس السيسي استطاع تحقيق آمال الفتاة المصرية وأعطي لها الحق في العمل وأصبحت المرأة قاضية.
أضافت "أبوهشيمة" ان الرئيس السيسي هو أول من أطلق علي المرأة المصرية لقب "عظيمات مصر" وانها تستحق هذا اللقب عن جدارة واستحقاق.