رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اكتساح فى الدراما.. وفى دور العرض "مفيش علامة"

بوابة الجمهورية

رؤية فنية للأعمال الإبداعية

البطولة النسائية.. غابت عن الأعمال السينمائية
كريم وهنيدي وكرارة وعز يتصدرون المشهد
الخــــــــبراء:
المنتجون والكتاب.. أبرز الأسباب

رغم اكتساح البطولة النسائية في الأعمال الرمضانية إلا أن هذا الاكتساح لم يعرف طريقا إلي عالم السينما. فأغلب أعمال السينما تتجه إلي عالم الرجال وتسيد النجوم كريم عبدالعزيز ومحمد هنيدي وأمير كرارة وأحمد عز الموقف . وتراجعت البطولة النسائية علي الشاشة الفضية منذ سنوات حتي أن هناك نجمات مثل ياسمين عبدالعزيز ومني زكي تركن مساحتهم السينمائية وأصبحن مقلين جدا في التواجد مما يزيد الأمور تعقيدا ..


"" تفتح الملف مع المتخصصين للوصول إلي الأسباب ..


دكتور صلاح معاطي:

الســر في الموضـــــوع

يشكل الموضوع أهمية كبري في تحديد فريق العمل وشخوص الدراما سواء أكانت دراما تليفزيونية أو سينمائية، وكذلك جنس الشخصيات الرئيسية في العمل سواء أكان رجلا أو امرأة، وأيضا تحديد المرحلة السنية التي يتم علي أساسها الاختيار من الشباب أو من كبار السن "الجراندات"، ومنذ فيلم "زينب" الذي تم إنتاجه عام 1927 والسينما المصرية تعتمد علي الرجل والمرأة معا.. حيث يتطلب العمل الدرامي أن يسير في قصة عاطفية لابد أن تنجح في النهاية بزواج البطلين، وقليل من الأعمال التي تنتهي نهاية قاتمة بطلاق البطلين أو موت البطلة، ففي الأربعينيات كان البطل الرجل يحتل مكانة كبري وبالتالي ظهرت أدوار الموظف المطحون والزوج الخائن ومعبود النساء، وكان علي رأس هذه النوعية من الأفلام نجيب الريحاني وأنور وجدي وفريد الأطرش ومحمد فوزي، وبالرغم من المكانة التي كانت تحظي بها فنانات مثل تحية كاريوكا وسامية جمال وليلي مراد، لكنهن في هذه الأفلام بمثابة سنيد للبطل الرجل إما بالرقص أو بالغناء. والدليل علي ذلك أن دور مديحة يسري وسامية جمال في فيلم أمير الانتقام مثلا لم يكن في حجم دور البطل الأوحد "حسن الهلالي أو أنور وجدي"، ثم جاءت فترة الخمسينيات والستينيات حاملة معها المد الثوري والاشتراكية، فصارت المرأة تقتسم الأدوار مع الرجل حيث كان الموضوع هو البطل، فشاهدنا أعمالا كان للمرأة دور رئيسي لا يقل أهمية عن البطل الرجل وربما أهم.. مثل شباب امرأة. وباب الحديد، ودعاء الكروان وأنا حرة والمراهقات، فصار وجود المرأة مرتبط بالموضوع الذي قد يعالج الكثير من القضايا، وفي نفس الوقت يؤكد أفكار ثورة يوليو من تحقيق العدالة الاجتماعية والترابط الأسري، مع وجود فنانات استطعن تأكيد وجودهن في السينما، فصار يكتب لهن خصيصا بعد ذلك، مثل فاتن حمامة وماجدة ولبني عبد العزيز وشادية، وكان علي رأس هذه النوعية من الأفلام فيلم مراتي مدير عام، حتي في الكوميديا شاهدنا ثنائيات شهيرة مثل "شويكار وفؤاد المهندس" "شادية وصلاح ذو الفقار"، "سعاد حسني وحسن يوسف" وغير ذلك، ومع مجيء حقبة السبعينيات ظهرت نوعية من أفلام المرأة كان فيها الرجل مهمشا وكان التركيز علي قضايا المرأة بوجه عام، ومنها أفلام عمدت إلي تغيير القوانين لصالح المرأة مثل فيلم أريد حلا، وأيضا بعض الأفلام التي كان للمرأة دور قيادي مثل بعض أفلام نبيلة عبيد ونادية الجندي ولحقت بهما يسرا بعد ذلك في مجموعة من الأفلام التي عالجت قضايا المرأة بشكل عام مثل فيلم الجلسة سرية وغيرها، ومع الألفية الجديدة وخاصة العقد الأول منها شاهدنا أفلاما حاولت معالجة قضايا المرأة وخاصة الشباب وكانت بطلة هذه النوعية بلا منازع ليلي علوي وفيلم حب البنات وأيضا فيلم بحب السيما، لكن اختلفت الصورة منذ بداية العقد الثاني من الألفية وبالتحديد بعد ثورة 25 يناير حيث اتسمت الموضوعات بالعشوائية وانتشرت مكاتب السيناريو الجماعية، وبالتالي غابت الموضوعات التي تستطيع أن تلعب فيها الممثلة البطلة دورا يعالج قضايا المرأة العصرية الآن مع زيادة المشكلات وخروجها عن المنطق
العقلي، مثل قضايا القتل والتحرش والشذوذ وغيرها، لكن في نفس الوقت لا نستطيع أن نغفل فنانات استطعن بكفاءة تقديم صورة المرأة العصرية ومشكلاتها بشكل رائع وأداء متميز مثل نيللي كريم، وفي الكوميديا ياسمين عبد العزيز التي يمكن أن تلعب جميع الأدوار سواء الكوميدية أو التراجيدية، بشكل عام، كما نقول ونكرر المشكلة في بدايتها تقع علي عاتق شركات الإنتاج وعلي الدولة أن تتدخل لضبط العملية الإنتاجية الدرامية بشكل موضوعي ومتوازن وتهتم بهذه القضايا التي انتشرت في مجتمعاتنا وتنذر بالخطر.. ولن تأتي إلا بعودة الجهات الإنتاجية الرسمية كقطاع الإنتاج وصوت القاهرة وغيرها وقدمت أعمالا درامية نجحت في ربط المواطن بالمجتمع وأكدت على روح الانتماء والقيم والمثل العليا.


محمد عبدالرحمن:

المنتجون.. يمتنعون

تراجع البطولات النسائية على مستوي السينما أمر مرتبط في عاملين أساسين ..الأول تراجع الانتاج السينمائي بشكل عام وخصوصاً بعد جائحة كورونا من ناحية الكم ومن ناحية الجمهور بالتالي لم يعد هناك شجاعة لدي المنتجين انهم ينتجون بطولات نسائية لأن طالما الانتاج قليل ستكون الأولوية للبطولة الرجالية الذين يملكون قدرة جذب الجمهور، لكن سيتحسن هذا الموسم "موسم عيد الأضحي" ان شاء الله، ثانياً بعد تراجع الثنائية ياسمين عبد العزيز ومي عز الدين اللواتي تنافسن على شباك التذاكر لعدة سنوات لم يظهر أسماء جديدة قادرة على جمع ايرادات، لأن المنتج ينتج للفنان الأكثر شعبية، وحقيقة ياسمين عبدالعزيز التي كانت تجربتها أكثر نجاحاً واستمراراً منذ أربع سنوات تقريباًپ تقدم تلفزيون وبعيدة عن السينما و بالتالي لايوجد نجمات سينمائية، رغم نجاح عدد ليس بقليل من النجمات في الدراما مثل مني زكي ونيللي كريم وحنان مطاوع لكن السينما لها معايير مختلفة وبالتالي عودة الاهتمام بالقضايا التي تخص المرأة مرتبطة بوجود نجمة قادرة علي جذب الجمهور لشباك التذاكر.


أحمد البشري:

فتشوا عن السينما التجارية

تراجع دور المرأة في معظم مراحل العمل الفني سواء أمام أو خلف الكاميرا وبخاصة صناعة السينما له أسباب متعددة أدت إلي هذه النتيجة ويأتي في مقدمة تلك الأسباب سيادة السينما التجارية الهادفة للربح، لا غير دون اعتبار لأي اهداف أخري من توجيه أو إرشاد أو وعظ أو رسالة معتبرة الفن سلعة سلعة تخضع في المقام الأول لمبدأ الكسب أو الخسارة نظرا للارتفاع الباهظپ في تكاليف العملية الإنتاجية فتصبح المخاطرة معدومة و اللعب دائما على المضمون لأن رأس المال بطبيعته جبان فانحسرت السينما بذلكپ في تيمات الاكشن و الكوميدي غالبا و الرومانسي احيانا فلم نجد نتيجة لهذا المنتج الجريء الذي يملك الشجاعة بإسناد دور البطولة لامرأة في تلك النوعيات معتقدا أن جمهور السينما بغالبيته من الشباب لن يستسيغ المرأة المصرية في القتال و الحركة أو حتي الكوميدي إلا قليلا أما في النوعية الرومانسية فبطبيعة المجتمع الشرقي الذكوري فإن الرجل هو القائد و الموجه للعلاقة العاطفية.

كذلك لا يوجد النص المكتوب خصيصا للمرأة فالسينما النسوية أصبحت خارج دائرة اهتمام الأدباء و كتاب السيناريو و المخرجين بعد رحيل جيل العمالقة امثال إحسان عبد القدوس و محمد خان فالجيل الجديد يتعامل بإستسلام مع الوضع المفروض عليه واتباع الرائج في السوق بعد أن أصبح الفن اكل عيش فقط لا غير دون طرحپ فكر أو رؤية أو وجهة نظر متميزة متفحصة، كما أنه يوجد لدينا مفهوم و انطباع عام شبه خاطيء بأن غالبية رواد السينما من الذكور وأن أغلبية مشاهدي التليفزيون من الإناث وكلا الجنسين يجب أن يري نفسه علي شاشته الخاصة التي يتابعها لذا يغلب النوع الفني الاكثر اهتماما من كلاهما في وسيلته فوجدنا أكثر من مسلسل متميز عن قضايا المرأة في دراما رمضان الماضي مثل تحت الوصاية لمني زكي و ستهمپ لروجينا و غيرهم في نفس الوقت طغت افلام المخدرات و العنف و البلطجة علي السينما.

كذلك يجب أن نشير إلي أن السينما هي انعكاس للواقع بكل آلياته و قضايا المجتمع المختلفة و بطبيعة ثقافتنا العربية وعاداتنا و تقاليدنا نجد أن السيادة فيها للرجل و هو المحرك الرئيسي للأحداث فعندما نضع الان امرأة بطلة للفيلم أو نتناول مشكلة لها كمحور رئيسي لن تجد قبولاً أو إقبالا من الذكور المنتمين لهذه الثقافة، لكن بالرغم من كل هذا يجب أن لا يثني من عزمنا كصناع سينما عامة من المهتمين بقضايا المرأة و السينمائيات خاصة علي عودة دور المرأة المصرية الريادي في تلك الصناعة ولا ننسي أن اول فيلم روائي طويل في تاريخ السينما المصرية ليلي كان من تأليف و انتاج وإخراج وبطولة امرأة هي الفنانة الشاملة عزيزة امير.


المخرج حسني صالح:

محتــــــوي الموضـــــــــوع

موضوع مهم جدا وعندنا نجمات يقدروا يعملوا بطولات ولايخلو امامهم من نجوم زي شادية ورشدي اباظة فاتن وعمر الشريف ولكن القضية في محتوي الموضوع اللي يناقش قضية امرأة فلابد من جراءة المؤلف والبحث عن قضايا تخص المرأة ومن هنا هيبقي فيه نجوم تفرض وجودها بسبب التعاطف مع القضية نفسها والتي تخص المرأة، فممكن الموضوع بطولة منة شلبي ويبقي قصادها محمد فراج او احمد السقا مثلا لو فيه رؤية وعدم انانية او الموضوع قوي لدرجة يجذب بطل امامها له بريق.


المخرج حسام الدين صلاح :

الجماهـــــيرية والشـــــــــعبية

بينما تلعب المرأة في الواقع دور البطولة نجدها كومبارس في الدراما لاسباب عديدة، اولا نظرا لاختفاء دور البطولة للرجال في الواقع فنجد الكتاب والمؤلفين في محاولة منهم لاحياء اسطورة الرجل الخارق او الاسطورة كما حدث في مسلسلات رمضان فنجد جعفر العمده وكذلك كرارة وياسر جلال وتهميش للمرأة عكس الواقع..

ثانيا.. عدم وجود ممثلات بحجم سعاد حسني وشادية وفاتن حمامة وماجدة افتقار هذا الجيل لجماهيرية وشعبية نجمات مثل نادية الجندي ونبيلة عبيد..


ثالثا ..توغل الوهابية والسلفية وتعود المجتمع علي المرأة المحجبة واقتصار دورها المجتمعي علي الزواج وتربية الاولاد وبينما كانت سوزان وجيهان تعكس شياكة وذوق المرأة المصرية نجد انتصار تعكس المرأة المحجبة التي يقتصر دورها علي الاهتمام بقشور الامور وابتعادها عن ادوار مجتمعية كانت تلعبه سوزان وجيهان .


فقر الثقافة وثقافة الفقر لمجتمع ذكوري تحركه امرأة بالخفاء ويظهر الرجل باسطورة وهمية يخلقها الرجل وترضي غروره، المرأة المصرية تعيش اسوأ فترات نضالها وكفاحها فنجدها في الواقع تعمل وتربي اولادها وهي مطلقة وتعاني مشاكل مجتمعية كثيرة تدين هذا المجتمع الذكوري الذي يسيطر على الاعلام والثقافة وعدم فتح المجالات امام المرأة الكاتبة او المؤلفه وعدم اختيار المرأة المناسبة في الوزارات التي تعتبرها الحكومة غير ذات اهمية ومثال لذلك الثقافة والصحة والتضامن الاجتماعي.


فايزة هنداوي :

الكتاب لا يكتبون!

أري أن السبب الأهم في تراجع دور المرأة والبطولات النسائية في السينما المصرية هو تراجع لحقوق المرأة في المجتمع ومع مرور الوقت تحولنا لمجتمع ذكوري وللاهتمام بالرجل وقضاياه أكثر وهذا يؤثر على القضايا التي تناقش والكتاب لايكتبوا للمرأة بل يكتبون للرجال فبالتالي سيكون البطل رجل والمرأة ستكون "سنيدة"، وسنلاحظ هذا أنه في فترة سعاد حسني وشادية كنا نري افلاما مثل "فيلم مراتي مدير عام" كان المنتصر في النهاية هو المرأة والرجل يقبل في النهاية أنه يكون تحت رئاستها في العمل، لكن بعده نري فيلم تيمور وشفيقة الذي كان عكس ذلك و انتصر للرجعية، و لجلوس المرأة في البيت ارضاءً لزوجها رغم انها كانت وزيرة وهذا مثال يُظهر تراجع قضايا المرأة والاهتمام بها في المجتمع اذ ينعكس هذا على السينما، أيضا هناك نوعية الجمهور الذي يذهب للسينما معظهم شباب و لايوجد اقبال من البنات عكس زمان عندما كانت الأسرة كلها تذهب للسينما لكن الآن لم تعد فكرة الفئات العمرية المختلفة بل فقط فئة الشباب "المراهقين" فبالتالي الصناع سيهتمون بكتابة موضوعات تهم الشباب كالأكشن والبطل الهيرو، وأري آخر بطولات النسائية الناجحة كانت ياسمين عبد العزيز لكنها تراجعت سينمائياً وتألقت درامياً وأيضاً هناك مني زكي ومنة شلبي لكن للاسف لايوجد موضوعات تسمح لهم كبطلات.


ميرفت عمر :

البطولة الجماعية .. أنجح

مفهوم البطولة المطلقة في الفترة الأخيرة لم يعد مؤرقا بالنسبة لفنانين كُثر ولفنانات بالتبعية، أصبحنا نشاهد البطولات الجماعية كثيراً وهذا يرجع لنوعية الأعمال والسيناريوهات المتاحة، ومع ذلك لا أري تراجع كبير لوجود أسماء من الفنانات التي دائما ما تقود الأعمال الفنية مازالوا موجدين حتي لو أفلامهم قليلة لكنهم يتواجدون في المسلسلات التلفزيونية منهم مني زكي، ياسمين عبد العزيز، دينا الشربيني، ريهام حجاج، روجينا، يسراپ و ليلي علوي موجودين كبطولة مطلقة وأحياناً بطولة جماعية، فمن وجهة نظري هذا شيئ إيجابي ليس سلبي وفكرة البطولة المطلقة لاتعطينا دائما أعمال ناجحة لكن البطولة الجماعية أصبحت أنجح وأكثر جماهيرية لأن لكل فنان او فنانة جمهور فالفنانة تضمن جمهورها وجمهور غيرها، وأنا أعتبر هذا ذكاء خاصة علي وجود تزاحم المنصات هناك أفلام ومسلسلات كثيرة تُنتَج لهم ذو حلقات قليلة فتعطي للفنانة مساحة لتشارك في البطولة الجماعية والبطولة المطلقة وبالنسبة للمشاهد مايهمه هو المنتَج النهائي.


محمد شوقي :

ظاهـــــرة قديمـــــة

أولاً أنا أري أن سينما المرأة اختفت، و لم يعد وجود للسينما التي أحببناها سواء سينما المرأة أو الرجل أو الروايات أو أي وسيلة من الوسائل، لكن مايوجد الآن تجارب من آن الي آخر لانتعاش حركة السينما، بالنسبة لدراما المرأة أري أنها مقبولة الي حد ما وخاصة موسم رمضان 2023 عندما رأينا مني زكي في تحت الوصاية كانت مبدعة، وايضاً نيللي كريم في عملة نادرة أراهم الأفضل في دراما المرأة و قدمن دراما جيدة تتكلم عن قيم ومبادئ ومشاكل المرأة المصرية بصفة عامة . لكن أري أن تواجد البطلة المرآة أصبح قليل جداً وذلك معروف منذ قدم الأزل اذ أشهرهم فاتن حمامة، شادية، سعاد حسني، وهند رستم من الجيل القديم بعده نري سينما المرأة في نادية الجندي نجمة الجماهير ونبيلة عبيد نجمة مصر الأولي أكثر اثنتين في السينما في نهاية السبعينات حتي بداية الألفية الجديدة وأري أن نبيلة عبيد هي ظاهرة فنية استثنائية يجب إعادة تقييمها لأنها للأسف لم تقيم كما يجب، و هي أنضج تجربة في سينما المرأة لأنها كانت تجمع مابين الجمهور والنقاد والقيمة الفنية، ثم تأتي نادية الجندي نجمة الجماهير التي كانت تغازل الجماهير أكثر. لكن في الجيل الجديد هناك تجارب خفيفة في السينما لكن الدراما بدأت تتعافي من عام لآخر وهذا نراه مع النجمة الكبيرة يسرا حيث أنها في الأعوام السابقة كانت تقدم مسلسلات خاصة بالمرأة مثل قضية رأي عام . فوق مستوي الشبهات، وخيانة عهد، وأنا أري أن يسرا مازالت ضيف التمثيل في بنات جيلها .


صبرى عبد الحفيظ :

المــرأة تركــت عــلامات

منذ انطلاق السينما المصرية عرفت المرأة طريقها الى البطولة المطلقة وقدمت أدواراً مهمة جداً و عالجت مشكلات وقضايا تهم المرأة والمجتمع بشكل عام وهناك العديد من الأفلام المصرية التى كان العامل الأساسى بها بطلة وتعتبر علامات فى السينما المصرية منها فيلم الحرام بطولة الفنانة الكبيرة سيدة الشاشة الراحلة فاتن حمامة و فيلم الزوجة الثانية لسعاد حسنى وفيلم شباب امراة للفنانة تحية كاريوكا الذى يعتبر علامة فى السينما المصرية، أما فى السنوات الاخيرة تحولت أدوار المرأة الى أدوار مكملة الى جانب البطولة الرجولية نظراً لسيطرة مايعرف باسم نجم الشباك على السينما طوال السنوات الأخيرة حتى أصبحت فيها البطل الأوحد أو نجم الشباك هو المسيطر مثل أحمد حلمى يظهر معه بطولات نسائية مكملة، كذلك أفلام تامر حسنى و محمد هنيدى ومحمد سعد وغيرهم من النجوم، لكن البطولات النسائية التى اعتمدت على نجمات لهن دور وحضور مهم جداً تعتبر أهمهم على الاطلاق هى الفنانة ياسمين عبد العزيز التى قامت بمجموعة من البطولات النسائية كاملة مثل الدادة دودي، الثلاثة يشتغلونها، و درامياً الأدوار التى قدمتها فى السنوات الاخيرة مع زوجها أحمد العوضي، غير ذلك تعتبر البطولات النسائية ليست موجودة وتقوم الفنانة بدور ثنائى، ورأينا فى مسلسل جعفر العمدة أدوار نسائية لمجموعة بطلات كلهم بمثابة "سنيدات" الى جانب البطل الذى قدمه الفنان محمد رمضان، وتعود أسباب الشركات ذلك الى تراجع الانتاج السينمائى وعدم وجود تنوع الشركات اذ أن المنتجة كشركة السبكي الذى كثيراً مايعتمد على الاثارة وعلى النجم الأوحد، والمطلوب لعودة البطولة النسائية أن يكون هناك تدخل من الدولة كوزارة تعالج الثقافة والجهات المسئولة عن السينما فى تقديم أفلام سينمائية مهمة مشاكل المراة وتسلط الضوء عليها وتعطى الفرصة لوجوه جديدة تقدم أدوار الحلول مهمة فى السينما حتى تعود سينما المرأة الى دورها فى توجيه وتقديم للمشكلات التى تواجه المرأة فى مجتمعنا الحالي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة