معجزة فيروس سي
وزير الصحة:
مصر نجحت فى التحول من الدولة الأكثر انتشاراً
إلى أول دولة فى العالم تقضى على المرض
اهتمام غير مسبوق من الرئيس السيسى
بتطوير المنظومة الصحية والدوائية
المبادرة الرئاسية لصحة المرأة أنقذت حياة آلاف السيدات
ووفرت لمصر 905 ملايين جنيه
فحص 21 مليون سيدة من يوليو 2019 إلى أبريل 2023
ضمن مبادرة الكشف المبكر عن سرطان الثدى
أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، مصر نجحت فى التحول من الدولة الأكثر انتشارا لفيروس سي إلى أول دولة فى العالم تقضي على المرض بفضل الله وإطلاق الرئيس عبدالفتاح السيسى لمبادرة 100 مليون صحة
وتم إجراء مسح كامل للكشف عن فيروس سي والأمراض غير السارية وماتبعها من مبادرات آخرى ومنها مبادرة الفحص الدورى، للكشف عن السرطان فى مراحل مبكرة..حيث ان هذه المبادرة تعد من المبادرات التى يوليها الرئيس عبدالفتاح السيسى اهتماما كبيرا حتى يزيد فرص علاج المرضى بسهولة أكبر وبتكلفة أقل للإدارة، بما ينعكس على زيادة فرص الشفاء وتحسين جودة الحياة للمرضى، إلى جانب الاستثمارات فى حملات التثقيف الصحى لرفع الوعى حول عوامل الخطر.

اضاف أن السرطان هو تحدي عالمى، يؤثر على حياة الملايين كل عام، وعلى الرغم من تحقيق تقدم كبير فى برامج مكافحته، إلا أن النظم الصحية مازال أمامها عمل كثير يجب القيام به لضمان تحقيق المستهدف، من هذه البرامج، وجعلها أكثر استدامة، موضحا أن الوصول إلى استدامة برامج مكافحة السرطان، يقتضى إعطاء الأولوية للوقاية والكشف المبكر، مثل مبادرات الفحص الدورى، للكشف عن السرطان فى مراحل مبكرة، بما يزيد فرص علاجه بسهولة أكبر وبتكلفة أقل للإدارة، بما ينعكس على زيادة فرص الشفاء وتحسين جودة الحياة للمرضى، إلى جانب الاستثمارات فى حملات التثقيف الصحى لرفع الوعى حول عوامل الخطر.

تابع أنه من المهم تشجيع الأفراد على اعتماد سلوكيات صحية للحد من خطر الإصابة بالسرطان، مثل تناول الأطعمة الصحية وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وحيث إن النمط الغذائى السليم، والحياة الصحية، يلعبان دورًا مهما فى الوقاية من السرطان، فإن توفير برامج النمط الحياتى الصحى يمكن أن يكون فعالًا بشكل كبير فى الحد من معدلات الإصابة بالسرطان.

قال إن مصر نجحت فى بناء نموذج من ثلاثة محاور تحت مظلة التغطية الصحية الشاملة، وكان محوره الأول هو تشجيع الوقاية والكشف المبكر..حيث تم توفير الفحوصات المبكرة والبرامج التوعوية والتثقيفية للمواطنين، فيما تمثل المحور الثالث فى توفير العلاج والرعاية الكاملة للمرضى، بما فى ذلك العلاج الكيميائى والعلاج الإشعاعى والجراحى والأدوية المجانية، ولم يتم تغفل الدعم النفسى والاجتماعى للمرضى وعائلاتهم، والذى كان المحور الثالث الذى ارتكز على توفير خدمات الاستشارات النفسية والاجتماعية.

أشار إلي أن هذا النموذج الثلاثى أدى إلى تحسن كبير فى جودة الرعاية الصحية للمرضى الذين يعانون من السرطان فى مصر، مؤكدا أن هذا النموذج يمكن تكراره فى دول أخرى لتحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز الوقاية ومكافحة السرطان، موضحا أن آلية نجاح النموذج المصرى جاء من خلال إنشاء نظام قوى لتسجيل السرطان، وشبكة وطنية من مراكز السرطان، التى تعمل على توفير الرعاية الصحية وعلاج السرطان وتوفير الدعم النفسى للمرضى، إلى جانب إطلاق برامج ومبادرات تضمن توفير الفحوصات المبكرة والتثقيف الصحى للمجتمع بما يعكس الإرادة السياسية لتبنى استراتيجيات الكشف المبكر، علاوة على رؤية طويلة المدى لمكافحة السرطان وتحسين الرعاية الصحية، ترتكز على تحسين الوقاية من السرطان وتوفير العلاج الكامل والدعم النفسى والاجتماعى للمرضى.

تحدث عن معاناة الشعب المصري لسنوات وعقود من العبء الطبى والاجتماعى والمالى لفيروس التهاب الكبد الوبائى "سي" والذى نجحت مصر فى تغيير وصفها بالبلد الأعلي فى انتشاره، لتصبح أول بلد يتم إعلانه من قبل منظمة الصحة العالمية كبلد خالى من فيروس "سي" حيث حققت مبادرة الرئيس "100 مليون صحة" نجاحًا كبيرًا فى تخفيض المعدل السنوى للإصابات الجديدة السنوية بنسبة تزيد عن 92%، من خلال حملة غير مسبوقة على مستوى العالم، لفحص فيروس "سي" والكشف المبكر عن الأمراض غير السارية، مثل مرض السكرى وارتفاع ضغط الدم والسمنة، لما يقرب من 60 مليون شخص من المصريين وغير المصريين خلال فترة لا تتجاوز 7 أشهر.. حيث تم اكتشاف وتقييم وعلاج أكثر من مليونى شخص ليصبحوا خاليين من فيروس "سي".

أكد أن تحقيق هدف المبادرة الرئاسية "100 مليون صحة" من خلال إنشاء نظام شامل وفعال ومستقر للكشف عن سرطان الكبد والحد من المضاعفات وتقليل عدد وفيات الأمراض الكبدية..مشيرا إلى استثمار هذا النجاح، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، بإطلاق المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام، بما في ذلك سرطان الكبد وسرطان الثدى وسرطان القولون والرئة وعنق الرحم، فى أكثر من 3600 وحدة صحية بجميع محافظات الجمهورية، لتوفير خدمات الفحص المبكر والكشف عن المرض لملايين المصريين، وذلك فى خطوة حاسمة هدفها الحد من عبء السرطان فى مصر وتحقيق نتائج صحية أفضل للجميع.

كشف عن نتائج المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة. والتي تهدف إلي فحص سرطان الثدي..حيث تم فحص ما يزيد على 21 مليون امرأة من يوليو 2019 إلي أبريل 2023 بينهم 8,467 امرأة تم اكتشاف إصابتها بسرطان الثدى فى مراحل مختلفة، مضيفا أن المبادرة نجحت فى توفير تكاليف بلغت 905 ملايين جنيه مصرى، بسبب انخفاض المراحل الخطيرة للمرض الناتجة عن الحملة وتخفيض سعر العلاجات المستخدمة فى علاج سرطان الثدي.

لفت الي الدروس المستفادة من جائحة فيروس كورونا، والتي تتمثل فى ضرورة التخطيط الاستراتيجى والاستعداد لمواجهة التحديات، موضحا أن مصر اتخذت خطوة إضافية نحو تلبية احتياجات وتوقعات شعبها، من خلال دعم العديد من الشركات المحلية المتخصصة فى تصنيع الأدوية، بهدف تحسين إمدادات المستشفيات وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية، وهو ما ساعد فى تحسين الصحة العامة للمواطنين، والوصول إلى استجابة أفضل للتحديات الصحية فى المستقبل.