رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِ
الخميس يوم رفع الاعمال ندعوه تعالى
ميز النبى صل الله عليه وسلم يومى الاثنين والخميس عن غيرهما من الايام بالصيام وقال لتوضيح سر ذلك "تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنين والخميس، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَملي وأنا صائم"
وفي رواية: "تُعْرَضُ الأَعْمَالُ في كلِّ اثْنَيْنِ وَخَميسٍ، فَيَغْفِرُ اللهُ لِكُلِّ امْرِئٍ لا يُشْرِكُ بالله شيئاً، إِلاَّ امْرَءاً كانت بينه وبين أخِيهِ شَحْنَاءُ، فيقول: اتْرُكُوا هذَيْنِ حتى يَصْطَلِحَا"
وروى ايضاً عنه "تُفْتَحُ أبوابُ الجَنَّةِ يومَ الاثنين والخميس، فَيُغْفَرُ لكلِّ عبد لا يُشْرِكُ بالله شيئا، إِلا رجلا كان بينه وبين أخيه شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنظِروا هذيْن حتى يَصْطَلِحَا، أنظروا هذين حتى يصطلحا"
وصيامه صل الله عليه وسلم طلباً لرفع الدرجات وحصول الاجر _ولذلك فأننا ندعوه فى هذا اليوم المبارك "اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلباً سليماً ولساناً صادقاً.كما ندعوه "رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ"
ومن اداب الدعاء الاقبال على الله تعال وحضور القلب واستقبال القبلة مع رفع اليدين والا يحتوى الدعاء على طلب اثم او قطيعة رحم ويبدأه المسلم بالثناء على الله تعالى والصلاة على نبيه صل الله عليه وسلم واذا كان المسلم على طهارة فهو اكمل ولا ينسى الالحاح على الله واستمرار طرق الباب