رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

دليل الأسرة المصرية.. لخوض ماراثون الثانوية

بوابة الجمهورية

"أالجمهورية ون لاين" تناقش خبراء التربية والعلاقات والتغذية والطب النفسي.. وتستعرض نصائحهم للطلاب وأولياء الأمور.


أيام قليلة ويبدأ ماراثون امتحانات الثانوية العامة الذي ينطلق يوم 12 يونيو المقبل حيث تسود حالة من القلق والتوتر في البيوت "الجمهورية أون لاين" ناقشت خبراء التربية والطب النفسي والعلاقات الأسرية والتغذية لتقدم للأسرة المصرية دليلا شاملا لعبور فترة ما قبل الامتحانات بأمان.

القلق والتوتر يؤثران علي التركيز.. ومنصات التواصل "خطر"

تواجد أولياء الأمور أمام اللجان لمراجعة الدرجات.. يؤثر سلبا علي الأبناء

نصائح خبراء التربية:

وضع خطة للمراجعة
المذاكرة بعيدا عن الضوضاء
تجنب التشتت بين أكثر من مصدر للمذاكرة
التركيز علي الفهم وليس الحفظ
حل امتحانات وتقييم الإجابات
النوم لمدة كافية
تحفيز النفس دائما
عدم المقارنة بمستوي الأقارب
ممارسة الرياضة البسيطة

نصح خبراء التربية طلاب الثانوية العامة خلال المرحلة الحالية قبل انطلاق امتحانات نهاية العام الدراسي بتحديد الأولويات من المواد الأساسية ووضع الخطط والجداول المنظمة لمراجعة كل المواد مع التركيز علي المواد الصعبة أو التي تأخر في مذاكرتها إذ يمكن للطلاب تحديد وقت لكل مادة وتقسيم مدة مذاكرتها ومراجعتها علي فترات زمنية متباعدة مشددين علي الالتزام بالجدول المحدد ولفتوا أنه يمكن استخدام الخرائط الذهنية والملاحظات للمساعدة في استذكار المعلومات مؤكدين أهمية الحرص علي النوم لمدة كافية وتناول الطعام الصحي للحفاظ علي الصحة النفسية والجسدية.

ونصح الخبراء الطلاب بعزل أنفسهم بشكل تام عن مواقع التواصل الاجتماعي ووصفوها بأنها "خطر علي الطالب" في الفترة التي تسبق الامتحانات.

ولفت الخبراء إلي ضرورة عدم تواجد الأمهات أمام اللجان وأيضا عدم إبداء الهلع والحزن حال كان الامتحان صعبا أو لم يؤد فيه الطالب بالشكل المنتظر إذ ان تلك التصرفات لها مردود سلبي علي الطالب في باقي المواد.

د. مصطفي عبده الخبير التربوي قال: "يشعر طلاب الثانوية العامة أحيانا بالقلق والتوتر ويالتالي يفقدون القدرة علي التركيز أثناء المذاكرة ومراجعة دروسهم وهو ما يؤثر بالسلب علي تحصيلهم".

وأضاف "عبده": "نصيحة لأولادي طلاب وطالبات الثانوية العامة في هذه الأيام لكي تركز لا بد من وضع خطة للمراجعة والبحث عن مكان هادئ للمذاكرة بعيدا عن الضوضاء والحصول علي قدر كاف من النوم والراحة وممارسة الرياضة البسيطة والبعد عن وسائل التواصل الاجتماعي و تناول الطعام الصحي والبعد عن الوجبات السريعة وشرب المياه لتأثيرها الإيجابي علي الجسم ويحفز نفسه للوصول للهدف المراد الوصول إليه ويبتعد عن السهر وتنظيم الوقت بين المذاكرة والراحة الابتعاد عن المقارنات مع الأقارب والنماذج السلبية والنزول للامتحان قبلها بوقت كاف حتي لا يشعر بالقلق وقبل كل شيء التقرب لله سبحانه وتعالي".

بدورها قالت ميرفت عويس الخبير التربوي إنه يجب تنظيم الوقت بإعداد جدول وخطط منظمة يسير عليها الطالب والاهتمام بمراجعة ما تمت دراسته خلال العام الدراسي ونصحت الطالب بعمل ملخصات لكل مادة من أجل المراجعة والتركيز علي الفهم وليس الحفظ وحل نماذج أسئلة مختلفة ومتنوعة وحل امتحانات كاملة ليقيم نفسه فيها بحساب عدد الإجابات الصحيحة والوقت المستغرق لحلها عدم المذاكرة من أكثر من مصدر حتي لا يتشتت بداية اليوم تطون بمذاكرة المواد الصعبة بينما المواد السهلة في نهاية اليوم والحصول علي فترات راحة بين كل مادة وأخري مع تنوع المواد يوميا لكسر الملل.

وقال د. محمد صالح الإمام أستاذ التربية وعلم النفس التربوي وأستاذ السلوك التنظيمي وتنمية الابتكار عميد المعهد العالي للعلوم الإدارية إن السنوات الأخيرة شهدت العديد من التغييرات علي نظام الثانوية العامة وتغيرت طريقة وضع الأسئلة وإجاباتها ولائحة الامتحانات ورغم ذلك لدي يقين بأن الثانوية العامة هذا العام ستشهد ما يطمئن أولياء الأمور والطلاب لأن د. رضا حجازي وزير التعليم متمرس ومدرب تربوي من طراز فريد.

أشار إلي أن الآباء والأمهات يعتقدون أن الانتظار أمام اللجان ومراجعة الأسئلة والإجابات مع الطلاب وحساب عدد الدرجات وتوقع المجموع نوع من الدعم النفسي للأبناء لكن الحقيقة أن ذلك له تأثير سلبي خطير علي نفسية الطالب خاصة إذا شعر أن ما توقعه من مجموع مع أسرته لن يتحقق.

وتابع "صالح": "الأم المصرية هي الجدار والسند الحقيقي للأبناء أثناء الامتحانات لكن علينا إقناعها بأن دعم الابن لا يكون بتلك الممارسات لأنها قد تعطي نتيجة عكسية وتزيد قلق الابن بل والأسرة وتوترها".

وأضاف أستاذ التربية وعلم النفس التربوي أن الأفضل اعتبار يوم الامتحان مثل أي يوم دراسي عادي ويذهب الطالب للجنته بالطريقة المعتادة بدون أي اختلاف أو تخويف أو مبالغة.

أشار إلي أن الثانوية العامة ليست نهاية المطاف والامتحانات والدرجات ليست هي ما يتحكم في مصيرك ومستقبلك بل أنت من يصنعه وليس مهما أن تدخل كلية محددة بل الأهم أن تتعلم وتكتشف ما تريده وأن تكون متفوقا فيما تدرسه.

شيماء حسنين دكتورة الأدب الإنجليزي وأستاذ التربية أوضحت أن شعور الطالب بالقلق والتوتر مع اقتراب موعد الامتحانات شعور طبيعي لأنه يعتقد أنها فترة تحديد المستقبل وأيضا لإحساسة بالمسئولية تجاه الذات وتجاه الأهل.

وتابعت: "في الأيام الأخيرة قبل الامتحانات ننصح الطلاب بالتركيز علي المواد الرئيسية التي يجيدونها وتحديد الأولويات مع التركيز علي المواد الصعبة أو التي تأخر في مذاكرتها خلال العام الدراسي ويمكن للطلاب تحديد وقت لكل مادة وتقسيمه علي فترات زمنية معينة والالتزام بالجدول المحدد كما يمكن استخدام الخرائط الذهنية والملاحظات للمساعدة في استذكار المعلومات".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة