تشتت الذهن في الصلاة لا يبطلها ولا يبيح تركها
الصلاة هى الركن الثانى فى الاسلام وهى من العبادات التى لها مكانة عظيمة وهى اول ما يُنظر فيه من الاعمال يوم القيامة
وحول حكم ترك الصلاة لتشتت الذهن والشرود اثناء الصلاة فقد اكد اهل العلم انه لا يجوز للمسلم ترك الصلاة لاى حال من الاحوال او اضاعتها او التهاون فيها موضحين ان الصلاة لا تسقط عن مكلف ما دام لم يذهب عقله
وبينوا انه قد ثبت الوعيد الشديد في حق من يتهاون بالصلاة أو يضيعها، حيث قال تعالى: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا {مريم:59}. وقال تعالى: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {الماعون:4-5}.