كلمات تُعينك على مشقة واعياء الاعمال
قسم اهل العلم الذكر الى مقيداً بوقت و مطلق والاخير هو الذى لا يلتزم الانسان عند قوله بوقت او زمان او مكان
اما الذكر المقيد وهو ذلك الذى اُثر الذكر فيه بزمان او مكان كأذكار الصباح والمساء و ذكر دعاء الخروج والدخول وأذكار النوم والاستيقاظ.
ومن الذكر الذى اوصى به رسول الله صل الله عليه وسلم وبين انه يُخلف المعونة على ما يجده المرء من مشقة العناء والتعب من الاعمال "تكبير اللَّهَ أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ، وَحْمَدَه ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَتسَبِّيحَ الله ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ،
فقد ورد عنه صل الله عليه وسلم - " أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى مِمَّا تَطْحَنُ، فَبَلَغَهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَبْيٍ، فَأَتَتْهُ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، فَلَمْ تُوَافِقْهُ، فَذَكَرَتْ لِعَائِشَةَ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ لَهُ، فَأَتَانَا، وَقَدْ دَخَلْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ، فَقَالَ: (عَلَى مَكَانِكُمَا) حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ: (أَلاَ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَكَبِّرَا اللَّهَ أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ ).