مستقبل أفضل للثقافة والأسرة المصرية في الجمهورية الجديدة
قال د.خالد عبدالعزيز مقرر المحور المجتمعي بالحوار الوطني إن كل الآراء التي تم طرحها بجلسة الثقافة والهوية الوطنية سيتم العمل علي دراستها بكل جدية. التي شهدت أكثر من 100 متحدث وأيضا كثير من الأوراق والملفات التي تم تقديمها. موجهاً الشكر لكل الحضور علي إسهاماتهم التي مثلت إضافة حقيقية للمناقشات.
جاء ذلك في ختام المناقشات بجلسة الثقافة والهوية الوطنية بالحوار الوطني الليلة الماضية. فيما أتفق معه د.أحمد زايد مقرر لجنة الثقافة والهوية الوطنية. مؤكداً أن المناقشات التي تمت تؤكد التفاؤل الكبير. خاصة أن كل التساؤلات الخاصة بإشكاليات الهوية ليست في مصر بمفردها. ولكن موجودة بكل دول العالم.
أكد أن مصر لديها التاريخ الذي تفخر به. مستشهداً بالكتاب الأخير الصادر تحت عنوان "جلوبال إيجيب" عن أحد الكُتاب الأجانب. الذي تضمن العديد من السياقات التي تضمن الهوية الوطنية المصرية. مؤكداً أن إنجازات الفن والثقافة المصرية نفخر بها قائلاً: علينا أن نفخر بذلك. والإرادة السياسية داعمة لكل تحديث وتطوير. والشعب قادر أيضا.
اختتم حديثه بالتأكيد أنه رغم كل المناقشات التي تمت بالجلسة علي مدار 8 ساعات والانتقادات التي وجهت وأيضا الأسئلة التي تم طرحها. إلا أنه لديه تفاؤل كبير بمستقبل أفضل للثقافة المصرية في ضوء الإرادة السياسية الحالية.
كانت قد عقدت أمس جلسة الهوية الوطنية بالمحور المجتمعي بالحوار الوطني. برئاسة أحمد الزايد مقرر محور لجنة الثقافة والهوية الوطنية.
أكد رفعت فياض مدير تحرير "أخبار اليوم" أن دور المدارس مهم في زيادة وعي الأبناء بالهوية الوطنية.. مشيراً إلي أن الجميع شاهد خلال السنوات الماضية أبناء لا يقدرون قيمة الوطن. وهذا بسبب غياب الدور التربوي للمدارس في مصر. لذلك يجب تفعيل الدور التربوي للمدارس لوعي الشباب بهوية الوطنية والانتماء للوطن.
قال النائب د.أحمد زايد مقرر لجنة الثقافة والهوية الوطنية بالحوار الوطني إن الحوار الوطني يستهدف خارطة طريقة للجمهورية الجديدة من أجل الوطن. الذي نأمل أن يكون وطناً مستقراً وله كلمة في العالم. كما كان قائماً علي مدار التاريخ.
أكد أن الثقافة تدخل في كل المسارات والمحاور. خاصة أنها العمود الفقري للمجتمع وتتداخل في السياسة والاقتصاد وكل مناحي الحياة. ومن هذا المنطلق تم التوافق علي عدد من النقاط التي ستكون محل نقاش في لجنة الثقافة والهوية الوطنية. وعلي رأس هذه النقاط تعميق الدور الثقافي والهوية الوطنية وآليات تحقيق ذلك علي أرض الواقع. بجانب ملف الصناعات الثقافية. وأيضا أوضاع تطوير المؤسسات الثقافية والسياسات الثقافية والنقطة الأخيرة ستكون متعلقة بقضايا الإبداع وحرية الإبداع.
أوضح أن الهوية تعرضت لكثير من الإشكاليات. خاصة علي مستوي العولمة التي عرضت الهوية لإشكاليات كبيرة. بجانب طغيان عالم الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. بجانب التفسيرات المختلفة للحداثة والدين. وهذه سياقات تدفع الجميع إلي التساؤلات الخاصة بالحفاظ علي الهوية دائماً والتساؤلات الخاصة بمن نكون نحن؟!. والمثقفون لم يصلوا إلي إجابة عن هذا السؤال حتي الآن.
أضاف أن جميع المشاركين في المناقشات بجلسة الثقافة يعبرون عن وجوه مصر المنيرة بكل المجالات من أجل الوصول إلي مساهمات وأطر وتوصيات لقضايا عملية تدعم النهوض بالهوية بعيدا عن الخيال والغموض من أجل خطوات تنفيذية يتم تطبيقها بالجمهورية الجديدة.
قال أحمد مجاهد مقرر مساعد لجنة الثقافة بالمحور المجتمعي إن الغاية الأساسية من الحوار الوطني زيادة المساحة المشتركة بين كل الآراء للوصول إلي حلول أو توصيات داعمة للدولة المصرية وللصالح العام. مشدداً علي أن نجاح الحوار مسئولية جميع المشاركين به. وعلي الجميع دعم الخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق.
استعرض تفاصيل ضوابط الجلسة. قائلا: يجب علي المتحدث الالتزام بالوقت المحدد. والتعبير عن رأيه بوضوح مع الالتزام باحترام أصول اللياقة. وعدم الخروج عن موضوع النقاش.
أكد أنه يجوز عقد أكثر من جلسة في الموضوع الواحد إذا تطلب النقاش ذلك. مشيراً إلي إن إدارة الحوار تسعي لتحقيق التوافق قدر الإمكان للوصول لمساحات مشتركة. فهو حوار نختلف من أجله. ولكن لا نختلف عليه.
قال اللواء إيهاب الشحات ممثل حزب المصريين الأحرار إن الحزب يتشرف بوجوده علي طاولة الحوار الوطني. بعد دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لإطلاق الحوار الوطني. ليكون متسعاً لطرح مقترحات وأفكار للوصول بمصرنا إلي الحلم الذي نسعي إليه.
أضاف أنه في ضوء اهتمام حزب المصريين الأحرار بالهوية والشخصية الوطنية وبعد دراسات وسنوات. بات لدينا مشروع متكامل لتطوير الشخصية المصرية. بما يلائم الجمهورية الجديدة. مشيراً إلي أنه من واقع الرصد الحالي دخلت علي مجتمعنا ظواهر غريبة غيرت من خصائص الشخصية المصرية وأصبحت معوقاً لطريق النجاح. وبما ان عملية التطوير هي عملية معقدة ومتداخلة.
اقترح استحداث هيئة وطنية لتطوير الشخصية المصرية. تشكل من قبل رئيس الجمهورية وتضم ما لا يقل عن 14 عضواً من الخبراء في المجالات المختلفة. ويكون دورها رصد وتحليل ومعالجة كل الظواهر السلبية. وتعزيز نقاط القوة في الشخصية المصرية بما يتلاءم مع الجمهورية الجديدة. ووضع جدول زمني لمرحلة التطوير. واستخدام الوسائل المستخدمة لتطوير الشخصية المصرية. وتحفيز الاجيال بمبدأ القدوة وفق تجارب شبابية ناجحة. وتشجيع العمل العام واطلاق مسابقة مجتمعية لأفضل المشاركين. وتكثيف جهود المؤسسات الدينية لترسيخ السلوك الإنساني والأخلاقي. وعودة مادة التربية العسكرية إلي المدارس.
أكد د.محمد سلماوي عضو مجلس أمناء الحوار الوطني أن الهدف وضع استراتيجية ثقافية جديدة لجمهورية جديدة. يجب أن يسهم الجميع في رفعتها.
قال إنه من الضروري الالتزام بالتوقيت المحدد لكل مشارك واستغلاله في طرح شيء محدد.
أضاف أنه من الضروري أن يكون الهدف من مناقشات الجلسة وضع استرتيجية ثقافية جديدة تصلح للجمهورية الجديدة ووضع محدداتها وطريقة تنفيذها. موضحاً أن هذه الاستراتيجية يجب أن تتعدي مجرد وضع سياسات وزارة الثقافة. بل تتضمن إلي جانيها وزارات التعليم. والتعليم العالي. والأوقاف. والإعلام. لتحديد مقومات الثقافة السائدة.
قالت د.درية شرف الدين رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب إن مصر امتلكت مؤخراً قناة وثائقية خلال الفترة الأخيرة. وعلينا استغلالها بصورة أفضل لدعم الهوية الوطنية المصرية من خلال أعمال تاريخية من شأنها تعميق حقيقي للهوية الوطنية. خاصة أن مصر تملك نقاطاً مضيئة بتاريخها وعلينا استغلاله لصالحنا خلال الفترة الجارية.
أكدت أنه من الضرورة أيضا عدم ترك الهوية الوطنية المصرية لمخاطر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت تشكل جزءاً كبيراً من الهوية الحديثة للمواطنين.
أشارت إلي أنه قد آن الأوان أيضا لدي وزارة التربية والتعليم بتعاون الجهات المعنية أن تقوم بدورها بشأن الحفاظ علي الهوية لدي النشء. خاصة علي مستوي الكتب المُدرسية التي تتناول تاريخ مصر والمليئة بالأخطاء الكارثية.
كما أكدت ضرورة أن نكون أمام مساع كبيرة بشأن الحفاظ علي ملامح الشخصية المصرية والمواجهة بحسم لانتشار الفكر السلفي الذي ينال من الهوية الوطنية المصرية. مع ضرورة العمل علي الاستغلال الأمثل للثروة المهملة في القنوات الإقيلمية في مصر. وذلك بدعم الإنتاج البرامجي الملائم لكل إقليم بما يدعم الهوية.. مختتمة حديثها بالتأكيد أن الهوية تتكون بتكامل من الثقافة والإعلام والسينما والمسرح والفن وجميع المقومات الأخري التي تخدم البناء الصحيح دون أي تشويش.
قال مصطفي كريم عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ممثلاً عن حزب الإصلاح والنهضة إنه حين ينص دستور دولة ما علي مفهوم أو قضية أو معني معين. فهذا إعلان جلي والتزام صريح وتبني واضح من تلك الدولة لهذا المفهوم.. وعلي ذلك كان اهتمام الدولة المصرية في دستورها بقضية الثقافة والهوية. الذي تجلي واضحاً في دستور 2014.
حيث جاء ذلك صريحاً في أكثر من مادة. حيث كانت المادة "47" من الدستور المصري التي تنص علي أن تلتزم الدولة بالحفاظ علي الهوية الثقافية المصرية بروافدها الحضارية المتنوعة. والمادة "48" من الدستور المصري التي تنص علي أن الثقافة حق لكل مواطن تكفله الدولة وتلتزم بدعمه وبإتاحة المواد الثقافية بجميع أنواعها لمختلف فئات الشعب دون تمييز بسبب القدرة المالية أو الموقع الجغرافي أو غير ذلك وتولي اهتماماً خاصاً بالمناطق النائية والفئات الأكثر احتياجاً.
أضاف: كما جاءت المادة "49" التي تنص علي أن تلتزم الدولة بحماية الآثار والحفاظ عليها ورعاية مناطقها وصيانتها وترميمها واسترداد ما استولي عليه منها وتنظيم التنقيب عنها والإشراف عليه. وكذلك المادة "50" التي تنص علي أن تراث مصر الحضاري والثقافي المادي والمعنوي بجميع تنوعاته ومراحله الكبري المصرية والقديمة والقبطية والإسلامية. ثروة قومية وإنسانية تلتزم الدولة بالحفاظ عليه وصيانته. وكذا الرصيد الثقافي المعاصر المعماري والأدبي والفني بمختلف تنوعاته. والاعتداء علي أي من ذلك جريمة يُعاقب عليها القانون.
أشار إلي أنه في تناولنا لهذه القضية. سنعرض إليها من بعدين. أولاً تقدير الموقف وما يتضمنه من تحديات والإشكاليات. مضيفاً أن هناك سطوة الثقافية الرقمية الساعية إلي طمس الهوية الوطنية للشعوب. وأيضا محاولات طمس الهوية المصرية الفرعونية تحت مسمي حملات الأفروسنتريك أو غيرها. وانتشار أفكار تعارض ما استقر في الهوية المصرية. والتراجع النسبي للقوي الناعمة المصرية. وتعدد أنواع التعليم الأساسي وأثره علي تشتت الهوية الوطنية. وعدم وجود استراتيجية ورؤية مستقبلية واضحة للحفاظ علي الهوية المصرية وتعزيزها لدي الأجيال المتعاقبة.
كذلك ضعف التخطيط والحوكمة والعامل البشري العامل في المجالات المتعلقة بالثقافة والهوية في مصر. وضعف التمويل الثقافي الرسمي وآلياته "2.6% للشباب والثقافة والشئون الدينية و70%" من ميزانية الثقافة أجور. ومركزية الأنشطة المتعلقة بالهوية والثقافة في القاهرة والإسكندرية وعواصم المحافظات المختلفة. وغياب أو ضعف التركيز علي قضايا الهوية في المناهج التعليمية. إذ أن 2.2 مليار جنيه تكلفة المشروعات الثقافية علي مستوي الجمهورية من 2014/2021.
أوصي عضو التنسيقية بإطلاق "الاستراتيجية الوطنية للهوية المصرية" التي تهدف إلي وضع محددات ومنطلقات وتعريف واضح للهوية المصرية وكذلك آليات الحفاظ علي الهوية وما يتعلق بها بالثقافة والتراث المادي وغير المادي وما يتعلق بحوكمة وتقويم السياسات والأداءات الخاصة بالأجهزة والهيئات الثقافية المختلفة.
كما أوصي بضرورة الاهتمام بالاستثمار في الصناعات الثقافية. وتوفير التمويل الممكن من خلال الشراكة مع القطاع الخاص أو إنشاء صناديق تمويلية هيكلية متخصصة في تمويل الثقافة. بما يضمن تعزيز الهوية المصرية ونشرها والتركيز علي إبراز الهوية المصرية في المناهج التعليمية سواء من خلال الأنشطة والفعاليات والرحلات والزيارات. وتطوير آليات تعتمد علي إعادة إنتاج مواد إعلامية تعكس الهوية المصرية وعرضها علي المنصات الرقمية المختلفة. وإعادة تأهيل الرأسمال البشري غير المؤهل داخل مؤسسات وزارة الثقافة.
أكد يوسف عماد عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن حزب المؤتمر أن فكرة الهوية المصرية والثقافة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتنمية الاقتصادية.. مضيفاً أنه لا يمكن أن تحدث تنمية اقتصادية وبها تنمية الموارد للمادية دون أن نعمل علي تنمية الإنسان ووعيه. لأن ثقافة الإنسان تعمل بشكل إيجابي مع التنمية أو بشكل عكسي. لذلك فقد تقع مواجهات بين معتقدات المواطنين والتحديث الجديد.
أشار إلي أن حسم مسألة الهوية الوطنية التي بها تناقضات مختلفة. العامل الوحيد لضبط ثقافة المجتمع. وهي المنظم الجيد لأننا في بلد متنوع في ثقافته وله مصادر مختلفة في الثقافة. موضحاً أننا دولة مرت عليها مراحل تاريخية وحضارات مختلفة شكلت الشخصية المصرية. وبالتالي فإذا كانت هناك مشكلة في الشخصية المصرية لابد أن نتحاور لنصل لفكرة الهوية الوطنية المصرية. علي ضوء فكرة الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة التي تتطلب الدخول في حوار حول أركان هويتنا المصرية بعيداً عن أي تطرف أو مغالاة لأي مكون من مكونات الثقافة المصرية.
أضاف أننا لكي نصل لفكرة الدولة المدنية الديمقراطية. لابد أن ندرك أن هناك اتجاهين أو حركتين فيما يخص هذه القضية. الأولي متجهة إلي الغرب. والأخري رافضة لثقافة الغرب.. موضحاً أن علينا التوفيق بين الحركتين لكي نصل لفكرة الهوية الديمقراطية الحديثة للمصريين. وفي نفس الوقت نحافظ علي الهوية الوطنية المصرية. لذلك يشكل الأمر تحدياً يحل بالحوار المفتوح حول قضايا الهوية بشكل تفاعلي.
أوصي عضو التنسيقية بضرورة العمل علي وجود مشروع ثقافي شامل للجمهورية الجديدة يحسم لنا قضية الهوية بشكل مناسب من خلال وزارة الثقافة. والعمل علي إعداد استراتيجية ثقافية شاملة محورها الرئيسي الهوية الوطنية. وتفعيل دور المجلس الأعلي للثقافة في دعم ثقافة الهوية الوطنية. كذلك ضرورة العمل علي إضافة مادة علمية داخل المناهج التعليمية والمؤسسات الدينية لوضع إطار واضح لهوية المصريين.
أكد "عماد" أن الجهات المعنية التي تقوم علي الأمر هي وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم والهيئة الوطنية للإعلام ومدينة الإنتاج الإعلامي.
قال النائب يوسف الحسيني عضو مجلس النواب وممثل حزب مستقبل وطن إن التساؤل بشأن هويتنا المصرية سواء مصري فرعوني أم إسلامي عربي أو إفريقي. به تغافل كبير عن ثقافة مصر الناتجة عن ارتباطنا بالبحر المتوسط التي أهملناها لسنوات طويلة.
أكد أن ابتعادنا عن ثقافتنا الأصيلة كمصريين لسنوات طويلة. أدي لتنامي أفكار رجعية وتراكم ما أسماه بالعفن الفكري. متسائلاً عن أسباب غياب دور وزارة الثقافة في تشكيل وعي الأسرة والمجتمع المصري عبر طرح التنوع الثقافي.
أوضح: أصبح عندنا أزمة في الترجمة.. فين تبادل الثقافات في مصر وترجمة الكتب اللي تعودنا عليها من وإلي كل ده أثر فينا وفي فهمنا حتي للقيم بقي عندنا خلط في مفهومنا. مشيراً إلي أن كليوباترا بيضاء ولا سمراء ده مسلسل تافه وموجه ومعمول عشان تغيير صورة ذهنية معينة.
أضاف: نحتاج لخلق بنية تشريعية جديدة تسمح بحرية الفكر والتعبير والبحث العلمي دون وضع ضوابط بخلاف الضابط الأخلاقي.. لأننا نعاني أزمة في الثقافة في بشكل عام عندنا تلوث في أفكارنا وبقينا بنشوف أفكار زي لو أنت مش ساكن في كومباوند تبقي مش من الطبقة الوسطي.
قالت النائبة فريدة الشوباشي إن الهوية الوطنية المصرية قادرة علي الانتصار علي مؤمرات ومخططات سواء كانت داخلية أو خارجية.
أضافت أن الهوية الوطنية هي من استطاعت التصدي والعبور من حرب 1956 و1967. قائلة: في 1967 هزمنا الهزيمة.
أكدت أن ثورة 30 يونيو كانت أعظم تجلي للهوية المصرية. حيث تم رفض كل المخططات وقوي الشر التي استهدفت مصر.
أوضحت أن هناك مخططات خارجية لتفتيت الدولة العربية إلي دويلات صغيرة. لأن ذلك أكبر ضمان لوجود إسرائيل.. مشيرة إلي ضرورة العمل للحفاظ علي الهوية الوطنية والتصدي لأي محاولات ضرب للوحدة الوطنية.