الطريق إلى الله سبيل النجاة..وخطواته يُفندها د.جمعة
بيَّن ربنا سبحانه وتعالى أن الإنسان إذا ضل عن طريقه فإنه يقع في الحيرة ، لأن الحيرة تجعله في طرقٍ شتى وطريق الله واحد، أما الطرق المختلفة فليست هي سبيل الله.
أشار الدكتور علي جمعة_المفتي السابق_إلى أنه عندما يخرج عن طريق الله الواحد فإنه يقع في سبلٍ كثيرة وطرقٍ متعددة؛ فتحدث له الحيرة ، فهناك ارتباط بين التخلي عن طريق الله وبين الحيرة؛ فإذا أردت طريق الله فطريق الله واحد، حتى قالوا : "إن طريق الله واحد، والخلاف من جهلة المريدين" أى هناك طرق مختلفة "الطرائق على عدد أنفاس الخلائق"، وإن اختلفت المشارب، والأذواق، والبرامج، لكنها كلها تصب في (لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله) ، وشبهوها بالدائرة، وأن الله هو مقصود الكل.
تابع د.جمعة:"وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ"برنامج عملي ليس فيه توهمات فكرية، بل إنه أمرٌ بشيءٍ عظيم، وهو أن تقيم الصلاة {وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ} مفتاح طريق الله سبحانه وأول التوجه الصحيح ، ولذلك تجد سيدنا رسول الله ﷺ يقول: «الصلاة عماد الدين» فشأن الصلاة عظيم، ولذلك ترك الصلاة يوقع في الحيرة، والضلالة.
ثاني خطوة للسير في طريق الله {وَاتَّقُوهُ } التقوى؛ والتقوى شعور بموجبه تخاف من الجليل - سبحانه وتعالى - فيمنعك هذا الخوف من المعصية ومن الفساد في الأرض ومن ظلم الناس ، وأن تعمل بالتنزيل لأن الله قد نصحك في نفسك فأمرك ونهاك فتلتزم عندما يريد الله - سبحانه وتعالى - ذلك؛ وتستعد ليوم الرحيل فالإيمان باليوم الآخر هو الذي يتحكم في سلوك البشر ولولا وجود هذا اليوم لبغى الناس وأفسدوا ، ويحقق المسلم التقوى بدوام مراقبة الله سبحانه وتعالى ومداومة ذكره عز وجل.