موت الفجأة احد علامات الساعة وهو راحة للمؤمن واخذة غضب للعاصى
موت الفجأة ظاهرة شاعت فى زمننا المعاصر فرغم انه كان له صور فى الماضى الى انه لم يكن بتلك الدرجة التى يلحظها الكبير والصغير لكثافته وانتشاره حتى بين الشباب
و اكد اهل العلم ان موت الفجأة يكثر فى اخر الزمان وهو احد علامات الساعة وقد جاءت الاثار التى تُنسب للنبى صل الله عليه وسلم انه اخذُ غضبة للكافر وراحة للمؤمن
فقد ورد عنه صل الله عليه وسلم انه قال "إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة"رواه الطبراني وحسّنه الألباني._وكذلك ورد عنه صل الله عليه وسلم انه قال "مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ "ومنها ايضاً_ "موتُ الفجأَةِ راحةٌ لِلْمؤْمِنِ ، وأخذُهُ أسَفٌ لِلْفَاجِرِ" _حديث ضعيف
وبينوا انه راحة للمؤمن الذى استعد واستقام فى دنياه واجتهد فى عمل الخير وتهيأ للموت اينما جاء فى اى وقت شاء لذلك ففى تلك الحالة هو نعمة وراحة مما تثقُلُ به الدنيا من هم وتعب ومشقة جُبلت عليها وكذلك هو نقمة تأخذ الغافل الفاجر الذى يعصى الله فى كل وقت فيأتيه الموت على ذنبة ومعصيته فلا يمهله الموت للتوبة
وولاستعاذة من فجأة النقم ايما كانت يمكن ترديد دعاء رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ "