إذا اقتصر المسلم على الذكر باللسان وحده فهل يؤجر
قال المولى عز وجل " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " الأنفال /2.
فافضل انواع الذكر هو ذكر اللسان الذى يواطئ القلب وتخشع منه جوارحه الذى يتأتى من التدبر والتفكر لمقصود الذكر والذى يُثمر عنه زيادة الايمان
فهل اذا اذا ما انشغل اللسان بالذكر دون تدبر وحضور للقلب هل يؤجر عليه الانسان _وفى هذا قال اهل العلم نعم يؤجر المرء اذا انشغل لسانه بذكر الله تعالى لانه بذلك حقق طاعة قوليه وعمل صالح وان كان الاولى ان يواطئ ذلك حضور القلب
وفى هذا الشأن قال ابن تيمية ان الذكر اربع طبقات وهى
_ الذكر بالقلب واللسان وهو المأمور به
_الذكر بالقلب فقط
_الذكر باللسان فقط...ويكفى المرء فيه ان الملائكة تجد تجده على خير وانه ممن "أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه"
_واخيراً حال الاخسرين والذى لا يذكر الله تعالى على اى موضع مما سبق