أبناء السودان بالنوبة: كل الشكر للرئيس.. مصر فتحت أبوابها بلا حدود.. أحسنت استقبالنا.. وعالجت مرضانا.. ووفرت لنا الغذاء
فى مشاهد مليئة بالسعادة والبهجة تواصل محافظة أسوان استقبالها للعائدين من السودان حيث ما يقرب من آلاف المواطنين بين مصريين وسودانيين وجنسيات أخرى مرورهم عبر معبر أرقين وصولا لأسوان فى ظل التسهيلات التى قدمتها الدولة المصرية من أجل تسريع دخول المتواجدين فى المعبر ..ورغم سوء الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها أغلب الشعب المصري وموجات الغلاء المتتابعة الا أن أهل أسوان مستعدون لتقاسم اللقمة والمسكن وعن طيب خاطر .
أهل أسوان: نتقاسم اللقمة والمسكن وعن طيب خاطر
مواطن أسواني: فتح أبواب منازلنا للترحيب بهم ولن نمل من مؤازرتهم حتى نهاية الشدة
مواطنة سودانية: الرئيس السيسي أنقذ أطفالنا وعائلتنا بفتح معبر «آرقين»
مواطن من الخرطوم: رأينا الموت ومنازلنا تم تدميرها وسطوا على ممتلكاتنا والحكومة المصرية استقبلتنا
حكاية قرية «كركر»: قدمت «ملحمة» وطنية في استقبال الأشقاء السودانيين
سوداني: ما يجمعه النيل لا تفرقه ضغائن لها مصالح خاصة
أصحاب المطاعم: مبادرة لاطعام الأسر السودانية وإرسال الواجبات الغذائية بشكل يومى
حيث حرص أبناء بعض القرى النوبية وخاصة قرية وادى كركر علی استقبال العائلات والأسر السودانية داخل القرى و تقديم العصائر والمياه المثلجة لهم وتجسدت هذه المشاهد الطيبة فى ضيافة الأسوانيين لإخوانهم السودانيين .. فيما توجه البعض لمدينة اسوان والقرى النوبية المجاورة التي ترتبط بالتجارة مع السودان ويقول امجد البشيرى مقيم في قرية كركر بأننا جاهزون لاستقبال الأشقاء السودانيين واستضافتهم بالقرية من خلال دعمهم فى تلبية أي مطالب لهم سواء وجبات أو مشروبات وكذا توفير وسائل المواصلات لتقلهم إلی مدينة أسوان.. وهذا ما يحدث الآن من توفير مآوى مجانى بجانب واجبات الطعام محاولين رفع الروح المعنوية لهم .
يقول حسين محمد من قرية كركر هناك توافد كبير على القرية من الأشقاء السودانين فى حين ظهر على الجميع آثار الالم النفسى والجسدى الشديد نتيجة الحرب ..لذا لم نتردد لحظة في فتح أبواب منازلنا للترحيب بهم لذا قمنا بتجهيز عدد من البيوت المغلقة حتى يتسنى لهم المبيت والحصول على قدر كافي من الراحة قبل استكمال رحلتهم .
ويرى طارق منير من قرية كركر هناك ملحمة شعببية على كافة المستويات ...نحن نتلقى اتصالات هاتفية عديدة من أنحاء محافظة أسوان وغيرها من محافظات مصر لإرسال المساعدات البعض يرغب في المشاركة بأي طريقة خلال تلك التجربة الصعبة ..ويشير إلى أن وادي كركر ستظل جاهزة لاستقبال المزيد من السودانيين فهناك الكثير من المتطوعين الذين يقفون على الطريق لتوزيع الفاكهة والعصائر والمياه منوها إلى تدشين خيمة طبية خلال الساعات القادمة للتعامل مع الحالات الصحية الطارئة.
ويختتم قائلا ندرك تماما الأوضاع الصعبة التي يمر بها السودانيين ونلتزم بواجبنا نحوهم لإغاثتهم وإمدادهم بجميع المتطلبات ولن نمل من مؤازرتهم حتى نهاية الشدة سنظل معا في السراء والضراء كتعبير عن علاقتنا الوطيدة معهم عبر عقود طويلة .
يقول احمد حسن من قرية نوبية أن أبناء قرى النوبة فتحوا بيوتهم لنجدة أشقاءنا السودانيين خاصة أبناء دابود ودهميت وأمبركاب وأبوهور من عائلات النوبة.. و سيقومون ايضا بفتح بيوت قرية كركر التي تقع في طريق أبو سمبل لاستضافة السودانيين حتى انتهاء الحرب .. فإن العلاقة بين الشعبين المصري والسوداني أقوى من أي عنصرية وأن ما يجمعه النيل لا تفرقه ضغائن لها مصالح خاصة .
أضاف ياسين عبد الصبور- امين حزب حماة الوطن بأسوان أن الحزب تبنى تقديم الدعم الكامل للأشقاء السودانيين من خلال توفير وجبات طعام مجهزة ومطبوخة بجانب توفير وسائل لنقل القادمين من السودان سواء داخل منفذ أرقين الحدودي أو من موقف كركر الدولي إلى مدينة أسوان.
ولم تتوقف المساعدات عند هذا الحد وانما قام العديد من اصحاب المطاعم باكبر مبادرة لاطعام الاسر السودانية من خلال ارسال الواجبات الغذائية بشكل يومى وتوفير مياه الشرب والعصائر والفاكهة وكل الاحتياجات للسودانين .. كما قام مديرية الشئون الصحية باسوان بارسال فريق طبى للكشف عن الملاريا منذ وصول الجاليات المصرية
وعلى جانب الاشقاء تقول عمرية محى الدين مواطنة سودانية من وادى حلفا أن هناك خدمات طبية وإنسانية قدمت لنا ولكل المتواجدين داخل المعبر و ان الجانب المصري فى المعبر يعمل على مدار الساعة ودون توقف.
فيما قالت نحن كسودانيين نحيي الرئيس السيسي تحية كبيرة جداً .. فالرئيس قد أنقذنا وأنقذ أطفالنا وعائلاتنا بفتح معبر آرقين والحقيقة لم نجد من المصريين إلا كل الحب والكرم سواء من الهلال الأحمر أو السلطات المختلفة في آرقين وعاشت وحدة مصر والسودان.
كما يقول محمد مدثر مواطن سودانى من الخرطوم رأينا الموت يحاصرنا من جميع الاتجاهات ومنازلنا يتم تدميرها بجانب السطو على ممتلكاتنا بشكل جعلنا نعيش صدمة كبيرة دفعتنا لترك كل الممتلكات وراءنا والبحث عن منفذ للهروب منه سريعا وبالفعل استقلينا الاتوبيس ووصلنا الى معبر آرقين لنجد الحكومة المصرية تستقبلنا بابتسامة محاولين رفع المعاناه واحساسنا بالالم ولم يكتفوا بذلك انما وجدنا شباب أسوان يمد يد العون لنا بكل رحمة و ود وهذا ما تعلموه من الرئيس عبد الفتاح السيسي .. وأحب ان اوجه له رسالة الى الرئيس عبد الفتاح السيسي ياريس انت زرعت خير فى شعبك الجميل ونحن نحصد الكرم والبشاشة فى وجههم فنعم التربية .
وتؤكد فاطمة أحمد تق من وادى حلفا على أن الدولة المصرية تقدم لنا كل الدعم وتيسير الإجراءات والفيزا وشاكرون للدولة المصرية والأجهزة الحكومية التي تسهر على تسهيل إجراءات العبور وشاكرون ايضا اهلنا وناسنا الاسوانين الذين فتحوا منازلهم لنا دون تردد بل بفرحة و مودة وهذا ليس غريب عنهم هذه شهامة المصريين المعروفة بكل مكان بالعالم
وأضافت أن الأوضاع في السودان سيئة للغاية بسبب الاقتتال بين الجانبين وبمجرد وصول الاشتباكات إلى المنطقة التي تعيش فيها رفقة أسرتها توجهت على الفور إلى مصر هربًا من المواجهات المسلحة وبعد مرورها من آرقين وجدت ترحيب لم تكن تتوقعه من اهل وادى كركر .. واختتمت بشكر الرئيس السيسي انه نظر إليهم بنظرة الرحمة ودعتله قائلة " ربنا يحفظك يا زعيم لشعبك لم تقصر معانا بل احتضنتنا .. أنت أب لكل شعوب العالم لم تفرق بين ابناءك وأبناء الدول الأخرى ".
وتقول خديجة منصور قادمة من الخرطوم نحن نعيش فى صدمة كبيرة منذ عشر أيام ..حيث وجدنا أنفاسنا فجأة داخل حرب عنيفة بدون مقدمات فى حينها كنا نستعد لعيد الفطر وابناءنا فى المدارس وسرعان ما تركنا ممتلكاتنا وهربنا إلى اول منقذ حينها سمعنا ان مصر الشقيقة تستقبلنا بكل ود من غير شروط وبالفعل استقبلنا أهالى أسوان وفتحوا منازلهم لنا ووفروا لنا المأكل والمشرب بكل فرحة ولم يحسسنوا اننا غرباء بل تعاملوا معانا بود ومحبة لرفع المعاناه عنا .
كما تقول الطفلة حنين سبع سنوات من وادى حلفا انا مبسوطة بوجودى فى قرية كركر وسط اخواتى النوبيين بلعب معاهم ولم احس بفراق منزلى .. هنا بلدى ايضا .