رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مفتاح القلوب

بوابة الجمهورية

طريق السعادة

د. هاله منصور.. أستاذ علم الاجتماع

"فين طريقك فين؟ بيروحوله منين؟ يا حبيب العين قلبك فين متداري؟ ياقريب وبعيد شوقي لك بيزيد".. فعلا أهم حاجة في الدنيا نعرف طريق القلوب. نعرف ازاي نفهم بعض. ازاي نعبر عن أنفسنا صح. ازاي ندخل القلوب؟ ازاي نقرب من حبايبنا؟ ازاي نكون عند حسن ظنهم؟ عند مستوي توقعاتهم؟ ازاي نحس ببعض؟ نفهم احتياجات بعض؟ ازاي نقدر علي العطاء لحظة الاحتياج دون تسرع او تأخير؟ ازاي نعرف امتي نقرب وامتي نقرب قوي؟ وامتي نبعد شوية؟ وامتي نختفي شوية او كتير علشان نصحي الشوق وننعش المحبة؟
ازاي نحسن التعبير؟ ازاي ننتقي الكلمات؟ امتي نخبي النظرات؟ وامتي نعبر بلغة العيون وبس؟ امتي الصمت يكون أبلغ من أي كلام؟ امتي يسكت الكلام؟ امتي نتكلم ونحايل ونفسر ونوضح؟ وامتي نطبطب ونغدق في العطاء علي قد الاحتياج؟ وامتي ننصح؟ وامتي نهاود؟ وبلاش والنبي نعاند او نكابر ولازم ناخد بالنا قوي من الوقت المناسب لأنه ساعات اللحظة تأخير بتفرق وساعات اسلوب وطريقة التعبير بتكون أهم من مفردات الكلام.


مهم قوي علشان نقدر نعرف طريق القلوب نحس باللي في القلوب. وبلاش الوجع. بلاش العتاب بعمق وقت الجرح. ده مفتاح القلوب في الحنية والكلمة الحلوة واللمسة اللي في وقتها واوعوا تفتكروا أو تصدقوا ان ممكن تكون في سعادة من غير ماتدق القلوب. تدق للمحبة.

تدق للحنية. تدق للقاء بعد الفراق. تدق للصلح بعد الخصام. تدق لحلاوة الكلام. تدق لصدق المشاعر. تدق لدفء اللمسات. تدق لطيبة ورقة الاحساس. تأكدوا دايما ان القلوب بتعيش علي الحب والود. والقلب هو اللي ممكن يطمن العقل ويقنع الفكر علشان كده ربنا قال "فانها لا تعمي الابصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور" والمحبة هي نور القلوب. هي اساس الايمان. هي ترياق الحياة.

أحيوا قلوبكم بالحب. غذوا مشاعركم بالمحبة. صفوا أنفسكم بحسن الظن. أحسنوا النوايا. طمنوا حبايبكم بالكلمات والتصرفات. عيشوا الحياة بحب. دوروا علي طريق القلوب. توصلوا للراحة والسعادة مع المحبوب. الحياة حلوة بالحب. فالحب حالة انسانية راقية فيها كل أرصدة السعادة وكل ما تبقي من ماديات وحسيات ماهي إلا بيئة الحب التي تحفظ وجوده وتؤكد علي استمراره. فالسعادة دائما مع الحب. حب الناس. حب الحياة. حب الأهل. حب الأصدقاء. حب الإنسانية. فالحب دائما هو المدخل والغاية والوسيلة لتحقيق السعادة. وللحديث بقية ان شاء الله.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة