مصر السند للأشقاء
تظل مصر دائماً الظهر والسند لأشقائها من العرب والأفارقة بل ولجميع شعوب العالم. فقد أثبتت التجربة العملية أن أم الدنيا لاتتخلي أبداً عمن يطلب المساعدة.. هذه الحقيقة تؤكدها الأحداث المتلاحقة في مختلف بقاع المعمورة وآخرها مايجري حالياً بالسودان الشقيق حيث سارعت مصر بكل أجهزتها وبمتابعة مباشرة ودائمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي لتأمين اعادة المصريين وأيضاً العالقين من مختلف شعوب العالم وهو ماكان محل تقدير مختلف الدول واشادتها بالدور المصري المحوري والفاعل بالمنطقة والعالم.
الجمهورية اونلاين تتناول هذا الدور المحوري من خلال لقاء العائدين في معبر أرقين أو بواسطة وزارة الهجرة.. كما التقت بعدد من أعضاء البرلمان والدبلوماسيين ليتحدثوا عن قضية الساعة والدور المصري الذي بات محط أنظار العالم.
قالوا ان عظمة مصر بقيادة القائد الرئيس العظيم عبد الفتاح السيسي لا تقف عند حدود انقاذ رعاياها واعادة جميع المصريين من مناطق الخطر بل امتدت الي رعاية الأشقاء السودانيين وترحب بهم علي ارض مصر اخوة اعزاء تحميهم من أي مخاطر مثل المصريين.. كما أن الدولة تعاملت مع القضية بنظرة انسانية شريفة دون متاجرة.
أشاد دبلوماسيون بجهود مصر لحماية أبنائها بالخارج وإعادة المصريين من الخرطوم.. قالوا ان الدولة بكافة أجهزتها ومؤسساتها تدير ملف عودة الجالية المصرية من السودان باحترافية شديدة وبدقة عالية.
في حين قدم الدارسون العائدون بجامعات السودان الشكر لمصر والرئيس السيسي. مؤكدين أنهم شعروا وكأنهم مواطنون VIP .. أشاروا الي أن السفيرالمصري بالخرطوم وأعضاء السفارة قالوا لهم: أنتم أولاً ولن نرحل قبل إعادة جميع المصريين.
وقالت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج إن الدولة تحرص علي مستقبل أبنائها الطلاب.. وكل السيناريوهات محل دراسة.
الجمهورية اونلاين التقت مع الأشقاء السودانيين بالمنافذ الحدودية.. قالوا انهم لايشعرون بالغربة في أم الدنيا فنحن شعب واحد وقدموا الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري علي حسن الضيافة والاستقبال وأنهم شعروا بالترحاب والمودة من الجميع في وطنهم الثاني بمجرد أن وطأت أقدامهم أرض مصر.
مصر تسابق الزمن لتأمين إجلاء كافة أبناء الجالية من السودان
رضوي السيسي
تسابق مصر الزمن لتأمين اجلاء كافة أبناء الجالية المصرية في السودان . من خلال تكاتف كافة أجهزة الدولة . في تناغم كامل لحماية أبناء الوطن . وقد آلت السفارة المصرية في الخرطوم علي نفسها الا يعود اي فرد من دبلوماسييها الا بعد عودة آخر مواطن مصري من السودان في جرأة وشجاعة وتضحية بالنفس في سبيل الوطن.
وقد نجحت اجهزة الدولة بالفعل في اجلاء نحو 1539 مواطناً مصرياً من السودان حتي الآن. فيما لا تزال الجهود تتواصل لتأمين اجلاء باقي المواطنين.
أشاد عدد من السفراء والدبلوماسيين بجهود مصر المتواصلة لاجلاء المواطنين عبر المعابر وتأمين عودتهم لأرض الوطن . مؤكدين أن مصر لا تتخلي عن أبنائها.
قال السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية. إن السفارة المصرية بالخرطوم وكل من قنصليات مصر في الخرطوم وبورسودان والمكتب القنصلي في وادي حلفا. يواصلون جهودهم علي مدار الساعة في عملية إجلاء المواطنين. حيث وصل عدد من تم إجلاؤهم حتي الآن 1539 مواطناً . مضيفا أنه جاري العمل علي إجلاء عدد من المصريين وعائلاتهم من أحد المطارات القريبة من الخرطوم. فور تحسن الاوضاع الامنية هناك . وفق عملية تخطيط مُحكمة وآمنة ومنظمة لضمان سلامة ودقة عملية الإجلاء. خاصة في ظل التصاعد الخطير في حجم المخاطر.
أوضح المتحدث باسم الخارجية أن العقيدة وميثاق العمل الراسخين لدي الدبلوماسي المصري تفرض عليه أن يكون آخر من يغادر ميدان عمله بعد الاطمئنان علي استكمال عملية إجلاء كل من يرغب من أعضاء الجالية في المغادرة.
قال السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق. إن الدولة المصرية بكافة أجهزتها ومؤسساتها تدير ملف عودة الجالية المصرية من السودان بإحترافية شديدة. وبدقة عالية. وهناك تسهيلات كبيرة تقدمها الحكومة للجالية المصرية في كافة ربوع السودان.
أكد العرابي. أن مصر تقدم مساعدات لدول أخري تحاول إجلاء مواطنيها وتكثف جهودها لحماية ابناء الجالية وعودتهم بسلام الي ارض الوطن. خاصة أن عدد المصريين المتواجدين هناك كبير ويتطلب جهودا اكبر لحماية الجميع وتأمين عودتهم.
من جانبها اشادت الدكتورة مشيرة ابو غالي رئيس مجلس الشباب العربي . بجهود مصر لتأمين عودة ابنائها بالسودان . موضحة أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بالمواطن المصري.
قالت ان مصر من أوائل الدول التي اعلنت تنسيق عودة جاليتها بالسودان مؤكدة ان الاوضاع في السودان الآن كارثية وتنذر بحرب اهلية وهو امر لا يهدد الامن والسلم العربي فقط وانما السلم والامن الدوليين.
اشادت بجهود وزارة الخارجية وسفارة مصر بالخرطوم والبعثة الدبلوماسية التي رفضت عودة اي فرد منها قبل اجلاء الجالية بالكامل .خاصة أن هناك بعض الدول قررت عودة البعثات الدبلوماسية أولاً في السودان.
الدارسون العائدون من الخرطوم: شكراً ياريس.. شعرنا أننا مواطنون VIP
محمد العبادي
بسعادة غامرة بالعودة سالمين الي أرض الوطن قدم شباب وابناء مصر الشكر للقائد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي اثلج صدور المصريين في السودان بكل التسهيلات والتيسيرات التي قدمت لهم واشعرتهم انهم VIP لدرجة ان السفير واعضاء السفارة قالوا لهم ان تعليمات القياده السياسيه بان يقوموا بتأمين عودتهم اولا الي ارض الوطن وان يبقوا هم ولا يرحلون ولا يغادرون السفارة الا بعد ان يصل جميع ابنائنا إلي أرض الوطن بسلام.
التقت الجمهورية اونلاين مع عدد من العائدين ومنهم احمد حلمي طالب الطب البشري في السودان والأمين العام المساعد لاتحاد الطلبة المصريين بالسودان الذي قال: توجيهات الرئيس السيسي كانت واضحه الكل يتسابق علي خدمتنا مشيرا الي أن اجلاء الطلبة وأبناء الجاليه المصريه من السودان عمل يشبه المعجزه فنحن لا نقيم في منطقه واحدة ولكن متفرقين وبالاتصالات مع السفير والقنصل واعضاء السفاره امنوا لنا مغادره السودان والعودة بأمان سواء عن طريق البر او الطيران.
اضاف في مطار دنقله ووادي سيدنا رحب بنا ضباط وجنود الجيش والشرطة المصريين ووزعوا علينا الوجبات الغذائيه وابتسامتهم المعهوده وكذلك اعضاء الهلال الاحمر المصري الذين وزعوا علينا وجبات غذائيه ايضا وكذلك خطوط اتصالات وتم تأمين نقلنا الي القاهره بتذاكر طيران مجانيه هديه من الرئيس السيسي كما ان الوزيره سها جندي كانت تتواصل معنا دائما ولم تتركنا حتي العودة.
قالت إسراء جاسر ابو وفية طالبة طب اسنان بجامعة افريقيا العالمية بالخرطوم: وصلنا الي المعبر المصري علي الحدود واذا بنا نفاجأ بترحيب غير عادي من الهلال الاحمر المصري الذي قدموا الينا الوجبات الغذائيه ورحبوا بنا غاية الترحيب وسهلوا لنا كل الاجراءات وعلي الحدود بدأنا نشم هواء مصر العليل ونستشعر بالامان ونجد الاهتمام من الجميع الامر الذي جعلنا نهتف جميعا لمصر وللرئيس السيسي.
يقول مصطفي ناصر عبد الراضي طالب طب اسنان وأحمد عبد الفتاح بالطب البشري بجامعه افريقيا العالمية: اول ما وصلنا الي المعبر السوداني مكنش في اي حاجة وقفت قدمنا و استقبلونا احسن استقبال وفي المعبر المصري نفس الكلام لما عرفو ان احنا طلبة مصريين وحرفيا مكنش معانا اي نقود ولما عرفوا ظروفنا تم اعفاؤنا من دفع رسوم المعبر والهلال الاحمر كان بيساندنا هناك ومقصرش في اي حاجة الحمدلله وكانو معانا خطوة بخطوة لحد ما وصلنا مصر.
قالت مونيا عبد الحليم طالبه طب بشري: نشكر الرئيس السيسي ونشكر مصر علي كل ما بذلوه من اجلنا والخدمات التي قدمت الينا وكذلك الهلال الاحمر الذي استقبلنا علي الحدود ووزع علينا تذاكر سفر مجانيه من اسوان الي القاهره وأنهو لنا كافه الاجراءات.
من ناحيه أخري اكدت السفيرة سها جندي. وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج. اهتمام الدولة اهتماما بالغا بكل المصريين الموجودين بالسودان منذ اللحظة الأولي لاندلاع الأحداث. وأن عملية إجلاء مواطنينا وفقًا لخطة بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي وتشرف عليه لجنة وطنية مشكلة من جميع الأجهزة والمؤسسات المعنية بالدولة حرصًا علي سلامة أبنائنا.
أشارت إلي أن السلطات المصرية قد أعادت ما يربو علي الــ 1539 مصريًا حتي مساء الثلاثاء 25 أبريل. علي متن طائرات عسكرية وبراً عن طريق الحافلات البرية. مشددة علي أن الجهود مستمرة حتي عودة الجميع بسلامة الله إلي مصر.
وأعلنت وزارة الهجرة منذ اللحظة الأولي إجراءات التحرك عبر اعلان خلية أزمة علي اتصال مباشر بجميع الجهات والأجهزة المعنية بالدولة. وعلي رأسها وزارة الخارجية والسفارة المصرية والقنصليات بالسودان. ونقل صوت المواطنين بالسودان وأماكن تواجدهم عبر الاستمارة التي تم تعميمها عليهم ووصل التسجيل فيها إلي نحو 3800 مواطن. وعبر آليات التواصل المباشر معهم.
أكدت وزيرة الهجرة أنها علي تواصل مع الجالية والطلاب من خلال مجموعات التواصل الاجتماعي وجروبات واتس اب. يتم إعلامهم بالمستجدات وأرقام السفارة والقنصلية المصرية وإضافة رموز الجالية لدعم ومساعدة الطلاب هناك بإعلان أماكن الخدمات والأدوية. وكذا نصائح جمعية الهلال الأحمر المصرية. التي يتم التنسيق معها للإخلاء الطبي لعدد من المصابين. والتي قامت بنشر حملة تحت اسم دعم سلامة أولادنا بالسودان تتضمن أرقام التواصل وإرشادات مهمة تساعد المواطنين خلال فترات الطوارئ وخلال رحلة الإجلاء ويتم نشر تلك التوجيهات علي صفحات الوزارة الرسمية.
أضافت أنه جرت مناشدة الجالية المصرية الموجودة بعيدا عن العاصمة السودانية الخرطوم بسرعة التوجه إلي نقاط التجمع والإجلاء التي أعلنت عنها وزارة الخارجية ويعاد نشرها يوميا علي الصفحة الرسمية لوزارة الهجرة. وهي مقر القنصلية العامة المصرية بمدينة بورسودان بولاية البحر الأحمر ومكتب "وادي حلفا" القنصلي بمدينة وادي حلفا بولاية الشمالية وأشارت إلي أن كل هذه الإجراءات تتم بهدف إعادة الجالية المصرية سالمة إلي أرض الوطن.
أكدت وزيرة الهجرة أن الدولة المصرية لا تترك أبناءها في أي موقع به مخاطر وتحديات جراء حروب أو صراعات أو طوارئ أو ظروف انسانية متردية. وهو ما حدث عند إجلاء العالقين من كل دول العالم وقت كورونا . وكذلك وضع خطة لإجلاء المصريين بصورة عاجلة بعد تفاقم الوضع بالسودان. مؤكدة أن هذا هو ما حدث مع الطلاب المصريين في أوكرانيا.
"الجمهورية اونلاين" مع الأشقاء السودانيين بالمنافذ الحدودية
أسوان ــ عصمت توفيق:
أعرب أبناء السودان القادمين الي مصر عن تقديرهم وشكرهم الكبير لمصر لاستضافة مصر لهم وللتسهيلات الكثيرة والمتعددة المقدمة لهم . وحسن الاستقبال من الاخوة المصريين لأشقائهم السودانيين مما يؤكد علي ان مصر والسودان هم أخوة واشقاء وليس غريباً علي مصر هذا الموقف البطولي تجاه شعب السودان.
توجهوا بالشكر الكبير للرئيس السيسي ولشعب مصر علي حسن الضيافة والاستقبال في المنافذ الحدودية بين مصر والسودان علي مدار الساعة باعتبار ان مصر هي قلب الامة النابض.
يؤكد يوسف هارون- سوداني الجنسية- من ام درمان ان مصر هي أفضل دول الجوار بالنسبة لنا كسودانيين مقارنة بالدول الاخري التي تقع حولنا . لان مصر ترحب بجميع السودانيين بخلاف الدول الاخري .كما تقدم لنا العديد من المساعدات التي تحقق لنا اقامة سعيدة في مصر.
أوضح اننا كسودانيين لا نشعر في مصر بأننا في وطننا الثاني ولا نشعر بالاغتراب لان مصر والسودان شعب واحد ومصير واحد . كما انه يوجد لنا اقارب واصدقاء كثيرون متواجدون في مصر ضمن الجالية السودانية الكبيرة المتواجدة هنا.
أكد ان جميع السودانيين الذين جاءوا قبلنا الي مصر شعروا بالارتياح والترحيب من جميع المصريين لذلك زاد عدد الجالية السودانية بكثرة في السنوات الماضية . واهمية مصر بالنسبة لنا زادت أكثر واكثر في ظل الازمة الحالية.
يضيف مصطفي عبدالرحمن من منطقة قطارف بالسودان ان مصر هي راعي الجميع وقلب الامة النابض وهي الملاذ الاول والاخير لجميع السودانيين وهذا هو عهدنا بها علي مر العصور .لذا ليس غريباً عليها هذا الموقف البطولي الاخير خلال الازمة الحالية في السودان حيث فتحت المنافذ الحدودية بينها وبين السودان لاستقبال أشقائهم السودانيين وغيرهم من الجنسيات الاخري.
أوضح أن العاملين في المنافذ الحدودية بين مصر والسودان خاصة في منفذ أرقين يقدمون كافة التسهيلات للقادمين من جحيم الحرب في السودان ويقدموا كافة التسهيلات والخدمات اللازمة لإنهاء الاجراءات في أسرع وقت ممكن لتخفيف حدة معاناة السودانيين والجاليات الاخري القادمة الي مصر.
يقول نزار صالح من الخرطوم ان جمهورية مصر العربية ما قصرت ابدا في هذه الازمة الحالية أو قبلها مع اي سوداني. وابناء الشعبين المصري والسوداني هم اخوة واشقاء. ولم نر من مصر الا التعامل الجميل والسمح والراقي مؤكدا ان المعابر الحدودية مفتوحة بين السودان ومصر وتستقبل جميع العائدين او الوافدين الي مصر بمنتهي الترحاب لذلك نشكر مصر علي موقفها النبيل والرائع مع كل السودانيين والذي يتميز بالكرم وحسن الاستقبال.
أضاف محمد الحسن مصطفي من الخرطوم ان باقي اسرته سوف تغادر السودان تأتي الي مصر حينما تتوافر الناقلات والاتوبيسات بشكل أفضل خلال الأيام المقبل . لان اسعار السفر بالأتوبيسات ارتفعت بشكل جنوبي بسبب الاحداث الاخيرة في السودان ووجود ازمات في الوقود وخلافه لدرجة ان سعر تذكرة السفر في الاتوبيس من الخرطوم الي مصر يتراوح ما بين 150 الي 200 دولار للفرد الواحد بعد أن كان السعر في الايام العادية قبل الازمة نحو 50 دولاراً فقط.
وتوجه بالشكر الجزيل الي الشعب المصري والقيادة السياسية المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي علي هذا الدور البطولي لمصر في تعامل مع ازمة السودان وشعبه . معربا علي امنياته أن تستقر الاوضاع سريعا في السودان وأن يعم الأمن والأمان علي السودان وشعبه.
محافظ أسوان: تشكيل خلية أزمة وغرفة عمليات مفتوحة لتقديم الدعم والمساندة
أسوان ــ عصمت توفيق:
أعلن اللواء أشرف عطية محافظ أسوان عن تشكيل خلية أزمة بغرفة عمليات مفتوحة علي مدار 24 ساعة لتقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لجهود الدولة المصرية في احتواء تداعيات الأحداث الجارية بدولة السودان الشقيق . وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي حيث تتم المتابعة دقيقة بدقيقة لأي مستجدات للتدخل الفوري معها. لافتاً إلي أنه تم التنسيق مع المهندس محمد عامر رئيس الهيئة العامة لسكك حديد مصر بتخصيص 4 قطارات متنوعة أسوان / القاهرة تشمل قطارات الـ vip. والأسباني والروسي من خلال توفير أماكن للحجز علي درجات الحجز المختلفة للقادمين من السودان سواء من المصريين أو الأخوة السودانين أو الجنسيات الأخر.
مشهد وطني يدعو للفخر
أعضاء مجلسي النواب والشيوخ: مصر تعاملت بشرف.. أنقذت الجميع ولم تتاجر بالقضية
مجدي عبد الرحمن
قال أعضاء مجلسي النواب والشيوخ إن الأزمة السودانية رغم ضراوتها الا ان كافة الظروف والملابسات والأحداث أثبتت قدرة مصر الفائقة وبشهادة الجميع من المصريين ومن الدول الأخري من خلال رعاياها الذين فتحت لهم مصر معابرها من أجل العبور الآمن من خلال أراضيها الي بر الأمان.
شدد النواب علي أهمية الدور المصري المحوري بقيادة ومتابعة الرئيس عبد الفتاح اليسيسي حيث أثبتت الأزمة الراهنة من جديد أن مصر هي السند للجميع من الأشقاء وغيرهم من أعضاء الجاليات الأجنبية لحمايتهم من الاخطار المحتملة ومساعدتهم في الخروج من مناطق الصراعات والمخاطر.
قال رئيس لجنة الشئون العربية في مجلس النواب يسري المغازي ان عظمة مصر بقيادة القائد الرئيس عبد الفتاح السيسي لا تقف عند حدود انقاذ رعاياها واعادة جميع المصريين من بؤر الصراعات بل انها تعمل ايضا علي رعاية ابناء السودان الشقيق وترحب بهم علي ارض مصر اخوة اعزاء تحميهم من ان ينالها اي سوء او خطر.
أوضح ان الاكثر من ذلك انها رحبت بان تكون هي المعبر الآمن للجاليات الأجنبية المتواجدة علي ارض السودان وفي مواقع الاحداث ليصل كل فرد منه عبر المعابر المصرية في أمان وأمن كاملين متحملة الأعباء علي عاتقها و ذلك ليس غريباً علي مصر التي تعمل دائما بنظرة انسانية شريفة ودون متاجرة بانقاذ من يلجأ اليها وتنقله الي مناطق آمنة.
قال كريم درويش رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان ان الموقف المصري الشجاع الذي قاده الرئيس السيسي بكل ثقة واقتدار ليس بمستغرب عليها ولم تسع الي التفاخر لان ذلك هو طبيعتها فهي تتعامل بالشهامه التي يتميز بها شعبها وتظهر معادن هذا الشعب في تعامله مع مختلف الشعوب من اجل وقايتهم ضد اخطار قد يتعرضون لها.
أضاف درويش ان مصر سبق واستضافت الملايين من أبناء سوريا الشقيقة مؤكداً أنها دائما وابدا تكون سندا لكل انسان يتعرض للخطر دون ان تعلن او تتاجر بذلك اقليميا او دوليا وتعتبر هذا واجبها ودورها وأنني أتساءل أين ابواق الشر الذين اصابهم العمي ازاء ما تقوم به مصر من اعمال هي محل تقدير العالم كله.
أشار ابراهيم المصري وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي الي أن هذا هو دور مصر في كل الاوقات والازمات فما من شعب او دولة تعرضت للخطر الا وكانت مصر علي اهبة الاستعداد وتعلن حالة الطوارئ والاستنفار من أجل انقاذ الجميع وليس المصريين فقط فقد فتحت المعابر لعبور الجاليات كلها من السودان ولم تفرض قيوداً بل عملت ذلك بكل الحب والترحاب والآن الاخوة السودانيين في أمن وامان علي ارض مصر التي سارعت الي انقاذ كل من طلب منها العون.
وجه أمين مسعود امين سر لجنة الاسكان البرلمانية الشكر والتقدير الي قائد مصر وزعيمها الرئيس عبد الفتاح السيسي علي المعالجة الحكيمة للأزمة الراهنة كما تعامل تماما مع ازمة اجلاء الرعايا المصريين من السودان واطمأن علي كل فرد مصري وعودته سالما.
اعتبر النائب حسن عمار. عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب. أن مصر تتخذ سياسات تتسم بالتوازن والحكمة في التعامل مع التطورات الجارية بالسودان. من خلال رؤية تستند لبعد الأمن القومي المصري مع عدم التدخل في شئون الدول الآخري. فضلا عما تمارسه من دور محوري لوقف إطلاق النار. لاسيما وأن الكثير من الأطراف الدولية تعول عليها كوسيط فعال لتهدئة الأوضاع كونها من أهم دول الجوار الفاعلة للسودان. وهو ما تترجم في كلمة مندوب مصر الدائم بالأمم المتحدة. خلال جلسة مجلس الأمن.
أشار إلي أنها عكست تمسك مصر بما لديها من تاريخ وروابط متجذرة مع السودان. علي حقن دماء الشعب السوداني. وعلي عودة الاستقرار والهدوء. بما يمثله من عمق استراتيجي للأمن القومي للمصري. موضحا أن القيادة السياسية استثمرت قوتها الخارجية علي المستوي السياسي والدبلوماسي للنجاح في إجلاء الرعايا من السودان. فكانت أول دولة تعمل علي نقل أبنائها وجنودها الذين تواجدوا في السودان ضمن تدريبات مشتركة.
وأضاف أن الاهتمام الرئاسي بهذا الأمر ووضعه علي رأس الأولويات. يبعث بدلالات طمأنة بأن مصر ستظل سند كل مصري في الخارج والحرص علي بذل كافة الجهود الممكنة للوقوف بجواره وتأمينه حتي عودتهم بسلام. مؤكدا أنها عكست أيضا ما تمتلكه مصر من قدرات وأدوات للحفاظ علي ابنائها وحمايتهم في أوقات الأزمات. إذ كان هناك تنظيم وتناغم بين كل أجهزة الدولة. ومتابعة دائمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي لتسخير كافة الإمكانات حتي الاطمئنان عليهم وإعادتهم لأرض الوطن.
نجاح بامتياز
أكد الدكتور ياسر الهضيبي رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ. أن الدولة المصرية نجحت بامتياز في إجلاء المصريين من السودان بعد الاحداث التي شهدتها مؤخرا مقدما كل الشكر والتقدير للقيادة السياسية علي حرصها علي عودة المصريين من السودان والحفاظ عليهم.
أضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أولي ملف عودة المصريين من السودان اهتماما كبيرا وهو ما أكدته الدولة ومؤسساتها في التحرك السريع لإجلاء المصريين من السودان موضحا أن هذا الأمر ليس غريبا علي الدولة المصرية التي تتحرك دائما للحفاظ علي المصريين خارج حدود الدولة وداخلها.
قال عضو مجلس الشيوخ ان تحرك الدولة المصرية للحفاظ علي مواطنيها بالخارج يؤكد أن مصر لا تنسي أبناءها في الخارج ولم ولن تدخر جهدا في حماية المصريين مقدما كل الشكر والتقدير لأجهزة الدولة علي ما قدمته من جهود في سبيل عودة المصريين سالمين لأراضي الوطن.
أكد المهندس هاني العسال. عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ. أن الرئيس عبد الفتاح السيسي. أولي اهتمامه لتأمين عودة المصريين المقيمين بالأراضي السودانية. واعادتهم لأرض الوطن سالمين. وهو ما يعد تجسيداً لقوة الإرادة المصرية والنجاح في إدارة الملف الخارجي بما يحفظ مكانة الدولة وقيمة المواطن المصري بالداخل والخارج. إذ تم توفير كافة السبل لرعايته وحمايته.
أضاف أن مصر أثبتت للجميع حرصها علي حياة المواطن المصري وأمنه وأنها لا تفرط فيه مهما كانت التحديات. بتنفيذ خطة عالية المستوي وتشكيل خلية للأزمة وإدراتها. كما تم عمل ممرات آمنة لإجلاء المواطنين المصريين في السودان. مؤكدا أن جهود الدولة في إجلاء المصريين لا تعد مهمة سهلة بالمرة خاصة في ظل الاشتباكات الجارية وحالة الغياب الكامل للأمن. وهو ما يدعو للفخر.
أشار إلي أن القيادة السياسية بذلت قصاري جهدها لعودة الرعايا والمصريين المتواجدين في السودان. لاسيما وأن الدولة المصرية قدمت العديد من التسهيلات من أجل تسريع دخول المتواجدين في معبر أرقين والذي مر من خلال ما يقرب من 5 آلاف مواطن بين مصريين وسودانيين وجنسيات أخري. فكان مشهداً وطنياً يدعو للفخر والقوة. فضلا عن تقديم خدمات طبية وإنسانية قدمت لكل المتواجدين داخل المعبر. بعد توجيه الرئيس بتقديم كافة أشكال الدعم لعملية إجلاء المصريين من السودان.
شدد "العسال" علي أن الدولة المصرية تعاملت مع ملف الأزمة السودانية بتعقل وتوازن استند لثوابت السياسة الخارجية في عدم التدخل بشئون الدول مع السعي لاستعادة استقرار السودان حتي نجنب شعبها تبعات النزاع الجاري. موضحا أنه وسط تلك التحولات الإقليمية المتوالية إذا أصبحنا نعاني من تسلسل أزمات محيطة لا تهدأ. ولكن تظل مصر صامدة وتتحرك باحترافية ودبلوماسية لحفظ أمن شعبها والعمل من أجل استقرار المنطقة.
استقرار السودان
قدم سليمان وهدان نائب رئيس حزب الوفد. التحية للقيادة السياسية وكافة أجهزة الدولة علي نجاحها في إجلاء المصريين من السودان موضحا أنه منذ اليوم الأول لأحداث السودان أولت الدولة اهتماما كبيرا بملف عودة المصريين من السودان ولم تدخر جهدا في حماية أبنائها.
وقال وهدان: إن الدولة المصرية دائما ما تضع حماية مواطنيها في الداخل والخارج نصب أعينها ولا تألوا جهدا في سبيل الحفاظ علي مواطنيها مشددا علي أن نجاح الدولة في إجلاء المصريين من السودان وكل الجهود المبذولة في هذا الصدد لم تأت محض صدفة وإنما وفقا لترتيبات وإجراءات تثبت قدرة الدولة وحرصها علي حماية مواطنيها.
أضاف عضو مجلس النواب. أن مصر كانت وستظل حريصة علي استقرار السودان مشيرا إلي أنه من المهم أن يتم التوصل لحلول سلمية والجلوس علي مائدة المفاوضات حتي يتم حل الأزمة وتجنب أي عنف وندعو الله ان يحفظ السودان البلد العربي الشقيق ويعم عليه بالرخاء والسلام.
اهتمام القيادة السياسية
قال الدكتور جمال أبو الفتوح. أمين سر لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ. ان اهتمام القيادة السياسية ببذل الجهود لعودة المصريين وعبور السودانيين والأجانب من السودان يؤكد أن الدولة لا تترك أبناءها وتحرص علي سلامة وتأمين المواطنين المصريين حتي عودتهم لأرض الوطن.
أشار "أبوالفتوح". إلي أن الدولة تضع أبناءها كأولوية قصوي وتسخر إمكاناتها كافة في سبيل ذلك. لاسيما وأن عملية إجلاء المصريين من السودان جراء الاشتباكات المسلحة والتطورات الحرجة التي تشهدها. كانت مصر من أولي الدول التي بدأت في هذا الاتجاه. معتبرا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يضع صون كرامة المواطن المصري وحمايته في أول اهتماماته وشواغله والحرص علي تأمين سلامة عودتهم.
أضاف عضو مجلس الشيوخ. أن السفارة المصرية والقنصليات بالسودان مازالت مستمرة في التنسيق لتأمين عملية إجلاء المصريين تباعا. وحتي الاطمئنان علي الجميع حتي إعادتهم لأرض الوطن. مؤكدا أن تلك الجهود خير دليل علي قوة الدولة المصرية وأنها لديها من الأدوات الدبلوماسية التي تمكنها من الحفاظ علي ابنائها والحرص علي حياة المواطن المصري سواء في الداخل أو الخارج. ورعايته.
ولفت "أبوالفتوح". إلي أن مصر تمتلك دوراً مؤثراً وفاعلاً بمحيطها الإقليمي. يجعلها قادرة علي نسج علاقات واتصالات مع كل الأطراف. وهو ما تجلي في ما تلعبه الحكومة المصرية من دور في تقديم تسهيلات عديدة لإجلاء رعايا جميع الدول. كما تعول الكثير من الأطراف الدولية علي مصر في صون السلم والأمن علي المستوي الإقليمي. لاسيما وأن النهج المتبع. يعتمد علي التوازن وعدم التدخل في شئون الدول الآخري. كما أن القيادة السياسية لا تتواني عن جهودها في السعي للحفاظ علي عدم تصعيد الموقف في السودان. وتجنيب الشعب الشقيق تبعات النزاع الجاري.
دور محوري
ثمن المهندس أحمد صبور عضو مجلس الشيوخ. تحرك الدولة المصرية ونجاحها في إجلاء المصريين والسودانيين والاجانب عبر معابرها من السودان بعد تطور الأحداث يؤكد حرص القيادة السياسية علي الحفاظ علي المواطنين في الداخل والخارج وهو ما ترجمته أجهزة الدولة في التعامل مع الموقف الأخير بعد تصاعد الأحداث في السودان.
قال "صبور". أن مؤسسات الدولة بذلت جهدا كبيرا في سبيل الحفاظ علي المصريين في السودان وإجلائهم منها وعودتهم للأراضي المصري مشيرا بالدور الذي لعبته الدولة المصرية ونجاح تحركها في هذا الصدد. وهو ما يؤكد قدرة الدولة علي حماية مواطنيها خارج الحدود.
أكد عضو مجلس الشيوخ. أن الدولة المصرية حرصت منذ اليوم الأول علي التعامل بحكمة مع الاحداث في السودان ونجحت في عودة مواطنيها. مشيرا إلي أن موقف مصر ثابت من استقرار السودان حتي تنتهي الأزمة وينعم الشعب السوداني الشقيق بالاستقرار والأمن ويحفظ الله السودان الحبيب.
قالت رحاب الغول نائبة البرلمان ان الاحداث الأخيرة وحرص مصر علي رعاية رعاياها واعادتهم من السودان اضافة الي الاخوة السوادنيين بل والجاليات الاجنبية اثبت ان مصر تتحرك في الاتجاهات التي تمثل تحديا للأمن القومي وقامت بتأمين كافة اتجاهاتها الاستراتيجية. من خلال تأمين كافة حدودها الغربية والجنوبية والشرقية.
أشارت الي أن السياسة الخارجية المصرية تتسم بالتوازن والاعتدال. كما أنها شريك مهم في نجاح مبادرات السلام علي المستوي الإقليمي والدولي.
قالت هدي الطنباري عضو مجلس النواب ان السودان يمثل عمقا استراتيجيا للدولة المصرية. وهدفها الأول والأخير هو استقرار الأوضاع في دول الجوار دون التدخل في شئونها الداخلية مشيرة إلي أن مصر بدأت وساطة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين المتصارعين . وضمان ضبط النفس ووقف التصعيد والعودة للمسار السياسي والحوار لحل جميع الخلافات والمضي قدما في المرحلة الانتقالية وصولا إلي الاستقرار السياسي والأمني المنشود في السودان مشددا علي ضرورة التحلي بالحكمة واللجوء للتفاوض كأحد أهم الأطروحات للمساعدة في عودة استقرار الأوضاع في السودان.
أشادت الدكتورة هناء سرور بالدور المتميز لأجهزة الدولة التي نجحت في إدارة الأزمة في السودان وإجلاء رعايا مصر وفتح الباب امام الاخوة السودانيين واسرهم حتي وصولهم للوطن بعد نجاح جهود القيادة السياسية الرشيدة مع الأشقاء العرب. لافتة إلي أن المواطن المصري أصبحت قيمته محفوظة في ظل القيادة السياسية الرشيدة للرئيس السيسي وأن مصر لا تترك أبنائها مهما كانت التحديات.