قول وبركاته_فى تسليم الصلاة فتوى حُشر فيها ملك الحسنات والسيئات
على الفيسبوك
القول بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته جهة اليمين فى الصلاة حتى يزيد ملك الحسنات من الحسنات ونقول جهة الشمال السلام عليكم ورحمة الله فقط حتى لا يزيد ملك السئيات من السيئات_فتوى يتم تداولها على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك فما مدى صحتها
وفى هذا السياق اكد اهل العلم انه لا يجوز للمسلم استقاء الفتاوى الدينية من غير العلماء و الثقات وعدم تصديق كل ما يتناقله رواد التواصل الاجتماعى وان حسُنت النوايا مؤكدين ان زيادة وبركاته فى التسليمة الاولى فى الصلاة محل خلاف بين الفقهاء
وفى هذا السياق قال الشيخ عطية صقر رحمه الله رئيس لجنة الفتوى بالازهر الشريف_بخصوص عدم زيادة "وبركاته" فى التسليمة الثانية_ لم أعثر على مبرر مقبول لذلك، والمخلوقات من الملائكة والجن والإنس لا فرق فى التسليم عليهم بين من هم على اليمين ومن هم على اليسار
واكد فى تفصيل فتواه رحمه الله _ ان الخروج من الصلاة بعد إتمامها يكون يالتسليم عند جمهور الفقهاء، وأبو حنيفة يكتفى بأى شىء مناف للصلاة، والتسليم الواجب هو مرة واحدة، أما المرة الثانية فسنة، والصيغة المختارة فى حدها الأدنى "السلام عليكم" ومن السنة الزيادة عليها "السلام عليكم ورحمة الله" كما يسن الالتفات إلى اليمين فى المرة الأولى، وإلى اليسار فى المرة الثانية، وذلك لحديث عن ابن مسعود قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله، وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله.
هل من السنة ان يزيد المصلى قول وبركاته عند التسليم
وبين انه يرى بعض العلماء بصحة قول وبركاته عند التسليم فى الصلاة و ذلك لحديث رواه أبو داود عن وائل بن حجر قال: صليت مع النبى صلى الله عليه وسلم فكان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا فتاً الى ان بعض العلماء يروا أن هذه الزيادة ليست سنة. يقول النووى فى كتابه "الأذكار ص ٧٤" لا يستحب أن يقول "وبركاته" لأنه خلاف المشهور عن النبى صلى الله عليه وسلم وإن كان قد جاء فى رواية لأبى داود، وقد ذكره جماعة من أصحابنا منهم إمام الحرمين وزاهر السرخسى والرويانى فى الحلية، ولكنه شاذ، والمشهور ما قدمنا.