رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

صلاة العيد فى الخلاء ام المسجد..ايهما افضل..فتوى للشيخ حسن مأمون

بوابة الجمهورية

تُحيى الجمهورية اون لاين تراث الفتوى على مدار 30 يوماً من شهر رمضان المبارك نحلق فيها فى سماء شيوخ اجلاء واسماء عظام وصلت لعنان السماء بداية من عهد الشيخ حسونة النواوى شيخ الازهر ودار الافتاء اى منذ عام 1895


وفتوى اليوم للشيخ حسن مأمون الشيخ التاسع والثلاثون فى تعداد سيوخ الأزهر تولى منصب مفتى الديار المصرية فى مارس سنة 1955 حتى سنة 1964 م حيث تولى مشيخة الأزهر الشريف.

وفتوى اليوم حول "صلاة العيد_فهل تأدية صلاة العيد فى المسجد أفضل أم فى الخلاء" والتى قال فضيلته فيها أن صلاة العيد فى المسجد أفضل عند الشافعية وفى الخلاء أفضل فى المذاهب الثلاثة

وفى تفصيل الفتوى اوضح ان صلاة العيد فى الصحراء سنة عند الحنفية على الصحيح ولو وسعهم المسجد ويكره فعلها فى المسجد لغير عذر إلا بمكة حيث الأفضل صلاتها فيه

أما المالكية فيقولون يندب فعلها بالصحراء ولا يسن ويكره فعلها فى المسجد من غير عذر إلا بمكة فالأفضل فعلها بالمسجد الحرام لشرف البقعة ومشاهدة البيت أما الحنابلة فيقولون يسن صلاة العيد بالصحراء بشرط أن تكون قريبة من البنيان عرفا، فإن بعدت عن البنيان عرفا فلا تصح صلاة العيد فيها رأسا.

ويكره صلاتها فى المسجد بدون عذر إلا لمن بمكة فإنهم يصلونها فى المسجد الحرام.

ومذهب الشافعية أن صلاتها فى المسجد أفضل لشرفه إلا لعذر كضيقه فيكره فيه للزحام، وحينئذ يسن الخروج للصحراء





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة