ختم القرآن فى رمضان_هل يأثم من تركه وماذا عن فضله
مُدارسة القرآن وقراءته فى شهر رمضان من سنن النبى صل الله عليه وسلم وهديه الذى اعتاد عليه وكذلك السلف الصالح المتبعين لقوله وفعله ﷺ
وقد ورد فى البخارى " أن جبريل كان يعْرضُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً ، فَعرضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فيه "
وبين اهل العلم فى سياق ذلك الهدى انه يُستحب للمسلم أن يكثر من قراءة القرآن في رمضان ويحرص على ختمه ولكن دون وجوب يُلزمه بذلك فأذا لم يختم القرآن فى شهر رمضان فلا يأثم _لكنه فوت على نفسه الخير الكثير
فضل قراءة القرآن فى رمضان
وقد اكدت الافتاء على استحباب قراءة القرآن في رمضان وختمه مرة وأكثر، والإكثار من تلاوته ليلًا ونهارًا مع كون القراءة ليلًا أفضل وأكثر ثوابًا؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ [المزمل: 6]، وفي الحديث القدسي: «... وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ» رواه البخاري.