لدينا مساجد كبيرة تستوعب 10 آلاف مصل
أياز سرجيه من روسيا:
أياز سرجيه من دولة روسيا يقول: حضرت إلي مصر مع صديقي الذي حدثني كثيراً عن مصر والتعليم الديني فيها وبساطة العيش وقضاء شهر رمضان في بيوت الله والاستمتاع بالروحانيات والاحتفال بشهر القرآن الكريم.. وعند وصولي إلي المطار لم أصدق التقدم الحضاري ووجدت بلداً كبيراً وشعباً راقياً وتقدمت للدراسة بمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية.
أضاف أن الشعب المصري يتسم بالدم الخفيف والروح المرحة وهذا تشعر به بمجرد التعامل ورغم اختلاف اللغة إلا أن الجميع يحاول المساعدة والترحيب بالأجنبي عما يشعر الإنسان بالراحة والطمأنينة.
أضاف: سمعت عن الأهرامات وهي احدي عجائب الدنيا السبع وسأحرص علي زيارتها وأعرف أفضل الأماكن الجميلة للسياحة في مصر وسأحكي لأصدقائي عن مصر وجوها المشمس وأهلها الطيبين. مشيراً إلي أنه وجد طبقات وفئات عديدة ومختلفة والكل يعيش في هدوء وأمان وبحرية.
يري أن تعلم اللغة العربية يساعد في فهم معاني القرآن الدقيقة التي يصعب تفسيرها بلغات أخري. كما أنه يسعي لرضاء الله سبحانه وتعالي بتعلم أصول الدين واللغة العربية التي نزل بها القرآن الكريم حتي يستطيع توصيل المعلومة لأصدقائه عندما يعود إلي بلده ويرد بالدليل من القرآن والسنة علي أن الدين الإسلامي دين سلام وليس دين عنف أو تشدد بل هو دين وسطي.
أضاف: يوجد في روسيا مساجد كبيرة تستوعب 10 آلاف من المصلين ووقت الصلاة خاصة يوم الجمعة أو في الشهر الكريم يحرص ا لمسلمون علي التجمع بالمساجد الكبيرة حي يتم الاحتفال بأكبر عدد من المسلمين من مختلف الدول العربية والأجنبية.
أما عن العادات الغريبة في روسيا يقول: عند الزواج يتم الاحتفال بميلاد أسرة جديدة ويتم التقارب بين العائلتين للاتفاق علي تفاصيل الزواج وهناك قول مأثور مازال يطبق في روسيا وهو.. أحببت إذن فتزوج.. ويقام حفل لتوديع العزوبية حتي تظل حياة الحرية باقية في الأذهان مشيراً إلي أن كثيراً من هذه العادات تغيرت ورغم ذلك هناك العديد من الأسر التي تحرص علي تطبيق تلك الطقوس المتوارثة.
ساعد في الترجمة الدكتور غادة نبيل بمركز الشيخ زايد لتعلم اللغة العربية.