زراعة 100 مليون شجرة مثمرة.. تحقق نتائج كبيرة
بمعدلات فاقت التوقعات
تحويل 6600 فدان إلي حدائق خضراء.. والفواكه والموالح مجاناً
خبراء الزراعة: المبادرة الرئاسية.. نقلة حضارية وفوائد اقتصادية
مصر تتحول من دول فقيرة بالغابات.. إلي أكبر دولة منتجة للأخشاب والثمار
علي قدم وساق وبمعدلات إنجاز فاقت التوقعات. يمضي العمل بمختلف قري ومدن المحافظات في زراعة الطرق والشوارع والمؤسسات الحكومية بأشجار الزينة والمثمرة. تنفيذاً للمبادرة الرئاسية بزراعة 100 مليون شجرة التي تستهدف تحويل 6600 فدان إلي مساحات شاسعة من الغابات الشجرية والحدائق المضاعفة للرقعة الخضراء علي مستوي الجمهورية. مع توفير الشتلات الزراعية للمواقع المحددة وربطها بشبكات الري الحديث للحد من غازات الاحتباس الحراري وتحسين الصحة العامة للمواطنين.
الأهالي والخبراء وجهوا الشكر والتقدير للقيادة السياسية علي هذه المبادرة الرئاسية التي تحمل الخير لكل أبناء الوطن.. مؤكدين أنها نقلة حضارية وبيئية ولمسة جمالية وذات جدوي اقتصادية.. حيث تعد رئة لامتصاص عوادم السيارات ومحطة تنقية لجميع أنواع الملوثات. كما انها توفر احتياجات المواطنين من الفواكه مجاناً.
أضافوا أن المبادرة تحول مصر من دولة فقيرة بالغابات. إلي أكبر دولة منتجة للأخشاب والثمار. ما يوفر نحو 1.4 مليار دولار ثمن استيراد الأخشاب.
أوضحوا أن زراعة الشوارع والمدارس والمؤسسات الحكومية باشجار الليمون والجوافة واليوسفي والبرتقال والرمان والزيتون وغيرها من الأشجار المثمرة. فكرة عبقرية تسهم في توفير احتياجات الأهالي. خاصة البسطاء من الفواكة مجانا.. مطالبين المواطنين بالتعاطي مع المبادرة الرئاسية ودعمها بالحفاظ علي الشتلات.
الشرقية
رئة لامتصاص عوادم السيارات.. ومحطة تنقية لجميع أنواع الملوثات
نزرعها بالبرتقال والجوافة والزيتون والليمون والرمان
الشرقية- عبدالعاطي محمد:
تزينت شوراع المدن والقري بمحافظة الشرقية بأشجار الفواكة المختلفة. ووجه الاهالي الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي علي هذه المبادرة التي تضاف إلي العديد من المبادرات التي تحمل كل الخير لأبناء الوطن من أجل حياة كريمة.
قال د.ممدوح غراب محافظ الشرقية إنه تم استلام 270 ألف شجرة مثمرة ضمن بروتوكول التعاون الموقع بين وزارة التنمية المحلية ووزارة الإنتاج الحربي. تنفيذاً للمبادرة الرئاسية بزراعة 100 مليون شجرة متنوعة والبدء فوراً في زراعتها علي جانبي المحاور الرئيسية والشوارع التي تم رفع كفاءتها وتطويرها خلال الفترة الماضية. وكذلك بمداخل المدن والطرق السريعة لإضفاء اللمسة الجمالية والحضارية عليها وتحسين نوعية الهواء وتحقيق الاستفادة الاقتصادية القصوي من الأشجار وخاصة المثمر منها.
أشاد المحافظ بالمبادرة الرئاسية للتشجير المعنية بزراعة 100 مليون شجرة. التي تهدف لزيادة المساحات الخضراء وإضفاء المظهر الجمالي والحضاري علي الطرق الرئيسية والشوارع وداخل المدن والمساهمة في إحداث نقلة حضارية وتحسين الصحة العامة للمواطنين.
أضاف المحافظ أن الأشجار المستلمة تنوعت ما بين برتقال وجوافة وزيتون وليمون ورمان ويوسفي وأكاسيا جاوكا وكونوكاربس وكازوارينا ونبق "سدر" وفرشة الزجاج وكافور. وتم توزيعها علي المراكز والمدن والاحياء طبقا لاحتياج كل مركز ومدينة وتماشياً مع خطة التطوير والتجميل التي تشهدها تلك المدن.
أوضح المحافظ أنه تم تحديد 16410 شجرة لمركز الزقازيق و16920 لمركز بلبيس و17020 لمركز منيا القمح و14715 لمركز أبوحماد و20000 لمركز الحسينية و15100 لمركز فاقوس و15400 لمركز أبوكبير و15395 لمركز ههيا و14995 لمركز مشتول و16395 لمركز ديرب نجم و11985 لمركز الابراهيمية و16075 لمركز كفر صقر و15935 لمركز أولاد صقر و8860 لمدينة القنايات و12470 لمدينة القرين و15670 لمدينة صان الحجر و15465 لمدينة منشأه أبوعمر و5595 لحي أول و5595 لحي ثان وذلك بإجمالي 270 ألف شجرة. بالإضافة إلي استلام 30 ألف شجرة كافور.
قال د.محمد يوسف أستاذ الزراعة والمكافحة الحيوية بكلية الزراعة جامعة الزقازيق إن هذه الأشجار تعمل علي تحسين نوعية الهواء وتقلل وتحد من مخاطر الاحتباس الحراري. بالاضافة لمقاومة الآثار السلبية للتغيرات المناخية. كما تعمل الأشجار المثمرة علي مكافحة الفقر الغذائي. حيث توجد الأشجار في العديد من الأماكن بثمارها المفيدة للأفراد والمجتمع. فهي متاحة للجميع.. لافتاً إلي أنه في ظل التحديات والتغيرات المناخية التي تواجه مصر وغيرها من دول العالم المختلفة. وضعت الدولة أجندة وطنية للتنمية المستدامة يمثل فيها البُعد البيئي محوراً أساسياً بشكل يسهم في الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية والاستثمار فيها مع توفير بيئة نظيفة وصحية وآمنة للإنسان. وهو ما تمت ترجمته علي أرض الواقع من خلال مبادرات متعددة يستهدف بعضها زيادة الرقعة الخضراء علي مستوي الجمهورية. خاصة أن لها العديد من العوائد البيئية والاقتصادية والاجتماعية. كما أنها تبرهن علي حرص الدولة المصرية علي تحقيق وتطبيق نظم الاستدامة البيئية ورؤيتها في ضرورة العمل التشاركي سواء داخلياً أو خارجياً للتعامل مع ملف المناخ وإيجاد الحلول الكفيلة لمواجهة التداعيات السلبية للتغيرات المناخية علي مختلف نواحي الحياة.
وجه اللواء عبدالله لاشين عضو مجلس النواب الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي علي مبادرة 100 مليون شجرة التي تستهدف 9900 موقع بالمحافظات مساحتها الإجمالية 6600 فدان تصلح لتكون غابات شجرية أو حدائق. كما ان المبادرة المصرية تأتي في وقت مهم للغاية بعد المعاناة البالغة جراء التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية. ومن ثم فهي مهمة لصحة البشر والكائنات الحية. معتبراً إياها محطة تنقية طبيعية لجميع أنواع الملوثات. والمبادرة الرئاسية تسهم في تحسين نوعية الهواء الذي نستنشقه كبشر وكائنات حية وتمثل طوق نجاة وحماية للكرة الأرضية لأنها تخفف من ظاهرة الاحتباس الحراري وهذا التخفيف ناتج عن امتصاص أكسيد الكربون الذي يشكل 38% من إجمالي الانبعاثات. وزراعة الأشجار ليست هدفاً جمالياً فقط. ولكنها تسهم في إنقاذ حياة البشر من غازات الاحتباس الحراري وتعمل علي تثبيت التربة. خاصة للشواطئ البحرية والنهرية. كما ان زراعة الاشجار بالشوارع بمثابة رئة لامتصاص عوادم السيارات. خاصة القديمة منها.
أسيوط
توزيع 60 ألف شتلة علي الأحياء والقري.. لمواجهة التحديات البيئية وتحقيق فائدة اقتصادية
أسيوط- أسامة صديق:
أعلن اللواء عصام سعد محافظ أسيوط عن تخصيص 170 ألف شجرة للمحافظة ووصول 60 ألف شجرة "شتلة" ويتم توزيعها علي مختلف مراكز وأحياء المحافظة في ضوء بروتوكول التعاون الموقع بين وزارة التنمية المحلية ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي. تنفيذاً لتوجيهات اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية وفي إطار مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي لزراعة 100 مليون شجرة والمبادرة الرئاسية "أتحضر للأخضر". مشيراً إلي أنه تم توزيع 60 ألفاً و300 شتلة علي قري ومراكز وأحياء المحافظة. تنوعت ما بين رمان وكاربس وكازورينا ويوسفي. وتمت زراعتها بمختلف الشوارع الرئيسية والداخلية والميادين والمناطق السكنية وأيضاً بالمدارس والمؤسسات الحكومية تحت إشراف عنتر محمود مدير إدارة شئون البيئة بالمحافظة وبالتنسيق مع رؤساء المراكز والأحياء ومسئولي إدارات التشجير بالأحياء ومسئولو البيئة بالمحافظة.
أكد المحافظ أهمية المبادرة الرئاسية "زراعة 100 مليون شجرة" من أجل تخفيف الأثار السلبية للتغيرات المناخية ولخلق اكتفاء ذاتي للمواطنين من المسطحات الخضراء بالمحافظة ومضاعفة نصيب الفرد من المساحات الخضراء علي مستوي الجمهورية وتحسين نوعية الهواء وخفض غازات الإحتباس الحراري مع تحقيق الاستفادة الاقتصادية القصوي من الأشجار وتحسين الصحة العامة للمواطنين.. لافتاً إلي دعمه الكامل للتوسع في زراعة الأشجار بمختلف أنواعها لتحقيق أقصي استفادة منها وتوجيه رؤساء المراكز والأحياء بتقديم كل سبل الدعم لها. علي أن يتم خلال الأيام المقبلة وصول باقي الدفعات من الشتلات لتوزيعها علي القري والمراكز.
قال المحافظ إنه وجه مسئولي البيئة بالمحافظة بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم لزراعة الشتلات المثمرة بمدارس التربية الفكرية بالمحافظة لتحقيق أقصي استفادة منها. فضلاً عن توزيع باقي الشتلات المثمرة بالجهات الحكومية والمنشآت الرياضية ومراكز الشباب بالقري والمراكز وفقاً لخطة التوزيع المنصوص عليها بالكتب الدورية لوزارة التنمية المحلية والمحافظة لتعظيم الاستفادة منها. فضلاً عن تشجير الطرق والمحاور والحدائق الرئيسية بالمحافظة. كما كلف رؤساء المراكز والأحياء ومسئولي إدارة المخلفات الصلبة والبيئة بتضافر الجهود بين كل الجهات والمؤسسات والمديريات الخدمية والحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. خاصة في قطاع النظافة والحفاظ علي البيئة وتحسين الصحة العامة للمواطنين. لافتاً إلي حرص المحافظة علي توفير بيئة نظيفة ونشر الوعي البيئي لدي المواطنين والحد من التغيرات المناخية بكل الطرق الممكنة ووفقاً للإمكانات المتاحة. تنفيذاً لرؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050.
الجيزة
زراعة 315 ألف شجرة بمداخل القري والطرق السياحية
كتب- رضا سيف النصر:
وجه اللواء أحمد رشدي محافظ الجيزة مسئولي الجهات المعنية بآليات صرف وزراعة 315 ألف شجرة بنطاق المحافظة بسرعة زراعة الأشجار الخاصة بكل منهم بالمواقع المحددة لهم. التي روعي من خلالها توفير المظهر الحضاري واللمسة الجمالية علي الطرق السياحية ومداخل القري والميادين وضفاف الترع والمصارف.
جاء ذلك خلال اجتماع المحافظ لمتابعة أعمال التشجير ضمن المرحلة الأولي لمبادرة "100 مليون شجرة" الذي أكد خلاله للحضور أهمية المبادرة. لما لها من عوائد بيئية واجتماعية واقتصادية.. وأوضح محافظ الجيزة أن المبادرة تستهدف تحسين البيئة وتوفير مناخ صحي ونظيف للمواطنين من خلال مضاعفة نصيب الفرد من الرقعة الخضراء. بما يسهم في دعم خطط الدولة نحو تحقيق الاستدامة والحد من مسببات التغيرات المناخية.
أشار محافظ الجيزة إلي العوائد الاقتصادية التي تستهدفها المبادرة والمتمثلة في زراعة أشجار مثمرة وأخري خشبية.. مشدداً علي ضرورة توفير الرعاية الكاملة لها بالتنسيق مع مديرية الزراعة للحفاظ عليها وضمان تحصيل أقصي انتاجية منها.
اطلع محافظ الجيزة علي تقرير المتابعة الخاصة بأعمال التشجير الذي تضمن انتهاء الأعمال بنسبة 100% بمركز ومدينة أوسيم والمستشفيات والمدارس والمعاهد الأزهرية ومراكز الشباب. موجهاً بسرعة الانتهاء من زراعة النسب المخصصة لكل جهة من الجهات الأخري بأسرع وقت ممكن.
الإسكندرية
الخبراء والنواب بالإسكندرية: المبادرة الرئاسية توفر 1.4 مليار دولار لخزانة الدولة قيمة استيراد الأخشاب
71181 شجرة مثمرة بالثغر.. تحقق منافع اقتصادية وبيئية
برتقال وجوافة وليمون ورمان وزيتون وأكاسيا وفيكس وجازانيا
الإسكندرية- دينا زكي وجمال مجدي:
أشاد خبراء ونواب الاسكندرية بالمبادرة الرئاسية "زراعة 100 مليون شجرة" لما تحققه المبادرة من منافع عديدة. خاصة لزراعة الاشجار المثمرة والاشجار الخشبية التي ستحول مصر من دولة فقيرة بالغابات إلي أكبر دولة بالمنطقة تتمتع بالاشجار التي تنتج للأخشاب والثمار. ما سيوفر العملة الصعبة التي تدفعها مصر سنويا لاستيراد الاخشاب. فضلاً عن تحسين المناخ بالشوارع. ما ينعكس علي الصحة العامة للمواطنين.
أكد اللواء محمد الشريف محافظ الاسكندرية زراعة 71181 شجرة منذ بداية تنفيذ مبادرة رئيس الجمهورية لزراعة 100 مليون شجرة. كما انه تم إعداد خطة لتشجير المحاور والطرق الجديدة وزراعة الأشجار في الحدائق العامة ورفع كفاءة الميادين وجميع الحدائق العامة. بالإضافة إلي زيادة عدد الأشجار المثمرة وتشجير الطرق الرئيسية ورفع كفاءة الجزر الوسطي علي المحاور الرئيسية.. مضيفا أنه قد تمت زراعة 6641 شجرة مثمرة و3469 شجرة غير مثمرة بإجمالي 10110 شجرة من الأشجار التي تم توريدها بواسطة وزارة الإنتاج الحربي والموردة للمحافظة والبالغ عددها 200 ألف شجرة خلال الاسبوع 31 منذ بداية المبادرة. بالإضافة إلي زراعة 7190 شجيرة بالتعاون مع إدارة الحدائق بالأحياء. وزراعة 732 نخلة بردتشارديا. وزراعة 4300 متر نخيل بنطاق حي العجمي ووسط. ليصل إجمالي ما تمت زراعته من أشجار مثمرة وغير مثمرة 71181 شجرة منذ بدء تنفيذ المبادرة بنطاق الأحياء. مشيرا إلي أنه في الأسبوع 31 من بداية المبادرة تمت زراعة 4981 شجرة بنطاق عدد من أحياء الثغر. وعلي الطرق والمحاور المرورية. حيث تم التشديد علي إدارة الحدائق العامة بالتنسيق مع جميع الأحياء لزيادة المسطحات الخضراء وزراعة الأشجار المثمرة في جميع الأحياء للحد من التلوث البيئي ولتكون متنفس طبيعي للمواطنين.
أشار "الشريف" إلي أنه نظراً لتوفر مساحات يمكن زراعتها بنطاق بعض الأحياء وتلبية لرغبات المواطنين بزيادة زراعة الأشجار المثمرة وغير المثمرة وزيادة المساحات الخضراء بنطاق الأحياء. تمت زراعة 2467 من الشجيرات والأشجار مختلفة الأنواع بنطاق حي العجمي ما بين هبسكس وشيرانيا ودورانتا ليموني وأرسين وجارونيا وريو وفيكس هاواي وفيكس بينجتمينا وأكاليفا حمراء وجازانيا بحديقة اللوجيستي. وفيكس نتدا وفيكس هاواي وفيكس بينجامينا بالزراع البحري الكيلو 21. وجازانيا أمام قسم شرطة الدخيلة القديم. بالإضافة إلي تركيب 800 متر نجيل بأحواض الجزيرة الوسطي أمام النقل العام بالبيطاش. فضلاً عن زراعة 979 شجرة مثمرة وغير مثمرة بنطاق حي العامرية أول ما بين برتقال وليمون وجوافة ورمان وزيتون وجازورين وبازروميا وأكاسيا داخل مقابر الكرنك وأبوسمبل والهويس بالنهضة. وبرتقال وجوافة ورمان زيتون وبازروميا وجازوارينا وأكاسيا داخل مدرسة الرواد بالحرية ومدرسة المدينة الجامعية. بالإضافة إلي زراعة 649 من الشجيرات والأشجار مختلفة الأنواع بنطاق حي منتزة أول ما بين عود بازروميا سعودي داخل مدرسة ضعاف السمع ومدرسة فتحي سرور. وأكاسيا وبازروميا سعودي بشارع مصطفي كامل. وكوكنتا بأحواض شارع مسجد سيدي بشر. وعدد من الأشجار المثمرة أمام تحسين الصحة. وذلك بالتعاون مع إدارة حدائق الحي. وزراعة 295 شجرة مثمرة بنطاق حي شرق ما بين برتقال ويوسفي وزيتون بعزبة سكينة. وجوافة وبرتقال وزيتون بحديقة سيموند وأحواض محطة ترام الوزارة. وجوافة بشارع فوزي معاذ. كما تمت زراعة 212 شجرة مثمرة وغير مثمرة "زينة" بنطاق حي غرب ما بين شتلات جوافة وبرتقال ويوسفي ورمان وزيتون وبازروميا سعودي داخل مستشفي العمال ومدرسة الشهيد هشام بركات. ومدرسة شهداء التحرير. ومدرسة الإخلاص الإعدادية بنات وبنين. وشتلات جوافة وبرتقال ويوسفي ورمان وزيتون. وبعض شتلات نبات الزينة داخل أثار عامود السواري. وشتلات مثمرة داخل مدرسة الإخلاص الفكرية. وبازروميا سعودي وعدد من الأشجار المثمرة داخل أثار كوم الشقافة. وشتلات ليمون بحديقة بشاير الخير1 وزراعة 193 شجرة مثمرة وغير مثمرة بنطاق حي وسط ما بين بازروميا سعودي. وشتلات موالح بحديقة ساعة الزهور. وزراعة 186 من الشجيرات والأشجار مختلفة الأنواع بنطاق حي المنتزة ثان ما بين ليمون وبرتقال ويوسفي ورمان وجوافة وزيتون وبازروميا سعودي وجازانيا داخل مدرسة الزعيم السادات الابتدائية والإعدادية. وليمون ويوسفي وبرتقال وجوافة ورمان وزيتون داخل مدرسة بنك الإسكندرية التجاري. وبرتقال وجوافة ورمان ويوسفي وليمون وزيتون وبازروميا وفراشة زجاج وجازوارينا داخل مستشفي الصدر بالمعمورة. وليمون وبرتقال وجوافة ورمان وزيتون وبازروميا داخل مركز الصحة المهنية بالمعمورة.
قالت د.رباب مدني رئيس حي ثان المنتزة إنه تمت زراعة 250 شجرة مثمرة بمقار مدارس الإعدادية المهنية. وحسين طه. وحنفي محمود. وعطية مبروك. وايضا بمحور الشيراتون.
أكدت المهندسة سحر شعبان رئيس حي غرب أنه تمت زراعة 50 شتلة ليمون بحدائق بشاير الخير1 وزراعة 115 بزروميا بحديقة الشاملة وأمام مشتل المكس. لافتة إلي أن من أهم أهداف المبادره تحسين نوعية الهواء والصحة العامة للمواطنين وزيادة المساحة الخضراء والحفاظ علي المظهر الجمالي والحضاري لعروس البحر الابيض المتوسط.
أكد د.رمضان عبدالسيد ناصر أستاذ الغابات وتكنولوجيا الأخشاب بقسم الغابات وتكنولوجيا الأخشاب في كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية أن أهمية المبادرة الرئاسية تأتي في الأساس لعدم وجود غابات طبيعية علي مستوي الجمهورية إلا في مناطق محددة وهي جبل علبة وغابات المنجروف في سواحل البحر الأحمر. لذلك فإن مصر تعتمد بشكل رئيسي علي استيراد الأخشاب من الخارج لسد استهلاكها المحلي من الاخشاب. لذلك فلابد من زراعة اشجار يكون لها منافع اقتصادية وتوفر الاخشاب. لافتاً إلي أن يتم استيراد الخشب الطبيعي من الخشب اللين سواء الموسكي والعزيزي والبياض والخشب الصلد كالزان والآرو والماهوجني وغيرها. كما يتم استيراد القشرة والأبلكاش والبلاك بورد. كما تستورد الخشب الحبيبي والخشب الليفي بكل أنواعه مثل الـ MDF والـ HDF والألواح العازلة. وتستورد مصر سنوياً من الخارج ما يوازي 1.4 مليار دولار ومن المتوقع أن تصل إلي 4.6 مليار دولار عام 2026. وأن الطلب علي الأخشاب في مصر في تزايد مستمر لكونه يدخل في العديد من الصناعات. ومن أهمها أثاث المنازل ومعدات البناء وغيرها من الصناعات الرئيسية التي لا يوجد للأخشاب بديلاً عنها.
أكد د.طارق القيعي رئيس المجلس المحلي الاسبق أن مبادرة زراعة 100 مليون شجرة من المبادرات اللازم تنفيذها في أسرع وقت ممكن. لما توفره من عملة صعبة وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الاخشاب التي تدخل في العديد من الصناعات. والمبادرة تحتاج إلي جهد كبير والدولة تتخذ المبادرة كمشروع استثماري بتحقيق عائد اقتصادي. لذلك فإن المباردة تهتم بزراعة الاشجار المثمرة والاشجار الخشبية وفقاً للمناخ ونوع الأرض ونوع المياه ومدي توافر الماء.
أضاف "القيعي" أنه يتم حاليا إنشاء عدد من المشاتل المؤقتة وعمل برنامج لجمع الثمار واستخلاص البذور وتجميع العقل الخشبية للأنواع المختارة في كل منطقة. وتدريب القائمين علي عملية الزراعة وضمان مصدر ملائم مستمر كاف من المياه لعمليات الزراعة وما بعد الزراعة. وضرورة الاعتماد علي مياه الصرف الصحي المعالج في زراعة الأشجار. ووضع برنامج لقطع الأشجار عند عمر القطع المناسب تبعاً للنوع وسرعة النمو ومعدلات النمو الفعلية. وأن زراعة هذه الأشجار لها مميزات وفوائد عديدة منها المباشرة في صورة منتجات ومنها غير المباشرة في صورة خدمات.
أكد أحمد مهنا عضو مجلس النواب أن مبادرة الرئيس السيسي لزراعة 100 مليون شجرة. من المبادرات التي لها العديد من المنافع سواء الاقتصادية أو البيئية. وهي تعتبر من مشروعات التنمية المستدامة وحال اتمامه سيضع مصر ضمن مصاف الدول المصدرة للأخشاب بعد تحقيقها للاكفاء الذاتي.
المنوفية
الانتهاء من زراعة 225 ألف شجرة مثمرة وزينة بالشوارع والمصالح الحكومية
انطلاق الدورة الثانية للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية
المنوفية- نشأت عبدالرازق:
قامت محافظة المنوفية بزراعة 225 ألف شجرة مثمرة وزينة بالشوارع الرئيسية والفرعية والميادين العامة وبكل المدارس والمستشفيات والمنشآت الحكومية. لمواجهة التغيرات المناخية وامتصاص الملوثات والأدخنة وزيادة المساحات الخضراء وخلق بيئة أكثر نقاء للمواطنين والارتقاء بالمظهر الحضاري والجمالي وتحسين الرؤية البصرية. فضلا عن الاستفادة الاقتصادية من تلك الأشجار. وذلك في إطار المبادرة الرئاسية "100 مليون شجرة".
يقول د.إبراهيم الحسيني درويش الأستاذ بكلية الزراعة جامعة المنوفية وكيل الكلية لشئون البيئة وخدمة المجتمع إن الدولة المصرية تسعي إلي تطبيق مخرجات مؤتمر المناخ سواء من خلال تخفيف الانبعاثات أو التكيف مع التغيرات المناخية وطرحت استراتيجية وطنية للتغيرات المناخية تحتوي علي خمسة أهداف رئيسية و22 هدفاً فرعياً. بالإضافة إلي مجموعة من الأنشطة. ولعل المبادرة الرئاسية للتشجير "100 مليون شجرة" التي سيتم تخصيص 3 مليارات جنيه لها خلال 7 سنوات. لافتا إلي أن مصر تتجه في تحقيق التنمية المستدامة الذي يمثل البُعد البيئي فيها محوراً أساسياً بالعمل علي توفير بيئة نظيفة وصحية وآمنة للإنسان المصري في ظل التحديات والتغيرات المناخية التي تواجه مصر وغيرها من دول العالم المختلفة.
أضاف وكيل كلية الزراعة أن الدولة وضعت أجندة وطنية للتنمية المستدامة يمثل فيها البُعد البيئي محوراً أساسياً بشكل يسهم في الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية والاستثمار فيها. وتوفير بيئة نظيفة وصحية وآمنة للإنسان المصري. وهو ما تمت ترجمته علي أرض الواقع من خلال المشروعات القومية الزراعية الكبري أو مبادرة زراعة 100 مليون شجرة . موضحاً أن هذه المشاريع والمبادرات تبرهن علي حرص الدولة المصرية علي الاستدامة البيئة بما لها من نتائج إيجابية سواء علي مستوي البُعد الاقتصادي أو الاجتماعي أو البيئي. لأن الهدف من التشجير ليس مجرد توسيع المسطحات الخضراء وإن كان ذلك مطلوباً علي الجانب الاجتماعي لمضاعفة نصيب الفرد منها. بالإضافة إلي الجوانب البيئية التي تسهم في امتصاص الملوثات مثل الغبار وثاني أكسيد الكربون أو أول ثاني الكربون أو الغازات الدفيئة التي ترفع درجات حرارة الجو. فضلاً عن تحسين نوعية الهواء بما ينعكس بالإيجاب علي تقليل الملوثات وتحسين صحة المواطن.. إلا أن العائد الاقتصادي أصبح هدفاً مهماً. وذلك من اختيار أشجار ذات عائد اقتصادي وذات طبيعة مثمرة مثل الزيتون أو الأشجار الخشبية أو أشجار أخري لها عائد مثل التوت أو الليمون أو الموالح.
قالت د.هناء سرور عضو لجنتي الصحة والقيم بمجلس النواب أن أهداف المبادرة تسعي نحو تحقيق ستة أهداف. منها الهدف العلمي ويتمثل في الحد من مخاطر الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية. والهدف الاقتصادي ويتمثل في مكافحة فقر الغذاء. والهدف الاستراتيجي ويتمثل في الحفاظ علي رقعة المياه. بينما يتمثل الهدف العام في زيادة الرقعة الخضراء ونماء الوعي البيئي والحصول علي أكسجين نقي. فيما يتمثل الهدف القومي في تشغيل الايدي العاملة عن طريق زراعة ثمار أشجار جديدة وتوفير فرص عمل. وتتمثل الأهداف الاجتماعية من مبادرة التشجير التي تستهدفها الدولة المصرية في مضاعفة نصيب الفرد من المساحات الخضراء. فضلاً عن امتصاص الملوثات والأدخنة. ما ينعكس إيجاباً علي الصحة العامة للمواطنين. إلي جانب العوائد البيئية والمتمثلة بشكل أساسي في خفض انبعاثات الاحتباس الحراري وتحسين نوعية الهواء.
أشارت إلي أن تلك المبادرة لها عوائد اقتصادية. تتمثل في زراعة نوعيات من الأشجار ذات عائد اقتصادي سواء أشجار مثمرة مثل الزيتون. أو أشجار خشبية أو أشجار أخري ذات عائد اقتصادي. فيما تتمثل العوائد الاجتماعية في مضاعفة النصيب الحالي للفرد من المساحات الخضراء في مصر الذي يقدر بـ 1.2م2/فرد. بجانب امتصاص الملوثات وحجز الأدخنة والغبار. بما ينعكس بالإيجاب علي الصحة العامة للمواطنين. بينما تتمثل العوائد البيئية في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنحو 61.2 مليون طن سنوياً. تكافئ 20% من إجمالي الانبعاثات السنوية الحالية لمصر. فضلاً عن تحسين نوعية الهواء.. وأضافت أن تنفيذ المبادرة سيتم في مراحل علي مدار الـ 7 سنوات اعتباراً من العام الحالي. وذلك بواقع 10 ملايين شجرة عام 2022/2023. و15 مليون شجرة خلال أعوام 2023. وحتي 2029.
أكد اللواء إبراهيم أبوليمون محافظ المنوفية أنه يتابع دورياً تنفيذ المبادرة الرئاسية 100 مليون شجرة للتأكد من تقديم الدعم والتيسيرات اللازمة لضمان تحقيق الأهداف المنشودة للمبادرة. مشيراً إلي أن المبادرة تستهدف تحقيق عوائد اجتماعية وبيئية واقتصادية للمساهمة في تخفيف الآثار السلبية للتغيرات المناخية وخفض انبعاثات الاحتباس الحراري وامتصاص الملوثات والأدخنة. فضلا عن مضاعفة نصيب الفرد من المسطحات الخضراء وتحسين نوعية الهواء وخفض غازات الاحتباس الحراري. مع تحقيق الاستفادة الاقتصادية القصوي من الأشجار وتحسين الصحة العامة للمواطنين.
الوادي الجديد
24 ألف شتلة بعاصمة البيئة العربية.. لزيادة الرقعة الخضراء
رفع كفاءة الميادين والحدائق العامة وتشجير الطرق
الوادي الجديد- عماد الجبالي:
تحظي مبادرة "زراعة 100 مليون شجرة" باهتمام رئاسي كبير في إطار جهود الدولة المصرية. تزامناً مع قرارات الدورة الـ 27 لمؤتمر الدول الأطراف ضمن اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ COP27. التي تستهدف تحويل 6600 فدان إلي مساحات شاسعة من الغابات الشجرية والحدائق المضاعفة للرقعة الخضراء علي مستوي الجمهورية مع توفير الشتلات الزراعية للمواقع المحددة وربطها بشبكات الري الحديث للحد من غازات الاحتباس الحراري وتحسين الصحة العامة للمواطنين.
أكد د.مجد المرسي وكيل وزارة الزراعة بالوادي الجديد أن نجاح المحافظة في المنافسة علي تطبيق الأبعاد الاستراتيجية علي المستويين الإقليمي والعربي. يعكس الرؤية المصرية في حماية البيئة من آثار التغيرات المناخية. مشيرا إلي الوعي البيئي الكبير الذي يتمتع به سكان المحافظة ورغبتهم الدائمة في الحفاظ علي الطبيعة. بما يتلاءم ودعم نظام المعيشة المتبع والقائم علي الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة وإعادة استخدام المخلفات بشكل جديد. وهو ما يعبر عن فكر الاستدامة والحفاظ علي الموارد الطبيعية. الأمر الذي جعلها أول مدينة صديقة للبيئة علي مستوي الدولة لعام 2022.
أوضح "المرسي" أن الهدف الاستراتيجي من تطبيق مبادرة 100 مليون شجرة علي مستوي الجمهورية هو الحفاظ علي رقعة المياه. وزيادة المساحات الخضراء عن طريق زراعة أشجار مثمرة أو خشبية مع اتباع طرق الري الحديث ودراسة قدرتها علي امتصاص الملوثات من الجو بهدف الحصول علي أكسجين نقي. فضلاً عن توفير فرص عمل للأيدي العاملة عن طريق زراعة ثمار أشجار جديدة. إضافة إلي العوائد البيئية في خفض انبعاثات الاحتباس الحراري وتحسين نوعية الهواء.
في سياق متصل. تابعت "المساء" جانباً من أعمال تنفيذ مبادرة رئيس الجمهورية لزراعة 100 مليون شجرة علي مستوي مدينة بلاط والوحدات المحلية التابعة للمركز. حيث جري تجهيز وإعداد الأماكن المراد زراعتها بأشجار المبادرة في مداخل ومخارج القري والطرق المنتزهات العامة. وذلك تنفيذاً لتوجيهات محافظ الوادي الجديد لإضفاء المظهر الجمالي والتوسع في المساحة الشجرية وظهور اللون الأخضر كعنصر بيئي يلزم الحفاظ عليه ضمن جهود المركز لتقديم خدمة متميزة للمواطنين.
وهو ما أشار إليه د.ياسر محمود رئيس مركز بلاط. خلال متابعته تنفيذ المبادرة علي مستوي المركز. مؤكداً أهمية المبادرة الرئاسية لزراعة "100 مليون شجرة" ضمن خطة مواجهة التغيرات المناخية وزيادة الرقعة الخضراء بمحافظات الجمهورية. التي من شأنها تعزيز الممارسات البيئية الإيجابية التي تنتهجها المحافظة في ضوء اختيارها كأول مدينة خضراء علي مستوي الجمهورية. وتتويجها عاصمة للبيئة العربية لعام 2022.
من ناحية أخري. تواصل الوحدة المحلية لمركز ومدينة الداخلة بمحافظة الوادي الجديد متابعة استكمال فعاليات مبادرة 100 مليون شجرة في عدة قري ومناطق تابعة للمركز. وتوفير مصدر دائم لري الأشجار بنظام التنقيط كان آخرها زراعة محيط المعهد الازهري بقري عزب القصر برئاسة أحمد حسن رئيس القرية. وزراعة الأشجار المثمرة والنخيل في منتزه الوحدة المحلية بقرية العروبة. كما جري زراعة الأشجار المثمرة داخل المصالح الحكومية وعلي جانبي الطرق بقرية المعصرة. مع توفير مصدر مياه دائم. تحت إشراف محمود جبالي رئيس القرية.
أعلن محافظ الوادي الجديد عن وصول 24 ألف شتلة كدفعة أولي من إجمالي 145 ألف شتلة مُستهدف وصولها لتغطية مراكز المحافظة. التي جري توزيعها لزراعة ورفع كفاءة الميادين والحدائق العامة وتشجير الطرق الرئيسية بالأشجار المثمرة وأشجار الزينة.. مُوضحاً أنه تم توزيع الأشجار علي المراكز الخمسة وفقاً لمساحة واحتياجات كل مركز. وتم البدء بمركزي الخارجة وباريس. علي أن يتم توفير مصادر ري دائمة لرعاية الأشجار. مع مراعاة استغلالها والاستفادة من مزاياها البيئية غير المحدودة.