المخرج محمد فوزي: بدأت الفن عن طريق مسلسل "أبوالعلا البشري"
أدوار لا تنسي
محسن عبدالعاطي
عشق الفن والشعر وهو في الثامنة عشرة من عمره.. حينما ظهر في عدة مسلسلات درامية تركت أثراً خلال مسيرته الفنية.. لكنه فجأة تحول للإخراج وأصبح كبير مخرجي التليفزيون ومحاضر ومدرب دولي باتحاد الإذاعات الأوروبية لبرامج ذوي الاحتياجات الخاصة هو المخرج الكبير محمد فوزي بماسبيرو وبقناة "القاهرة"..
عن أعماله وذكرياته التي لا ينساها خلال مشواره الفني والذي بدأه منذ الصغر.. لكنه تحول بعدها كمخرج كبير قال: كان حضوري لمبني التليفزيون وعندي 18 سنة لتقديم موهبتي في الشعر ولكن بعد جولة في استوديوهات التليفزيون هذا الصرح الإعلامي الكبير أدهشتني استوديوهات الدراما وبالفعل تعرفت علي المخرج صلاح عبدالدايم الدرامي كان يقوم بإخراج برنامج "كانوا في طفولتهم" وأعطاني الفرصة بعد غياب الممثل الأساسي وبعد ذلك تعرفت علي المخرج محمد فاضل الذي أسند لي دوراً صغيراً في مسلسل "أبوالعلا البشري" ومن المفارقات أنني عند عمل البروفة قمت بفتح الباب بشدة وقد خرج الباب في يدي من الديكور.
واختارتني بعدها المخرج علوية ذكي لمسلسل "نهاية العالم ليست غداً" بطولة حسن عابدين الذي أعجب بأدائي وأصبح الل يناديني "بحامد" أو "فلسفة" لأني كنت أقوم بدور طالب ثانوي يتحدث عن الفلسفة.
وبعدها رشحني الفنان الكبير حسن عابدين لمسلسل "رفقاً أيها الأبناء" لدور زهدي الذي أصبح الناس في الشارع والكلية ينادونني به.
ولكني عشقت مهنة الإخراج وبدأت العمل في القناة الثالثة وأنا في الجامعة بالفرقة الثالثة كمعد برامج بعد تقديم فكرة أول برنامج "للصم والبكم" في الشرق الأوسط وبعد أن ظهرت موهبتي كمخرج بدأت العمل في برنامج "ريبورتاج" و"صندوق بريد ق3" وقد كلفت ببرنامج "تنويه عن المفقودين" يومياً والذي ساهم في عودة مئات الأطفال إلي ذويهم وأيضاً برنامج "عودة الغائب" و"صندوق بريد ق3" والعديد من البرامج وحالياً أعمل المنسق العام لبرنامج "الكاميرا بين الناس" وهو برنامج الخدمات الرئيسي في القناة الثالثة الذي يهتم بحل مشاكل المواطنين.. وبحمد الله حصلت علي العديد من الجوائز منها درع التميز في تغيير اتجاهات المجتمع تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة وعن برنامج التحدي والإبداع في تقديم برنامج "تواصل" بقناة النيل التعليمية حيث حصلت علي المركز الأول لبرنامج "تواصل" بإحدي المسابقات البنكية وأخيراً رشحت كأفضل شخصية إنسانية لاهتمامي الكبير بقضايا ومشكلات ذوي الهمم.