رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ميدو فى تصريحات صحفية: موسم الزمالك الكارثي .. بسبب عدم التخطيط!

ميدو
ميدو

كأس لوسيل .. وراء تدمير نجوم الفريق بدنيا ومعنويا!
الأهلي "متلخبط .. ولم يرجع بعد!

دائما ما تمثل أراء أحمد حسام ميدو نجم الزمالك والمنتخب الوطني السابق أزمة للكثيرين.. لأنه تعود علي الصراحة بلا حسابات.. فدوما يكون رأيه وفقا لقناعاته الشخصية. لذا تجده يتعرض لسهام النقد من الجميع.

تسريب عقود اللاعبين .. "رب ضارة نافعة!
مصطفي محمد وعاشور بعيدان عن الجزيرة .. "علي ضمانتي"


ورغم ذلك فهو يواصل إطلاق قذائفه وتصريحاته النارية. مؤكدا أن التطوير والتحديث في الكرة المصرية يجب أن يكون بالمواجهة والمصارحة. لأن دول كثيرة في المنطقة سبقتنا للتطوير والتحديث رغم تاريخ الكرة المصرية العريق.. العالمي يؤكد أن الإصلاح يجب أن يكون من البداية بالاهتمام بقطاعات الشباب والناشئين في الأندية وبعدها المنتخبات الوطنية. فالإصلاح يبدأ من الجذور بمشاريع علمية ومدروسة جيدا يشرف عليها أصحاب الخبرات الكروية والإدارية.

ميدو تحدث عن مشاكل الزمالك والأهلي. خلال الفترة الأخيرة. وتحدث عن مشاكل المنتخبات الوطنية والحلول المقترحة لإخراج الكرة المصرية من كبوتها الحالية. فى تصريحات صحفية " وأجاب فيه بكل وضوح وصراحة كما عهدناه عن كل الأسألة والملفات قائلا:
* الزمالك يمر بمرحلة من عدم التوازن هذا الموسم. بسبب عدم التخطيط الجيد للموسم الحالي قبل بدايته. وهذا تسبب في موسم كارثي للفريق علي كل المستويات. فالأمر سيؤثر علي الفريق المواسم المقبلة. والمسألة ليست خروج الفريق من البطولة الإفريقية أو ضعف فرصة في الفوز بالدوري هذا الموسم. الأمر أكبر من ذلك بكثير. أنت تتحدث عن فريق يحتاج إلي تعديلات جذرية وتدخل سريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والأمر يحتاج لوقت وصبر ودعم ومساندة جماهيرية.

* حتي نكون واضحين ونتكلم بصراحة. ما يحدث في الزمالك ليس بسبب أخطاء فنية من الجهاز الفني أو مشاكل لاعبين. الأمر أكبر من ذلك بكثير. الأمر يرجع إلي التخطيط السيء. فلم يحدث من قبل أن فاز الفريق بالدوري 3 مواسم علي التوالي. وهذا كان يستدعي التخطيط المسبق للموسم بشكل جيد يضمن الحفاظ علي قوام فريق بطل حقق الألقاب في أخر موسمين.

* التعامل بوعي وفهم مع فريق بطل. كان يستدعي أولا الحفاظ علي قوام الفريق الذي حقق البطولات. مع جهاز فني كفء نجح في إعادة الفريق لمنصات التتويج. كان ينغبي علي الإدارة الحفاظ علي عناصر النجاح. والحديث مع المدرب للتدعيم وفقا لاحتياجاته بلاعبين أو ثلاثة علي الأكثر. ورفع الضغوط عن كاهل الجهاز الفني واللاعبين والحديث معهم هذا الموسم بأن الفوز بالبطولة للمرة الثالثة علي التوالي ليست ضمان لكفائتهم بعدما حققوها في أخر موسمين.

* للأسف الشديد ما حدث عكس ذلك. وهو السبب في الموسم الكارثي الذي يحققه الفريق في مختلف البطولات. بعدما تم الاستغناء عن العناصر الأساسية في الفريق. والتشكيك في قدرات الجهاز الفني وخلق المشاكل داخل غرفة الملابس سواء بين الجهاز الفني أو اللاعبين كل هذا مهد بشكل كبير لحالة الفشل التي يعاني منها الفريق في الوقت الحالي.

* المشكلة الأكبر من الاستغناء عن العناصر الأساسية التي فازت مع الفريق بالدوري في أخر موسمين. كانت أن البدائل لم تكن علي نفس المستوي أو حتي أقل منها بفارق بسيط. لأ المشكلة أن العناصر البديلة ليست علي مستوي اللعب في الزمالك أصلا. الفريق تعاقد مع صفقات لاعبين أجانب بملايين ولا تصلح حتي للعب في مراكز شباب. ولم ولن تعد قادرة علي اللعب أو الحصول علي فرصة مرة أخري. فالأمر انتهي والصفقات الجديدة فقدت المصداقية الجماهيرية ولن تحصل علي أي دعم أو مساندة من الجماهير التي أدركت حقيقة مستواهم.

* هناك سبب آخر لموسم الزمالك الكارثي. وهو الإصرار علي المشاركة في كأس لوسيل أمام الهلال السعودي في بداية الموسم. الأمر الذي دمر لاعبي الفريق بدنيا في وقت كان يحتاج فيه اللاعبون للراحة بعد موسم مضغوط للغاية. ودمرهم أيضا معنويا بعد فوز الهلال السعودي بالكأس وخسارة الزمالك للقب مع بداية الموسم. فالفريق تأثر سلبيا ومعنويا وبدنيا بسبب إصرار الإدارة علي المشاركة في بطولة شرفية.

* الزمالك عاني من نفس التي عاني منها الأهلي المواسم السابقة بسبب الإجهاد وضغط المباريات وتلاحم المواسم. الأمر أثر علي اللاعبين ذهنيا وبدنيا. اللاعب المصري غير قادر علي تحمل كل هذه الضغوط. ولا أي لاعب في العالم. في أوروبا فترات الراحة أساسية ومهمة لاسترخاء اللاعبين واستعادة نشاطهم الذهني والبدني.

* أكيد تسريب عقود لاعبي الزمالك كارثة في حد ذاته. يجب معرفة المسئول عن هذا الأمر ومحاسبته بشكل يجعله عبرة لمن لا يعتبر. وأكيد الأمر أيضا سبب مشكلة نفسية داخل غرفة ملابس اللاعبين. وتحول الأمر إلي "نفسنة" وغضب من بعض اللاعبين بسبب ارتفاع عقود زملائهم الجدد. ولكن لأ ليس هذا الأمر هو سبب مشاكل الفريق الرئيسية هو جزء منها ونتاج لما يحدث من سوء التخطيط. وهو محاولة تبرير من الإدارة لإيجاد أعذار لما يحدث. لا يمكن اعتبار تسريب العقود هو سبب الأزمة!.

* شخصيا أعتبر أزمة تسريب العقود نافعة ومفيدة للفريق. "فرب ضارة نافعة". لأن الأزمة دفعت الإدارة للاعتراف بوجود مشاكل وأخطاء سواء في التعاقدات أو عقود اللاعبين. ومن هنا يبدأ الإصلاح بالاعتراف بالخطأ. لهذا أعتقد أنها أزمة ساعدت الإدارة علي الاستفاقة أخيرا.

* من معلوماتي أن هناك تغييرات واسعة في قطاع كرة القدم في نادي الزمالك خلال الفترة المقبلة. وهناك اتجاه لتشكيل شركة الكرة من أجل تطبيق الاحتراف الحقيقي في منظومة الزمالك الكروية. وهناك اتجاه لإعادة تشكيل الأجهزة الفنية لكل قطاعات الشباب والناشئين في النادي والاستعانة بأصحاب الخبرات والكفاءة. وهناك لجان جديدة لها صلاحيات كبيرة بعيدا عن إدارة النادي.

* هناك اتجاه لدي الإدارة للاستعانة بـ أبناء الزمالك القدامي. تحت مسمي "لجنة سفراء الزمالك" والتي من المنتظر أن تضم شخصيات كروية لها تاريخ وإنجازات وتتمتع بثقة الجماهير. ومن المتوقع أن يكون لها صلاحيات للإشراف علي قطاع كرة القدم داخل النادي.

* من المهم جدا أن يحافظ الزمالك علي أبنائه الشباب. لديهم خبرات وانتماء لن تجده لدي أي لاعب أخر تتعاقد معه. وأنا مع تعديل عقود اللاعبين الصغار سيف فاروق جعفر ويوسف أسامة نبيه وسيد نيمار وغيرهم من اللاعبين الشباب. بما يضمن حقهم بعد مشاركتهم بفاعلية مع الفريق في الفترة الأخيرة. ولكن لا يجب المغالاة في العقود الجديدة. وأن تكون وفقا لمعايير وضوابط تحافظ علي "أوضة اللبس" ولا تسبب فتنة جديدة بين اللاعبين. مثل هذه الأمور يجب الاهتمام بها جدا لأنها قد تدمر أي فريق.

* نعم دور الشباب مهم ومؤثر مع الفريق. ولكنهم لم يقدموا أي شيء حتي الآن ولم يحققوا سوي بطولة أو بطولتين مع الفريق. هذا لا يجعلهم يتساوون مع النجوم الكبار في العقود. هذا الأمر قد يسبب المزيد من الأزمات.

* أؤيد تعديل عقود الشباب بشكل معقول وبدون مغالاة. ولكن في حال إصرار أحدهم مهما كان اسمه أو دوره في طلباته المادية. فيجب الاستغناء عنه حتي لو رحل للأهلي. وكل ما يهمني استمرار ابن النادي عن قناعة وحبه للنادي والكيان صاحب الفضل عليه في ظهوره وليس حبا في المال!. وفريق الشباب بالنادي حاليا لديه 6 أو 7 لاعبين علي مستوي مميز للغاية وقادرين علي اللعب مع الفريق الأول وأتوقع تصعيدهم في القريب العاجل ليكونوا نواة لفريق يحصد العديد من البطولات.

* الحديث عن عودة مصطفي محمد أو إمام عاشور لاعبا الزمالك للأهلي. مستبعد تماما و"علي ضمانتي الشخصية" لأنني متواصل معهما وأدرك جيدا رغبة وطموح كليهما للاستمرار في تجربته الاحترافية في أووربا والبحث عن فرص أفضل في دوريات أقوي.

* متواصل مع "أدم وطني" وكيل أعمال مصطفي محمد وأكد لي أن اللاعب لديه أكثر من 3 عروض من أندية فرنسية يفاضل بينهما قبل الموسم الحالي, وأن عدم شراء نانت الفرنسي لعقد اللاعب بسبب أمور مادية في النادي. وليس بسبب عدم القناعة بمستواه. واللاعب نفسه لا يفكر في العودة لمصر. لذا كل ما يقال عن اقترابه من الأهلي شائعات لا أساس لها من الصحة. ونفس الأمر لإمام عاشور فاللاعب يرغب في الاستمرار في أوروبا. ويساعده في ذلك سنه الصغير وتألقه مع فريق ميتلاند يساعده علي توفير فرصة في دوريات أفضل المرحلة المقبلة.

* الأهلي لم يعد حتي الآن لمستواه المعهود. فالفريق "لسه تايه ومتلخبط". وسبب ذلك تلاحم المواسم وضغط المباريات. وأيضا كثرة التغييرات سواء في الأجهزة الفنية أو اللاعبين. وهذا الأمر جديد علي الأهلي ولم نعهده. ولكن كولر لديه رؤية وفكر ويبدو أن الإدارة تتجه لدعم المدرب من أجل العودة للاستقرار. ولكن يجب دعم المدرب وتوفير احتياجاته حتي يمكن محاسبته بالشكل المطلوب. فالمدرب طلب صفقات محددة لم تنفذها الإدارة!.

* الأهلي ليس في أفضل حالاته. ولكن ما ساعده هذا الموسم أن يظهر بشكل أفضل هو سوء مستوي الزمالك منافسه التقليدي. وللأسف مستوي القطبين السيء أثر سلبا علي مستوي المنتخبات الوطنية. فتراجعهما أدي إلي تراجع نتائج ومستوي المنتخبات خلال الفترة الأخيرة.
* الكرة المصرية بشكل عام تحتاج إلي خطة واضحة علي المستويين القريب والبعيد. وينبغي علي اتحاد الكرة الاستعانة بكل خبراء اللعبة من أجل المشاركة في وضع هذه الخطة لتعميمها علي الأندية والمنتخبات. للأسف الشديد هناك اتحادات مجاورة سبقتنا رغم صدارة الكرة المصرية وتفوقها في السابق.

* البرتغالي فيتوريا المدير الفني للمنتخب الأول. مدرب كبير وإضافة كبيرة للكرة المصرية. ودوره يجب أن يتجاوز المدير الفني للمنتخب. ويجب الاستفادة منه في التخطيط والإشراف علي مشروع كبير للكرة المصرية. فالرجل لديه طاقة كبيرة للعمل والتطوير ويجب مساندته ودعمه من كل المخلصين بعيدا عن أصحاب المصالح الخاصة.

* لأول مرة أجد مدير فني حريص علي متابعة دقيقة لكل اللاعبين في مختلف الفرق. وحريص علي الحديث والكلام مع المدربين ويبحث دوما عن التطوير والمشاكل لحلها. الرجل فعلا مؤثر وأدائه وروحه انعكسا علي أداء المنتخب الوطني وروح اللاعبين في مباراتي مالاوي الأخيرتين. من يتابع المنتخب جيدا يدرك حجم التأثير الكبير الذي حققه فيتوريا مع المنتخب.

* فيتوريا نجح في إجراء تغييرات كبيرة علي أداء وأدوار لاعبي المنتخب الوطني. ولديه إيمان كبير بالاستعانة بالشباب وتطعيم المنتخب بأصحاب الخبرات وصغار السن لخلق جيل جديد للكرة المصرية.

* فوز الفراعنة في مباراتي مالاوي وخاصة الأخيرة في "ليونجلو". كانت رسالة مهمة للقارة الإفريقية أن منتخب مصر يسير في الطريق الصحيح نحو العودة للفوز خارج الأرض. لأن أغلب المحللين توقعوا أن المنتخب ذاهب للبحث عن تعادل أو أي نتيجة إيجابية. ولكن فيتوريا فاجئ الجميع بالهجوم المبكر والبحث عن غلة أهداف. فيتوريا يمثل "الكرة الحديثة" في المدرسة البرتغالية. في حين أن كيروش مدرب المنتخب السابق يمثل "الكرة الكلاسيكية". وهو ما نحتاج إليه ونحتاج لدعمه من أجل تطوير الكرة المصرية.

* البرازيلي ميكالي مدرب المنتخب الأولمبي أيضا يحتاج للدعم والمساندة. فهو اسم كبير في عالم كرة القدم وقاد السامبا للفوز بلقب الأولمبياد. ولديه خطة وطموح للتطوير. ولكنه مظلوم للغاية. لأن قرابة 80% من القوام الأساسي لـ المنتخب الأولمبي لا يحصل علي فرصة اللعب بشكل أساسي مع الفريق. والمدير الفني يحصل علي لاعبين غير جاهزين فنيا ولا بدنيا لمباريات قوية ويقوم بإعدادهم خلال المعسكرات في وقت قصير للغاية.

* ينبغي علي فرق الدوري بالاتفاق مع اتحاد الكرة لمساعدة ميكالي إما بمنح الفرص للاعبين الشباب باللعب مع الفريق الأول. أو السماح لهم بالانضمام لمعسكرات لفترة أطول تحت قيادة مدرب المنتخب لتجهيزهم بشكل أفضل. ليكونوا نواة لفرقهم والمنتخب الأول في المستقبل.

* أكبر خطأ ارتكبه اتحاد الكرة في حق منتخبات الشباب والناشئين. هو إسناد مهمة تدريب هذه المنتخبات لمدربين كبار في السن. فخلق حاجز نفسي كبير بين اللاعب والمدرب. في أوروبا المدربين لمنتخب الشباب والناشئين لاعبين معتزلين حديثا.

* الاستعانة بالمدربين كبار السن لتدريب منتخبات الشباب والناشئين خطأ كبير. لأن أغلب اللاعبين الصغار لم يشاهدوا هؤلاء المدربين الكبار كلاعبين ولا يعرفون عنهم إلا القليل. وأعتقد أن اقصي تقدير يكون مدرب منتخبات الشباب والناشئين لا يتخطي 40 عاما. وذلك حتي يتمكن من التفاهم مع اللاعبين داخل وخارج الملعب. ولكسر كل الحواجز السنية والنفسية بين المدرب واللاعب.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة