من التعاليم النبوية _ عند الدعوة للطعام
ورد عن النبى صل الله عليه وسلم فى صحيح مسلم انه قال " إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فإنْ كانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ، وإنْ كانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ"
وفى الحديث حثاً على اجابة الداعى وفيه تعليمُ نبوى لبناء مجتمع يسوده المودة والترابط والتراحم والتلاحم _كما يبين فيه النبى صل الله عليه وسلم كيفية التصرف عند الدعوة كالاتى
_أذا كان مفطراً _عليه ان يُلبى ويدعوا لمن دعاه بالبركة والخير وذلك يتضح من قوله "فإنْ كانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ"
_اما اذا كام صائماً _وما ذهب اليه المفسرون ان الصيام هنا للنفل او النذر وذلك لقوله صل الله عليه وسلم فى رِوايةٍ أُخرى لمسلمٍ: "فَلْيَقُلْ: إنِّي صائمٌ" وهو حث على اعلام الداعى واعتذاراً له حيث كان من عادة العرب قديماً انه اذا ادمروا لاحدهم شراً لم يأكلوا طعامه
اذكار طلباً لحماية النفس والاولاد
و من الاذكار التى يمكن ان يستعين بها المسلم طلباً للتعوذ والحماية لنفسه واولاده _ "أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَذَرَأَ، وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ، إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، يَا رَحْمَنُ"، قَالَ: فَطَفِئَتْ نَارُهُمْ، وَهَزَمَهُمُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.