موت الذئب الازرق وفتح دمشق ابطال احداث 14 رمضان
على مدار 30 حلقة يقدم موقع "الجمهورية اون لاين "ابرز الاحداث التى وقعت فى شهر رمضان المبارك وفقاً لتسلسل ايامه نقترب فيها من ملاحم ورياحين التراث الاسلامى فى ذلك الشهر الذى قال فيه المولى عز وجل "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ" البقرة: 185
ونستعرض اليوم الرابع عشر من رمضان اهم احداثه التى مرت عبر التاريخ
وفاة مظفر الدين كوكبورى "الذئب الازرق"
حدث فى مثل هذا اليوم 14 رمضان عام 630 هـ وفاة مظفر الدين كوكبورى أمير إربل وهو أحد كبار القادة الذين شاركوا صلاح الدين الأيوبى فى جهاده ضد الصليبيين
و كوكبورى او_ الذئب الازرق _وهذا معنى الكلمة باللغة التركية هو المظفر بن زين الدين علي بن بكتكين_ابن حاكم اربيل بالعراق وولى عهدها الذى تركها مجبراً وعاد اليها لينشر العدل والرحمة والجود بين اهلها وهو زوج اخت صلاح الدين الايوبى الذى دفعه اعجابه بشجاعته وثباته فى فى ميادين المعارك الى توثيق صلته به بتزويج اخته اليه
وقد مات والده بعمر 14 عام بعدما عمل على تثقيفه وتعليمه الفروسية وفنون القتال وتولى حكم اربيل الى ان الوصى على الحكم خلعه لخلافات معه وولى اخيه زين الدين يوسف فأتجه الى الموصل وفيها اقطعه سلطانها ولاية حران فظل على حكمها 9 سنوات ثم التحق ليشارك صلاح الدين جهاده ضد الصليبيين وكما ذكرنا بلاءه الحسن واخلاقه فى القتال وحسن صنيعه دفع صلاح الدين القائد الذى عُرف بأيمانه وتواضعه ان يزيد الصلة بينه وبين كوكبورى صاحب قائد جيوش الموصل والجزيرة فى معركة حطين 583 هجرياً وصاحب فكرة حرق حشائش ارض المعركة ليزيد الخناق على الصليبيين اذا لفحت وجوههم بعدما لمح اتجاه الريح
ولما استقر الامر واستُعيد بيت المقد س واصطلح صلاح الدين وريتشارد ملك انجلترا عاد كوكبورة الى اربيل حاكماً عليها بعد وفاة اخيه لتظهر معالم صفاته الانسانية لمدة 50 عاماً فى الحكم_ فما يذكر عنه انه كان اقرب لحياة الذهد منها لحياة التوسط و الاكتفاء لكنه كان كريماً فيؤثر عنه انه كان يُنشئ دوراً للايتام واللقطاء واصحاب العاهات وكان يُزودها بما يحتاجونه لاقامة الحياة وكذلك انشأ المستشفيات بل ان كرمه امتد ليصل الى ارض المدينة ومكة المكرمة فكان يرسل ما يعينهم على الغذاء والكساء كما انشأ بالمدينتين خزانات لمياه الامطار حتى مات هذا الجندى بعد سيرة حافلة فى الكر والفر وسلطان الحكم
القضاء على اخر خلفاء الدولة الاموية وفتح دمشق
_فى مثل هذا اليوم 14 رمضان عام 132 هجرية دخل العباسيون مدينة دمشق عاصمة الأمويين فبعد عام من معركة الزاب التى دارت بين اخر خلفاء الدولة الاموية وجيش الدولة العباسية والتى فر عقبها مروان بن محمد اخر خلفاء الدولة الاموية الى دمشق وتحصن بها الى ان قام عبد الله بن على بن عم الخليفة العباسى الاول ابو العباس حصار المدينة وفتح اسوارها الحصينة والتنكيل بالاسرة الاموية حتى انه يُذكر ان زوجة هشام بن عبد الملك اُقتيدت سافرة حافية الى البرية ثم قتلت
ويذكر ان من اسباب ضعف الدولة الاموية المؤدية الى سقوطها هو العنصرية والتعصب للعرب على حساب الموالى الذى ادى الى التذمر والتمرد والثورة ضدهم وظهر ذلك جلياً عند حصار دمشق موضع حدث اليوم حيث ان القبائل القيسية رفضوا مناصرة الخليفة بن محمد واعانته على صد العباسين
وضع حجر الأساس للجامع الأزهر
فى مثل هذا اليوم 14 رمضان عام 359هـ الموافق 20 يوليو 970م وضع حجر الأساس والبدء في بناء الجامع الأزهر بالقاهرة والذى تم بناؤه في نحو سنتين تقريبًا