الحجامة في نهار رمضان لاتُفسد الصوم بشرط
اكد الدكتور على جمعة المفتى الاسبق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء ان الحجامة فى نهار رمضان لا يفطر
واشترط عضو هيئة كبار العلماء لصحة ذلك ان يأمن الصائم على نفسه الضعف والضرر
وقال اهل العلم _ أن الحجامة تُكره في حق من كان سيضعف بها، وتحرم إذا بلغ به الضعف إلى أن تكون سببًا في إفطاره، وعليه فإن الأحوط أن تؤجَّل الحجامة إلى الليل خروجاً من الخلاف بين أهل العلم.
وقال اهل العلم انه إذا احتجم الصائم لا يفسد صومه على مذهب جمهور أهل العلم من الحنفية والمالكية والشافعية، فعن ابن عباس رضي الله عنهما، "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احتجمَ وَهوَ صائم" ، وسُئِلَ أنَسُ بنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: أكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ الحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ؟، وفي رِوايةٍ: علَى عَهْدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لَا، إلَّا مِن أجْلِ الضَّعْفِ .
حكم سحب الدم للتحليل أو التبرع
وحول حكم سحب الدمُ للتبرع به او التحليل فقد افاد اهل العلم والافتاء المصرية انه لا حرج فى ذلك _واكدوا ان سحب الصائم دمه من أجل تحليل أو تبرع على مذهب جمهور أهل العلم من الحنفية والمالكية والشافعية لا يُفسد الصوم والأولى تأخير التحليل أو التبرع إلى الليل خروجاً من الخلاف بين أهل العلم، وكذلك حتى لا يضعف الصائم ضعفاً شديداً يضطره إلى الإفطار.